คลังตรวจสอบฮะดีษ

daasee.com · 1 รายการ · ดาวน์โหลดเมื่อ 25/10/2026 01:21

#61ฮะดีษปลอมبطوله هذا موضوع
157 - حديث: أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيِّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما لي أراك متغيِّر اللون؟! فقال: يا محمد، جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تُنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، وأنَّ النار حق، وأنَّ عذاب القبر حق، وأنَّ عذاب الله أكبر أنْ تقرَّ عينه حتى يأمنها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جبريلُ، صِف لي جهنم، قال: نعم، إن الله تعالى لمَّا خلق جهنم أَوقد عليها ألف سنة فاحْمَرَّت، ثم أَوقد عليها ألف سنة فابْيَضَّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدَّت، فهي سوداء مُظلمة، لا ينطفئ لهبها ولا جمرها، والذي بعثك بالحق، لو أنَّ خُرْم إبرة فُتِحَ منها، لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرِّها، والذي بعثك بالحق، لو أنَّ ثوبًا من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء والأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا وحرِّها عن آخرهم لما يجدون من حرها، والذي بعثك بالحق نبيًّا، لو أنَّ ذراعًا من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة. والذي بعثك بالحق نبيًّا، لو أنَّ رجلًا بالمغرب يُعَذَّب، لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها. حرُّها شديد، وقعرها بعيد، وحليها حديد، وشرابها الحميم والصديد، وثيابها مقطعات النيران، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء، فقال صلى الله عليه وسلم: أهي كأبوابنا هذه؟! قال: لا، ولكنَّها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حرًّا مِن الذي يليه سبعين ضِعفًا، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال والسلاسل، فتسلك السلسلة في فمه، وتخرج من دُبُرِه، وتُغَلُّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه، وتُشدُّ بالسلاسل، ويُقرن كل آدمي مع شيطان في سلسلة، ويُسحَبُ على وجهه، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا [الحج: 22]، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ سُكَّان هذه الأبواب؟! فقال: أما الباب الأسفل، ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون، واسمها الهاوية، والباب الثاني فيه المشركون واسمه الجحيم، والباب الثالث فيه الصابئون واسمه سَقَر، والباب الرابع فيه إبليس ومن تَبِعَهُ، والمجوس، واسمه لَظَى. والباب الخامس فيه اليهود واسمه الحُطَمَة، والباب السادس فيه النصارى، واسمه العزيز، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له عليه السلام: ألا تخبرني من سكَّان الباب السابع؟ فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا، فخَرَّ النبي صلى الله عليه وسلم، مغشيًّا عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلمَّا أفاق قال عليه الصَّلاة والسَّلام: يا جبريل، عَظُمَتْ مصيبتي، واشتدَّ حزني، أوَيدخل أحدٌ من أمَّتي النار؟ قال: نعم، أهل الكبائر من أمتك، ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبكى جبريل، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله، واحتجب عن الناس، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلِّي ويدخل ولا يكلم أحدًا، يأخذ في الصلاة يبكي ويتضرَّع إلى الله تعالى،فلمَّا كان اليوم الثالث، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب، وقال: السَّلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل؟ فلم يُجبه أحد فتنحَّى باكيًا. فأقبل عمر رضي الله عنه، فوقف بالباب، وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل؟ فلم يُجبه أحد فتنحَّى يبكي، فأقبل سلمان الفارسيُّ حتى وقف بالباب، وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة، ووقف بالباب ثم قال: السَّلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان علي رضي الله عنه غائبًا، فقال: يا ابنة رسول الله، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس، فليس يخرج إلَّا إلى الصلاة فلا يكلم أحدًا، ولا يأذن لأحدٍ في الدخول، فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية، وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلَّمت، وقالت: يا رسول الله، أنا فاطمة، ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه، وقال: ما بال قُرة عيني فاطمة، حُجِبَت عني؟ افتحوا لها الباب، ففتح لها الباب فدخلت، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديدًا لما رأت من حاله مُصفرًّا متغيِّرًا، قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن، فقالت: يا رسول الله، ما الذي نزل عليك؟! فقال: يا فاطمة، جاءني جبريل ووصف لي أبواب جهنم، وأخبرني أنَّ في أعلى بابها أهل الكبائر من أمَّتي، فذلك الذي أبكاني وأحزنني، قالت: يا رسول الله، كيف يدخلونها؟! قال: بلى، تسوقهم الملائكة إلى النار، ولا تَسْوَدُّ وجوههم، ولا تَزْرَقَّ أعينهم، ولا يُخْتَم على أفواههم، ولا يقرِّنون مع الشياطين، ولا يوضع عليهم السلاسل والأغلال، قالت: يا رسول الله، كيف تقودهم الملائكة؟! قال: أما الرجال فباللحى، وأما النساء فبالذوائب والنواصي.. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه، وكم من شاب قد قُبض على لحيته، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه، وكم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار وهي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه، حتى يُنتهى بهم إلى مالك، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء؟ فما ورد عليَّ من الأشقياء أعجب شأنًا من هؤلاء، لم تَسْوَدَّ وجوههم ولم تَزرقَّ أعينهم، ولم يُختَم على أفواههم ولم يُقرّنوا مع الشياطين ولم توضع السلاسل والأغلال في أعناقهم!!فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة، فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء، من أنتم؟! ورُوي في خبر آخر: أنهم لما قادتهم الملائكة، قالوا: وامحمداه، فلما رأوا مالكًا، نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته، فيقول لهم: مَن أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن، ونحن ممن يصوم رمضان، فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا سمعوا اسم محمَّد صاحوا: نحن من أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم، فيقول لهم مالك: أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى.. فإذا وقَف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك، ائذن لنا نبكي على أنفسنا، فيأذن لهم، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع، فيبكون الدم، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء! لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسَّتكم النار اليوم، فيقول مالك للزبانية: ألقوهم.. ألقوهم في النار، فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم: لا إله إلا الله، فترجع النار عنهم، فيقول مالك: يا نار، خذيهم، فتقول: كيف آخذهم وهم يقولون: لا إله إلا الله؟! فيقول مالك: نعم، بذلك أمر ربُّ العرش، فتأخذهم، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى رُكبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه، قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان، فيبقون ما شاء الله فيها، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنَّان يا منَّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه، قال: يا جبريل، ما فعل العاصون من أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: اللهمَّ أنت أعلم بهم، فيقول انطلق، فانظر ما حالهم، فينطلق جبريل عليه السَّلام إلى مالك، وهو على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيمًا له، فيقول له يا جبريل: ما أدخلك هذا الموضع؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمَّة محمد؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالَهم وأضيَق مكانهم، قد أُحرِقَت أجسامهم، وأُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الإيمان، فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى أنظر إليهم، قال: فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من ملائكة العذاب، فيقولون: من هذا العبد الذي لم نرَ أحدًا قط أحسن منه؟! فيقول مالك: هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمدًا صلى الله عليه وسلم بالوحي، فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل، أقرئ محمدًا صلى الله عليه وسلم منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرَّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا، فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى، فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمَّد؟ فيقول: يا ربِّ، ما أسوأ حالهم، وأضيق مكانهم، فيقول: هل سألوك شيئا؟ فيقول: يا ربِّ نعم، سألوني أن أُقرئ نبيَّهم منهم السلام، وأُخبره بسوء حالهم، فيقول الله تعالى: انطلق فأخبره. فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خَيمة من درَّة بيضاء، لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب، فيقول: يا محمد، قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذَّبون من أمتك في النار، وهم يُقرِئُونك السلام، ويقولون: ما أسوأ حالَنا، وأضيق مكاننا! فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش، فيخرُّ ساجدًا ويُثني على الله تعالى ثناء لم يثنِ عليه أحد مثله، فيقول الله تعالى: ارفع رأسك، وسَلْ تُعْطَ، واشفع تُشفَّع، فيقول: يا ربِّ، الأشقياء من أمَّتي قد أنفذتَ فيهم حُكمك وانتقمت منهم، فشفِّعني فيهم، فيقول الله تعالى: قد شفَّعتك فيهم، فَأتِ النار، فأخرِج منها من قال: لا إله إلا الله، فينطلق النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا نظر مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيمًا له فيقول: يا مالك، ما حال أمتي الأشقياء؟! فيقول: ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم، فيقول محمد صلى الله عليه وسلم: افتح الباب وارفع الطبق، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمَّد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم، فيقولون: يا محمد، أَحْرَقت النار جلودنا، وأحرقت أكبادنا، فيُخرجهم جميعًا وقد صاروا فحمًا، قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يُسمَّى نهر الحيوان، فيغتسلون منه فيخرجون منه شبابًا جُرْدًا مُرْدًا مُكحِّلين، وكأنَّ وجوههم مثل القمر، مكتوب على جباههم الجهنَّميون عتقاء الرحمن من النار، فيدخلون الجنة، فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها، قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو قوله تعالى: رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَروا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ [الحجر: 2]*وعن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((اذكروا من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئًا إلا وهي أشدُّ منه)).وقال: ((إنَّ أَهْوَن أهل النار عذابًا لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار، يغلي منهما دماغه كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، وأشفاره لهب النيران، وتخرج أحشاء بطنه من قدميه، وإنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذابًا، وإنَّه مِن أهون أهل النار عذابًا))، وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية: وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ [الحجر: 43]، وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة أيام، لا يُقدر عليه حتى جيء به.

