ข้ามไปยังเนื้อหา
คลังตรวจสอบฮะดีษ daasee.com
#408 สถานะ: ฮะดีษปลอม لا يصح بهذا التمام، وفيه عبارات موضوعة
450 - ((قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حجَّة الوداع، وبعدها نزل قول الله عز وجل: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا [المائدة: 3]، فبكى أبو بكر الصِّديق عند سماعه هذه الآية، فقالوا له: ما يُبكيك يا أبا بكر؟ إنها آية مِثل كل آية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم! فقال: هذا نَعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم، وقبل الوفاه بـتسعة أيام نزلت آخِر آية من القرآن: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [البقرة: 281]، وبدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال: أريد أن أزور شهداء أحد، فذهب إلى شهداء أحد، ووقف على قبور الشهداء، وقال: السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وإني إن شاء الله بكم لاحق. وأثناء رجوعه من الزيارة بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: ما يُبكيك يا رسول الله؟ قال: اشتقت إلى إخواني، قالوا: أوَلسنا إخوانك يا رسول الله؟! قال: لا، أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني. وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم، وقبل الوفاة بـثلاثة أيام بدأ الوجع يشتدُّ عليه، وكان في بيت السيدة ميمونة، فقال: اجمعوا زوجاتي، فجمعت الزوجات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتأذنون لي أن أُمرَّض في بيت عائشة؟ فقلن: نأذن لك يا رسول الله، فأراد أن يقوم فما استطاع، فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملَا النبي صلى الله عليه وسلم، وخرجا به من حجرة السيدة ميمونة رضي الله عنها إلى حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها، فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مرة، فيبدأ الصحابة في السؤال بهلع: ماذا حل برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ماذا أحل برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فتجمع الناس في المسجد وامتلأ، وتزاحم الناس عليه، فبدأ العرق يتصبب من النبي صلى الله عليه وسلم بغزارة، فقالت السيدة عائشة رضي الله عنها: لم أرَ في حياتي أحدًا يتصبب عرقًا بهذا الشكل. فتقول: كنت آخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم، وأمسح بها وجهه؛ لأنَّ يد النبي صلى الله عليه وسلم أكرم وأطيب من يدي. وتقول: فأسمعه يقول: لا إله إلا الله، إن للموت لسكرات. فتقول السيدة عائشة: فكثر اللغط (أي الحديث) في المسجد؛ إشفاقًا على الرسول صلى الله عليه وسلم: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟ فقالوا: يا رسول الله، يخافون عليك. فقال: احملوني إليهم، فأراد أن يقوم فما استطاع، فصبوا عليه سبع قِرب من الماء حتى يُفيق، فحُمل النبي صلى الله عليه وسلم وصعِد إلى المنبر، فقال النبي صلى الله عليه: أيها الناس، كأنكم تخافون عليّ؟! فقالوا: نعم يا رسول الله، فقال: أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض، والله لكأني أنظر إليه من مقامي هذا، أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتُهلككم كما أهلكتهم، ثم قال: أيها الناس، اللهَ الله في الصلاة، الله الله في الصلاة - بمعنى أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا على الصلاة - وظل يردِّدها، ثم قال: أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، أوصيكم بالنساء خيرًا، ثم قال: أيها الناس، إنَّ عبدًا خيَّره الله بين الدنيا وبين ما عند الله، فاختار ما عند الله، فلم يفهم أحد قصده من هذه الجملة، وكان يقصد نفسَه، سيدنا أبو بكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجملة، فانفجر بالبكاء، وعلا نحيبه، ووقف، وقاطع النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: فدَيْناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا، فديناك بأولادنا، فديناك بأزواجنا، فديناك بأموالنا، وظل يردِّدها، فنظر الناس إلى أبي بكر، كيف يقاطع النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يدافع عن أبي بكر رضي الله عنه قائلًا: أيها الناس، دعوا أبا بكر؛ فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به، إلا أبو بكر لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل، كل الأبواب إلى المسجد تُسدُّ إلا باب أبي بكر لا يُسدُّ أبدًا. وأخيرًا قبل نزوله من المنبر بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعاء للمسلمين قبل الوفاة، كآخِر دعوات لهم، فقال: آواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبَّتكم الله، أيَّدكم الله، وآخر كلمة قالها، آخر كلمة موجَّهة للأمة من على منبره قبل نزوله قال: أيها الناس، أقرِئوا مني السلام كلَّ مَن تبعني من أمتي إلى يوم القيامة.