คำแปลภาษาไทย

ท่านอนัส บิน มาลิก เราะฎิยัลลอฮุอันฮุ กล่าวว่า: “ญิบรีลมาหานบี ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม ในช่วงเวลาที่ท่านไม่เคยมาหาในเวลาดังกล่าว โดยที่สีหน้าของท่านเปลี่ยนไป นบี ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม จึงถามท่านว่า: ทำไมฉันถึงเห็นสีหน้าของท่านเปลี่ยนไป? ท่านตอบว่า: โอ้ มุฮัมมัด ฉันมาหาท่านในเวลาที่อัลลอฮฺมีพระบัญชาให้เป่าเตาไฟแห่งนรก และไม่บังควรสำหรับผู้ที่รู้ว่านรกญะฮันนัมเป็นความจริง และไฟนรกเป็นความจริง และการทรมานในหลุมฝังศพเป็นความจริง และการทรมานของอัลลอฮฺยิ่งใหญ่กว่าที่จะหลับตาลงได้จนกว่าจะปลอดภัยจากมัน นบี ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม กล่าวว่า: โอ้ ญิบรีล อธิบายเรื่องนรกญะฮันนัมให้ฉันฟังหน่อย ท่านตอบว่า: ได้เลย แท้จริงเมื่ออัลลอฮฺทรงสร้างนรกญะฮันนัม พระองค์ทรงจุดไฟเผามันเป็นเวลาหนึ่งพันปีจนมันแดงก่ำ จากนั้นพระองค์ทรงจุดไฟเผามันอีกหนึ่งพันปีจนมันขาวโพลน จากนั้นพระองค์ทรงจุดไฟเผามันอีกหนึ่งพันปีจนมันดำมืด มันจึงดำสนิทมืดมิด เปลวไฟและถ่านไฟของมันไม่เคยดับ ขอสาบานต่อผู้ที่ส่งท่านมาด้วยความจริง หากว่ารูเข็มถูกเปิดออกจากมัน ชาวโลกทั้งมวลจะต้องไหม้เกรียมจนหมดสิ้นด้วยความร้อนของมัน ขอสาบานต่อผู้ที่ส่งท่านมาด้วยความจริง หากว่าเสื้อผ้าชิ้นหนึ่งจากเสื้อผ้าของชาวนรกถูกแขวนอยู่ระหว่างชั้นฟ้ากับแผ่นดิน ชาวโลกทั้งมวลจะต้องตายด้วยกลิ่นเหม็นเน่าและความร้อนของมันทั้งหมด เพราะสิ่งที่พวกเขาประสบจากความร้อนของมัน ขอสาบานต่อผู้ที่ส่งท่านมาด้วยความจริงในฐานะนบี หากว่าโซ่ยาวหนึ่งศอกที่อัลลอฮฺ ตะอาลา ได้กล่าวไว้ในคัมภีร์ของพระองค์ถูกวางไว้บนภูเขา มันจะต้องละลายลงไปจนถึงแผ่นดินชั้นที่เจ็ด ขอสาบานต่อผู้ที่ส่งท่านมาด้วยความจริงในฐานะนบี หากว่าชายคนหนึ่งถูกทรมานทางทิศตะวันตก ผู้ที่อยู่ทางทิศตะวันออกจะต้องไหม้เกรียมด้วยความรุนแรงของการทรมานนั้น ความร้อนของมันรุนแรง ก้นบึ้งของมันลึกไกล เครื่องประดับของมันคือเหล็ก เครื่องดื่มของมันคือน้ำเดือดจัดและหนอง และเสื้อผ้าของมันคือเสื้อผ้าที่ถูกตัดจากไฟนรก มันมีเจ็ดประตู แต่ละประตูมีส่วนหนึ่งที่ถูกแบ่งปันจากชายและหญิง นบี ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม กล่าวว่า: มันเหมือนประตูของเราเหล่านี้หรือ? ท่านตอบว่า: ไม่ แต่มันถูกเปิดออก บางส่วนอยู่ต่ำกว่าบางส่วน จากประตูหนึ่งไปยังอีกประตูหนึ่งเป็นระยะทางเจ็ดสิบปี แต่ละประตูร้อนกว่าประตูถัดไปเจ็ดสิบเท่า ศัตรูของอัลลอฮฺจะถูกต้อนไปสู่มัน เมื่อพวกเขาไปถึงประตูของมัน บรรดาซะบานิยะฮฺ (ทูตสวรรค์ผู้คุมนรก) จะต้อนรับพวกเขาด้วยกุญแจมือและโซ่ตรวน โซ่จะถูกสอดเข้าไปในปากของเขาและออกมาจากทวารหนักของเขา มือซ้ายของเขาจะถูกล่ามไว้กับคอของเขา และมือขวาของเขาจะถูกสอดเข้าไปในหัวใจของเขาและถูกดึงออกมาจากระหว่างบ่าทั้งสองของเขา และถูกมัดด้วยโซ่ตรวน และมนุษย์ทุกคนจะถูกล่ามโซ่คู่กับชัยฏอน และจะถูกลากไปบนใบหน้าของเขา และบรรดามะลาอิกะฮฺจะทุบตีเขาด้วยค้อนเหล็ก ทุกครั้งที่พวกเขาต้องการจะออกไปจากมันเพราะความคับแค้นใจ พวกเขาก็จะถูกนำกลับเข้าไปในนั้นอีก [อัล-ฮิจรฺ: 22] นบี ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม กล่าวว่า: ใครคือผู้อยู่อาศัยในประตูเหล่านี้? ท่านตอบว่า: สำหรับประตูที่ต่ำสุด มีบรรดามุนาฟิก (ผู้กลับกลอก) และผู้ที่ปฏิเสธศรัทธาจากชาวมาอิดะฮฺ และวงศ์วานของฟิรเอานฺ ชื่อของมันคือ อัล-ฮาวิยะฮฺ ประตูที่สองมีบรรดาผู้ตั้งภาคี และชื่อของมันคือ อัล-ญะฮีม ประตูที่สามมีบรรดาชาวศอเบอีน และชื่อของมันคือ ซะกอร ประตูที่สี่มีอิบลีสและผู้ติดตามของมัน และชาวมาญูส และชื่อของมันคือ ละซอ ประตูที่ห้ามีชาวยิว และชื่อของมันคือ อัล-ฮุเฏาะมะฮฺ ประตูที่หกมีชาวคริสต์ และชื่อของมันคือ อัล-อะซีซ จากนั้นญิบรีลก็หยุดด้วยความละอายต่อท่านเราะซูลุลลอฮฺ ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม ท่านเราะซูลจึงกล่าวแก่ท่านว่า: ท่านจะไม่บอกฉันหรือว่าใครคือผู้อยู่อาศัยในประตูที่เจ็ด? ท่านตอบว่า: ในนั้นมีผู้ที่ทำบาปใหญ่จากประชาชาติของท่านที่เสียชีวิตโดยไม่ได้กลับใจ นบี ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม จึงล้มลงหมดสติ ญิบรีลจึงวางศีรษะของท่านไว้บนตักของท่านจนกระทั่งท่านฟื้น เมื่อท่านฟื้น ท่านนบีกล่าวว่า: โอ้ ญิบรีล หายนะของฉันยิ่งใหญ่นัก ความเศร้าโศกของฉันรุนแรงยิ่งนัก จะมีใครจากประชาชาติของฉันเข้าสู่นรกหรือ? ท่านตอบว่า: ใช่ ผู้ที่ทำบาปใหญ่จากประชาชาติของท่าน จากนั้นท่านเราะซูลุลลอฮฺ ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม ก็ร้องไห้ ญิบรีลก็ร้องไห้ ท่านเราะซูลุลลอฮฺ ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม เข้าไปในบ้านของท่านและเก็บตัวจากผู้คน ท่านจะไม่ออกมานอกจากเพื่อละหมาด ท่านจะละหมาดและกลับเข้าบ้าน ไม่พูดกับใคร ท่านจะร้องไห้และวิงวอนต่ออัลลอฮฺ ตะอาลา ในละหมาด เมื่อถึงวันที่สาม อะบู บักรฺ เราะฎิยัลลอฮุอันฮุ ก็มาจนกระทั่งยืนอยู่หน้าประตูและกล่าวว่า: สลามอะลัยกุม โอ้ ผู้คนแห่งบ้านแห่งความเมตตา มีหนทางใดที่จะเข้าพบนบีได้หรือไม่? ไม่มีใครตอบท่าน ท่านจึงถอยออกไปพลางร้องไห้ จากนั้นอุมัรฺ เราะฎิยัลลอฮุอันฮุ ก็มา ยืนอยู่หน้าประตูและกล่าวว่า: สลามอะลัยกุม โอ้ ผู้คนแห่งบ้านแห่งความเมตตา มีหนทางใดที่จะเข้าพบนบีได้หรือไม่? ไม่มีใครตอบท่าน ท่านจึงถอยออกไปพลางร้องไห้ จากนั้นซัลมาน อัล-ฟาริซีย์ ก็มาจนกระทั่งยืนอยู่หน้าประตูและกล่าวว่า: สลามอะลัยกุม โอ้ ผู้คนแห่งบ้านแห่งความเมตตา