وحُمل مرة أخرى إلى بيته، وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي صلى الله عليه وسلم، ينظر إلى السواك، ولكنه لم يستطيع أن يطلبه من شدَّة مرضه. ففهمتِ السيدة عائشة رضي الله عنها من نظرة النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعتْه في فم النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلتْ تليِّنه بفمها وردَّته للنبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى؛ حتى يكون طريًّا عليه، فقالت: كان آخر شيء دخل جوف النبي صلى الله عليه وسلم هو ريقي، فكان مِن فضل الله عليَّ أن جمع بين ريقي وريق النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت. تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: ثم دخلت فاطمة رضي الله عنها بنتُ النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دخلت بكت؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستطع القيام؛ لأنه كان يُقبِّلها بين عينيها كلما جاءت إليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ادني مني يا فاطمة، فحدَّثها النبي صلى الله عليه وسلم في أذنها، فبكت أكثر، فلما بكت قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ادني مني يا فاطمة، فحدَّثها مرة أخرى في أذنها، فضحكت، بعد وفاته سُئلت: ماذا قال لك النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: قال لي في المرة الأولى: يا فاطمة، إني ميت الليلة، فبكيت، فلما وجدني أبكي قال: يا فاطمة، أنت أوَّل أهلي لحاقًا بي، فضحكت. تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: أخْرِجوا مَن عندي في البيت، وقال: ادني مني يا عائشة، فنام النبي صلى الله عليه وسلم على صدر زوجته، ويرفع يده للسماء، ويقول: بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى، تقول: السيدة عائشة: فعرفتُ أنه يُخيَّر، دخل سيدنا جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: يا رسول الله، ملَك الموت بالباب، يستأذن أن يدخل عليك، وما استأذن على أحد من قبلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ائذن له يا جبريل، فدخل ملك الموت على النيى صلى الله عليه وسلم، وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أُخيِّرك بين البقاء في الدنيا، وبين أن تلحق بالله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى، ووقف ملك الموت عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: أيتها الرُّوح الطيبة، رُوح محمد بن عبد الله، اخرجي إلى رِضا من الله ورضوان، ورب راضٍ غير غضبان، تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: فسقطت يدُ النبي صلى الله عليه وسلم وثقُل رأسه في صدري، فعرفت أنه قد مات، فلم أدري ما أفعل! فما كان مني غير أن خرجت من حُجرتي وفتحت بابي الذي يطلُّ على الرجال في المسجد، وأقول: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم! مات رسول الله صلى الله عليه وسلم! تقول: فانفجر المسجد بالبكاء؛ فهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أقعد، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يُؤخذ بيده يمنى ويُسرى، وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه، ويقول: مَن قال: إنه قد مات، قطعت رأسه؛ إنه ذهب للِقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه، وسيعود ويقتُل مَن قال: إنه قد مات، أما أثبت الناس فكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه؛ دخل على النبي صلى الله عليه وسلم واحتضنه، وقال: وا خليلاه! وا صفياه! وا حبيباه! وا نبياه! وقبَّل النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: طِبتَ حيًّا وطبت ميتًا يا رسول الله، ثم خرج يقول: مَن كان يعبد محمدًا، فإنَّ محمدًا قد مات، ومَن كان يعبد الله، فإن الله حي لا يموت، ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب، يقول: فعرفت أنه قد مات، ويقول: فخرجت أَجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي؛ لأبكي وحدي، ودُفن النبي صلى الله عليه وسلم، والسيدة فاطمة رضي الله عنها تقول: أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على وجه النبي صلى الله عليه وسلم؟! ووقفت تَنعي النبي صلى الله عليه وسلم، وتقول: يا أبتاه، أجاب ربًّا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه)).