มีหนทางใดที่จะเข้าพบนายของฉัน เราะซูลุลลอฮฺได้หรือไม่? ท่านก็เดินไปร้องไห้ครั้งหนึ่ง ล้มลงครั้งหนึ่ง ลุกขึ้นอีกครั้งจนกระทั่งไปถึงบ้านของฟาฏิมะฮฺ และยืนอยู่หน้าประตู จากนั้นก็กล่าวว่า: สลามอะลัยกิ โอ้ บุตรีของท่านเราะซูลุลลอฮฺ ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม และอะลีย์ เราะฎิยัลลอฮุอันฮุ ไม่อยู่ ท่านกล่าวว่า: โอ้ บุตรีของท่านเราะซูลุลลอฮฺ แท้จริงท่านเราะซูลุลลอฮฺ ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม ได้เก็บตัวจากผู้คน ท่านจะไม่ออกมานอกจากเพื่อละหมาด ท่านไม่พูดกับใครและไม่อนุญาตให้ใครเข้าไป ฟาฏิมะฮฺจึงห่มผ้าคลุมแบบกอเฏาะวานียะฮฺ และเดินมาจนกระทั่งยืนอยู่หน้าประตูของท่านเราะซูลุลลอฮฺ ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม จากนั้นก็กล่าวสลามและกล่าวว่า: โอ้ ท่านเราะซูลุลลอฮฺ ฉันคือฟาฏิมะฮฺ ท่านเราะซูลุลลอฮฺกำลังสุญูดพลางร้องไห้ ท่านจึงเงยศีรษะขึ้นและกล่าวว่า: เกิดอะไรขึ้นกับฟาฏิมะฮฺ ดวงตาของฉันถูกกั้นจากฉันหรือ? เปิดประตูให้แก่นาง พวกเขาจึงเปิดประตูให้แก่นาง เมื่อนางมองดูท่านเราะซูลุลลอฮฺ ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม นางก็ร้องไห้อย่างหนักเมื่อเห็นสภาพของท่านที่ซีดเซียวเปลี่ยนไป เนื้อบนใบหน้าของท่านละลายไปหมดเพราะการร้องไห้และความเศร้าโศก นางกล่าวว่า: โอ้ ท่านเราะซูลุลลอฮฺ มีอะไรเกิดขึ้นกับท่าน? ท่านกล่าวว่า: โอ้ ฟาฏิมะฮฺ ญิบรีลมาหาฉันและอธิบายประตูแห่งนรกญะฮันนัมให้ฉันฟัง และแจ้งให้ฉันทราบว่าที่ประตูสูงสุดของมันมีผู้ที่ทำบาปใหญ่จากประชาชาติของฉัน นั่นคือสิ่งที่ทำให้ฉันร้องไห้และเศร้าโศก นางกล่าวว่า: โอ้ ท่านเราะซูลุลลอฮฺ พวกเขาจะเข้าไปในนั้นได้อย่างไร? ท่านกล่าวว่า: ใช่ บรรดามะลาอิกะฮฺจะต้อนพวกเขาไปสู่นรก และใบหน้าของพวกเขาจะไม่ดำคล้ำ ดวงตาของพวกเขาจะไม่เป็นสีฟ้า ปากของพวกเขาจะไม่ถูกปิดผนึก พวกเขาจะไม่ถูกล่ามคู่กับชัยฏอน และจะไม่มีโซ่ตรวนและกุญแจมือวางอยู่บนพวกเขา นางกล่าวว่า: โอ้ ท่านเราะซูลุลลอฮฺ บรรดามะลาอิกะฮฺจะต้อนพวกเขาไปได้อย่างไร? ท่านกล่าวว่า: สำหรับผู้ชายก็ต้อนด้วยเครา สำหรับผู้หญิงก็ต้อนด้วยผมเปียและหน้าผาก มีชายชราจากประชาชาติของฉันมากมายที่ถูกจับที่เคราของเขาพลางร้องเรียก: โอ้ เคราของฉัน! โอ้ ความอ่อนแอของฉัน! และมีชายหนุ่มมากมายที่ถูกจับที่เคราของเขา ถูกต้อนไปสู่นรกพลางร้องเรียก: โอ้ วัยหนุ่มของฉัน! โอ้ ใบหน้าที่สวยงามของฉัน! และมีผู้หญิงจากประชาชาติของฉันมากมายที่ถูกจับที่หน้าผาก ถูกต้อนไปสู่นรกพลางร้องเรียก: โอ้ ความอับอายของฉัน! โอ้ การถูกเปิดเผยความลับของฉัน! จนกระทั่งพวกเขาถูกนำไปหามะลิก (ผู้คุมนรก) เมื่อมะลิกมองดูพวกเขา เขากล่าวแก่บรรดามะลาอิกะฮฺว่า: พวกนี้คือใคร? ไม่มีผู้โชคร้ายคนใดที่มาหาฉันมีเรื่องน่าประหลาดใจเท่าพวกเขา ใบหน้าของพวกเขาไม่ดำคล้ำ ดวงตาของพวกเขาไม่เป็นสีฟ้า ปากของพวกเขาไม่ถูกปิดผนึก พวกเขาไม่ถูกล่ามคู่กับชัยฏอน และไม่มีโซ่ตรวนและกุญแจมือวางอยู่บนคอของพวกเขา! บรรดามะลาอิกะฮฺกล่าวว่า: เราถูกสั่งให้นำพวกเขามาหาท่านในสภาพนี้ มะลิกจึงกล่าวแก่พวกเขาว่า: โอ้ เหล่าผู้โชคร้าย พวกท่านคือใคร? มีรายงานในข่าวอื่นว่า เมื่อบรรดามะลาอิกะฮฺต้อนพวกเขาไป พวกเขาร้องเรียก: โอ้ มุฮัมมัด! แต่เมื่อพวกเขาเห็นมะลิก พวกเขาลืมชื่อมุฮัมมัด ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม ไปด้วยความน่าเกรงขามของท่าน มะลิกจึงถามพวกเขาว่า: พวกท่านคือใคร? พวกเขาตอบว่า: เราคือผู้ที่เราะอัล-กุรอานถูกประทานลงมาให้ และเราคือผู้ที่ถือศีลอดเราะมะฎอน มะลิกจึงกล่าวแก่พวกเขาว่า: อัล-กุรอานไม่ได้ถูกประทานลงมานอกจากแก่ประชาชาติของมุฮัมมัด ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม! เมื่อพวกเขาได้ยินชื่อมุฮัมมัด พวกเขาก็ส่งเสียงร้อง: เราคือจากประชาชาติของมุฮัมมัด ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม! มะลิกจึงกล่าวแก่พวกเขาว่า: ในอัล-กุรอานไม่มีสิ่งใดห้ามพวกท่านจากการฝ่าฝืนอัลลอฮฺ ตะอาลา หรืออย่างไร? เมื่อเขา (มะลิก) นำพวกเขาไปยืนอยู่ริมขอบนรกญะฮันนัม และพวกเขามองดูนรกและบรรดาซะบานิยะฮฺ พวกเขากล่าวว่า: โอ้ มะลิก ขออนุญาตให้พวกเราได้ร้องไห้เพื่อตัวเราเอง ท่านจึงอนุญาตให้พวกเขา พวกเขาจึงร้องไห้เป็นน้ำตาจนไม่มีน้ำตาเหลืออยู่ พวกเขาจึงร้องไห้เป็นเลือด มะลิกกล่าวว่า: การร้องไห้นี้ช่างดีเหลือเกิน! หากว่ามันเป็นในโลกดุนยา หากว่าในโลกดุนยามีความเกรงกลัวอัลลอฮฺ พวกท่านก็จะไม่ถูกไฟนรกในวันนี้ มะลิกจึงกล่าวแก่บรรดาซะบานิยะฮฺว่า: โยนพวกเขาลงไป! โยนพวกเขาลงไปในนรก! เมื่อพวกเขาถูกโยนลงไปในนรก พวกเขาทั้งหมดก็ร้องเรียก: ลา อิลาฮะ อิลลัลลอฮฺ! ไฟนรกก็ถอยห่างจากพวกเขา มะลิกกล่าวว่า: โอ้ ไฟนรก จงเอาพวกเขาไป! ไฟนรกกล่าวว่า: ฉันจะเอาพวกเขาไปได้อย่างไรในเมื่อพวกเขากล่าวว่า: ลา อิลาฮะ อิลลัลลอฮฺ! มะลิกกล่าวว่า: ใช่ พระผู้อภิบาลแห่งบัลลังก์ได้มีบัญชาเช่นนั้น ไฟนรกจึงเอาพวกเขาไป บางคนถูกไฟไหม้ถึงเท้า บางคนถึงเข่า บางคนถึงเอว บางคนถึงลำคอ เมื่อไฟนรกพุ่งเข้าหาใบหน้าของเขา มะลิกกล่าวว่า: อย่าเผาใบหน้าของพวกเขาเลย เพราะพวกเขาได้สุญูดต่อพระผู้ทรงเมตตาในโลกดุนยามานานแล้ว และอย่าเผาหัวใจของพวกเขาเลย เพราะพวกเขาเคยกระหายน้ำในเดือนเราะมะฎอนมานานแล้ว พวกเขาจะอยู่ในนั้นตราบเท่าที่อัลลอฮฺทรงประสงค์ และพวกเขากล่าวว่า: โอ้ พระผู้ทรงเมตตายิ่งแห่งปวงผู้เมตตา โอ้ พระผู้ทรงเมตตา โอ้อัล-มันนาน (พระผู้ทรงให้) เมื่ออัลลอฮฺ ตะอาลา ทรงมีพระบัญชาแล้ว พระองค์กล่าวว่า: โอ้ ญิบรีล บรรดาผู้ฝ่าฝืนจากประชาชาติของมุฮัมมัด ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม เป็นอย่างไรบ้าง? ท่านตอบว่า: โอ้ อัลลอฮฺ พระองค์ทรงรอบรู้ยิ่งกว่า พระองค์กล่าวว่า: จงไปดูว่าพวกเขาเป็นอย่างไร ญิบรีล อะลัยฮิสลาม จึงไปยังมะลิก ซึ่งกำลังอยู่บนธรรมาสน์แห่งไฟกลางนรกญะฮันนัม เมื่อมะลิกมองดูญิบรีล อะลัยฮิสลาม เขาก็ยืนขึ้นด้วยความเคารพแก่ท่าน ญิบรีลจึงกล่าวแก่ท่านว่า: โอ้ ญิบรีล มีอะไรทำให้ท่านมาที่นี่? ท่านตอบว่า: ท่านทำอย่างไรกับกลุ่มผู้ฝ่าฝืนจากประชาชาติของมุฮัมมัด? มะลิกกล่าวว่า: สภาพของพวกเขาย่ำแย่เหลือเกิน สถานที่ของพวกเขาก็คับแคบ ร่างกายของพวกเขาถูกไฟไหม้ เนื้อหนังของพวกเขาถูกกัดกิน แต่ใบหน้าและหัวใจของพวกเขายังคงอยู่ซึ่งศรัทธาส่องประกายอยู่ในนั้น ญิบรีลจึงกล่าวว่า: ยกฝาครอบออกให้ฉันดูพวกเขาหน่อย ท่าน (มะลิก) จึงสั่งบรรดาผู้คุมให้ยกฝาครอบออก เมื่อพวกเขามองดูญิบรีลและรูปลักษณ์ที่สวยงามของท่าน พวกเขารู้ว่าท่านไม่ใช่ทูตสวรรค์แห่งการทรมาน พวกเขากล่าวว่า: บ่าวคนนี้เป็นใครที่เราไม่เคยเห็นใครดีงามเท่านี้มาก่อนเลย? มะลิกกล่าวว่า: นี่คือญิบรีลผู้ทรงเกียรติ ผู้ที่เคยนำวะฮียฺมาให้มุฮัมมัด ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม! เมื่อพวกเขาได้ยินการกล่าวถึงมุฮัมมัด ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม พวกเขาทั้งหมดก็ร้องเรียก: โอ้ ญิบรีล จงฝากสลามของเราไปถึงมุฮัมมัด ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม และแจ้งให้ท่านทราบว่าความผิดบาปของเราได้แยกเราออกจากท่าน และแจ้งให้ท่านทราบถึงสภาพที่เลวร้ายของเรา ญิบรีลจึงไปยืนต่อหน้าอัลลอฮฺ ตะอาลา อัลลอฮฺ ตะอาลา กล่าวว่า: เจ้าเห็นประชาชาติของมุฮัมมัดเป็นอย่างไร? ท่านตอบว่า: โอ้ พระเจ้าของฉัน สภาพของพวกเขาย่ำแย่เหลือเกิน สถานที่ของพวกเขาก็คับแคบ พระองค์กล่าวว่า: พวกเขาขออะไรจากเจ้าหรือไม่? ท่านตอบว่า: โอ้ พระเจ้าของฉัน ใช่ พวกเขาขอให้ฉันฝากสลามของพวกเขาไปถึงนบีของพวกเขา และแจ้งให้ท่านทราบถึงสภาพที่เลวร้ายของพวกเขา อัลลอฮฺ ตะอาลา กล่าวว่า: จงไปแจ้งให้ท่านทราบ ญิบรีลจึงไปยังนบี ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม ซึ่งอยู่ในเต็นท์ที่ทำจากไข่มุกสีขาว มีประตูสี่พันบาน แต่ละบานมีบานพับทองคำสองบาน ท่านกล่าวว่า: โอ้ มุฮัมมัด ฉันมาหาท่านจากกลุ่มผู้ฝ่าฝืนที่ถูกทรมานจากประชาชาติของท่านในนรก และพวกเขากำลังฝากสลามมาถึงท่าน และกล่าวว่า: สภาพของเราย่ำแย่เหลือเกิน สถานที่ของเราก็คับแคบ! นบี ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม จึงไปยังใต้บัลลังก์ ท่านก็ล้มลงสุญูดและสรรเสริญอัลลอฮฺ ตะอาลา ด้วยการสรรเสริญที่ไม่เคยมีใครสรรเสริญเช่นนั้นมาก่อน อัลลอฮฺ ตะอาลา กล่าวว่า: จงเงยศีรษะขึ้น และจงขอแล้วเจ้าจะได้รับ และจงขอการชะฟาอะฮฺแล้วเจ้าจะได้รับชะฟาอะฮฺ ท่านกล่าวว่า: โอ้ พระเจ้าของฉัน บรรดาผู้โชคร้ายจากประชาชาติของฉัน พระองค์ได้มีบัญชาและลงโทษพวกเขาแล้ว ดังนั้นขอทรงให้ฉันได้ชะฟาอะฮฺเพื่อพวกเขาด้วย อัลลอฮฺ ตะอาลา กล่าวว่า: ฉันได้ให้เจ้าชะฟาอะฮฺเพื่อพวกเขาแล้ว จงไปยังนรกและนำผู้ที่กล่าวว่า: ลา อิลาฮะ อิลลัลลอฮฺ ออกมาจากมัน นบี ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม จึงไปยังนรก เมื่อมะลิกมองดูนบี ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม เขาก็ยืนขึ้นด้วยความเคารพแก่ท่าน ท่านกล่าวว่า: โอ้ มะลิก สภาพของประชาชาติที่โชคร้ายของฉันเป็นอย่างไร? ท่านตอบว่า: สภาพของพวกเขาย่ำแย่เหลือเกิน สถานที่ของพวกเขาก็คับแคบ มุฮัมมัด ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม กล่าวว่า: เปิดประตูและยกฝาครอบขึ้น เมื่อชาวนรกมองดูมุฮัมมัด ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม พวกเขาทั้งหมดก็ร้องเรียก: โอ้ มุฮัมมัด ไฟนรกได้เผาผลาญผิวหนังของเรา และเผาผลาญตับของเรา! ท่านจึงนำพวกเขาออกมาทั้งหมดในสภาพที่พวกเขากลายเป็นถ่าน ถูกไฟนรกกินไปแล้ว ท่านก็นำพวกเขาไปยังแม่น้ำที่ประตูสวรรค์ชื่อว่า แม่น้ำแห่งชีวิต พวกเขาจะอาบน้ำในนั้นและออกมาจากมันในสภาพหนุ่มแน่น ไม่มีขน หน้าเกลี้ยง ทาขอบตา ใบหน้าของพวกเขาเหมือนดวงจันทร์ บนหน้าผากของพวกเขาเขียนไว้ว่า ชาวญะฮันนัมผู้ถูกปลดปล่อยจากไฟนรกโดยพระผู้ทรงเมตตา พวกเขาจะเข้าสวรรค์ เมื่อชาวนรกเห็นว่าชาวมุสลิมถูกนำออกมาจากมัน พวกเขากล่าวว่า: โอ้ หากว่าพวกเราเป็นมุสลิมและเราได้ออกจากนรกบ้างก็ดีหรอก นั่นคือพระดำรัสของอัลลอฮฺ ตะอาลา: บางทีบรรดาผู้ปฏิเสธศรัทธาอาจปรารถนาว่า หากพวกเขาเป็นมุสลิม [อัล-ฮิจรฺ: 2]

และจากนบี ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม กล่าวว่า: “จงกล่าวถึงสิ่งใดก็ตามที่พวกท่านต้องการเกี่ยวกับไฟนรก แต่พวกท่านจะไม่กล่าวถึงสิ่งใดเลยนอกจากว่ามันจะรุนแรงกว่าสิ่งนั้น” และท่านกล่าวว่า: “แท้จริงการลงโทษที่เบาที่สุดในบรรดาชาวนรก คือ ชายคนหนึ่งที่มีรองเท้าสองข้างที่ทำจากไฟนรก สภาพที่สมองของเขาเดือดปุดๆ เหมือนหม้อที่กำลังเดือด หูของเขาเป็นถ่าน ฟันของเขาเป็นถ่าน และขนตาของเขาเป็นเปลวไฟ และลำไส้ในท้องของเขาออกมาจากเท้าของเขา และเขาก็เห็นว่าเขาคือผู้ที่ถูกทรมานหนักที่สุดในบรรดาชาวนรก ทั้งๆ ที่เขาคือผู้ที่ถูกทรมานเบาที่สุดในบรรดาชาวนรก” และจากมัยมูน บิน มะฮฺรอน ว่าเมื่อโองการนี้ถูกประทานลงมา: และแท้จริงนรกญะฮันนัมนั้นเป็นที่นัดหมายของพวกเขาทั้งหมด [อัล-ฮิจรฺ: 43] ซัลมานก็วางมือบนศีรษะของเขาและวิ่งหนีไปสามวัน ไม่มีใครตามจับเขาได้จนกระทั่งเขาถูกนำตัวมา”

คำตัดสินโดยสรุป

ความยาวขนาดนี้ถือว่าถูกกุขึ้น