คำแปลภาษาไทย

450 - ก่อนการเสียชีวิตของท่านศาสนทูต ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน มีการทำฮัจญ์อำลา และหลังจากนั้น พระดำรัสของอัลลอฮฺ ผู้ทรงอำนาจและทรงเกรียงไกร ได้ถูกประทานลงมา: "วันนี้ ข้าได้ทำให้ศาสนาของพวกเจ้าสมบูรณ์แล้วสำหรับพวกเจ้า และได้ให้ความโปรดปรานของข้าที่มีต่อพวกเจ้าครบถ้วนสมบูรณ์ และข้าได้ยอมรับอิสลามเป็นศาสนาสำหรับพวกเจ้าแล้ว" [อัล-มาอิดะฮฺ: 3] เมื่ออบู บักรฺ อัศ-ศิดดีก ได้ยินโองการนี้ เขาก็ร้องไห้ พวกเขาจึงถามเขาว่า: "มีอะไรให้ท่านร้องไห้หรือ อบู บักรฺ? มันเป็นโองการหนึ่งเหมือนกับโองการอื่นๆ ที่ถูกประทานลงมาแก่ท่านศาสนทูต ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน!" เขากล่าวว่า: "นี่คือการแจ้งข่าวการเสียชีวิตของท่านศาสนทูต ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน" และท่านศาสนทูต ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ก็กลับไป และเก้าวันก่อนการเสียชีวิต โองการสุดท้ายจากอัลกุรอานได้ถูกประทานลงมา: "และจงยำเกรงวันหนึ่งที่พวกเจ้าจะถูกนำกลับไปหาอัลลอฮฺในวันนั้น หลังจากนั้นทุกชีวิตจะได้รับการตอบแทนอย่างครบถ้วนตามที่ได้แสวงหาไว้ และพวกเขาจะไม่ถูกอธรรม" [อัล-บะเกาะเราะฮฺ: 281] และอาการเจ็บป่วยก็เริ่มปรากฏขึ้นกับท่านศาสนทูต ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ท่านกล่าวว่า: "ฉันต้องการไปเยี่ยมบรรดาผู้พลีชีพที่อุฮุด" ท่านจึงไปยังบรรดาผู้พลีชีพที่อุฮุด และยืนอยู่เหนือหลุมฝังศพของพวกเขา และกล่าวว่า: "ขอความสันติจงมีแด่พวกท่าน โอ้บรรดาผู้พลีชีพที่อุฮุด พวกท่านคือนำหน้า และพวกเราอินชาอัลลอฮฺจะตามไปสมทบกับพวกท่าน และแท้จริงฉันอินชาอัลลอฮฺจะตามไปสมทบกับพวกท่าน" ระหว่างทางกลับจากการเยี่ยม ท่านศาสนทูต ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ก็ร้องไห้ พวกเขากล่าวว่า: "อะไรทำให้ท่านร้องไห้หรือ ศาสนทูตของอัลลอฮฺ?" ท่านกล่าวว่า: "ฉันคิดถึงพี่น้องของฉัน" พวกเขากล่าวว่า: "พวกเราไม่ใช่พี่น้องของท่านหรือ ศาสนทูตของอัลลอฮฺ?!" ท่านกล่าวว่า: "ไม่ใช่ พวกท่านคือสหายของฉัน ส่วนพี่น้องของฉันคือกลุ่มชนที่จะมาหลังจากฉัน พวกเขาศรัทธาต่อฉันทั้งที่พวกเขาไม่เคยเห็นฉัน" และท่านศาสนทูต ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ก็กลับไป และสามวันก่อนการเสียชีวิต อาการเจ็บป่วยก็เริ่มหนักขึ้น ท่านอยู่ในบ้านของท่านหญิงมัยมูนะฮฺ ท่านกล่าวว่า: "จงรวบรวมภรรยาของฉัน" ภรรยาของท่านก็ถูกรวบรวม ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน กล่าวว่า: "พวกเธอยินยอมให้ฉันได้รับการดูแลในบ้านของอาอิชะฮฺไหม?" พวกเธอกล่าวว่า: "พวกเรายินยอมค่ะ ศาสนทูตของอัลลอฮฺ" ท่านต้องการจะลุกขึ้นแต่ก็ไม่สามารถทำได้ อะลี บุตรของอบีฏอลิบ และอัล-ฟัฎลฺ บุตรของอัล-อับบาส จึงมาอุ้มท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน และพาออกจากห้องของท่านหญิงมัยมูนะฮฺ ขออัลลอฮฺทรงพอพระทัยนาง ไปยังห้องของท่านหญิงอาอิชะฮฺ ขออัลลอฮฺทรงพอพระทัยนาง บรรดาสหายได้เห็นท่านในสภาพนี้เป็นครั้งแรก บรรดาสหายจึงเริ่มถามด้วยความตื่นตระหนก: "เกิดอะไรขึ้นกับท่านศาสนทูต ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน?" "เกิดอะไรขึ้นกับท่านศาสนทูต ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน?" ผู้คนจึงรวมตัวกันในมัสญิดจนเต็ม ผู้คนเบียดเสียดกัน ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ก็เริ่มมีเหงื่อไหลออกมาอย่างมาก ท่านหญิงอาอิชะฮฺ ขออัลลอฮฺทรงพอพระทัยนาง กล่าวว่า: "ฉันไม่เคยเห็นใครมีเหงื่อไหลออกมามากมายเช่นนี้ในชีวิตเลย" นางกล่าวว่า: "ฉันจับมือของท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน และใช้มันเช็ดใบหน้าของท่าน เพราะมือของท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ประเสริฐและสะอาดกว่ามือของฉัน" และนางกล่าวว่า: "ฉันได้ยินท่านกล่าวว่า: 'ไม่มีพระเจ้าอื่นใดนอกจากอัลลอฮฺ แท้จริงการตายนั้นมีความเจ็บปวด'" ท่านหญิงอาอิชะฮฺ กล่าวว่า: "ผู้คนในมัสญิดส่งเสียงอื้ออึง (คือพูดคุยกัน) ด้วยความเป็นห่วงท่านศาสนทูต ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน" ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน กล่าวว่า: "นี่คืออะไร?" พวกเขากล่าวว่า: "โอ้ ศาสนทูตของอัลลอฮฺ พวกเขากลัวท่าน" ท่านกล่าวว่า: "จงอุ้มฉันไปหาพวกเขา" ท่านต้องการจะลุกขึ้นแต่ก็ไม่สามารถทำได้ พวกเขาจึงเทน้ำเจ็ดกระปุกใส่ท่านเพื่อให้ท่านฟื้นขึ้น ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ก็ถูกอุ้มขึ้นสู่มิมบัรฺ (ธรรมาสน์) ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน กล่าวว่า: "โอ้ผู้คนทั้งหลาย พวกท่านกลัวฉันหรือ?!" พวกเขากล่าวว่า: "ใช่ครับ ศาสนทูตของอัลลอฮฺ" ท่านกล่าวว่า: "โอ้ผู้คนทั้งหลาย นัดหมายของฉันกับพวกท่านไม่ใช่โลกดุนยา นัดหมายของฉันกับพวกท่านคือที่อ่างน้ำ (เฮาฎฺ) ขอสาบานด้วยอัลลอฮฺ ประหนึ่งว่าฉันกำลังมองเห็นมันจากที่ที่ฉันยืนอยู่ตอนนี้ โอ้ผู้คนทั้งหลาย ขอสาบานด้วยอัลลอฮฺ ฉันไม่ได้กลัวความยากจนสำหรับพวกท่าน แต่ฉันกลัวโลกดุนยาสำหรับพวกท่าน ว่าพวกท่านจะแข่งขันกันในเรื่องโลกดุนยาเหมือนที่ชนก่อนหน้าพวกท่านแข่งขันกัน แล้วมันก็จะทำลายพวกท่านเหมือนที่มันทำลายพวกเขา" แล้วท่านก็กล่าวว่า: "โอ้ผู้คนทั้งหลาย จงยำเกรงอัลลอฮฺในเรื่องละหมาด จงยำเกรงอัลลอฮฺในเรื่องละหมาด" – หมายถึง ฉันขอสาบานพวกท่านด้วยอัลลอฮฺผู้ทรงยิ่งใหญ่ให้รักษาละหมาด – และท่านก็กล่าวซ้ำเช่นนั้น แล้วท่านก็กล่าวว่า: "โอ้ผู้คนทั้งหลาย จงยำเกรงอัลลอฮฺในเรื่องสตรี จงยำเกรงอัลลอฮฺในเรื่องสตรี ฉันขอสั่งเสียพวกท่านให้ปฏิบัติดีต่อสตรี" แล้วท่านก็กล่าวว่า: "โอ้ผู้คนทั้งหลาย แท้จริงมีบ่าวคนหนึ่งที่อัลลอฮฺทรงให้เขามีทางเลือกระหว่างโลกดุนยากับสิ่งที่อยู่ ณ ที่อัลลอฮฺ เขาก็เลือกสิ่งที่อยู่ ณ ที่อัลลอฮฺ" ไม่มีใครเข้าใจความหมายของประโยคนี้ ท่านหมายถึงตัวท่านเอง ท่านอบู บักรฺ คือคนเดียวที่เข้าใจประโยคนี้ เขาก็ร้องไห้ออกมาอย่างหนัก เสียงคร่ำครวญของเขาดังขึ้น เขายืนขึ้นและขัดจังหวะท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน และกล่าวว่า: "พวกเราขอพลีพ่อของเราเพื่อท่าน พวกเราขอพลีแม่ของเราเพื่อท่าน พวกเราขอพลีลูกของเราเพื่อท่าน พวกเราขอพลีภรรยาของเราเพื่อท่าน พวกเราขอพลีทรัพย์สินของเราเพื่อท่าน" และเขาก็กล่าวซ้ำเช่นนั้น ผู้คนมองไปที่อบู บักรฺ ว่าเขาขัดจังหวะท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ได้อย่างไร ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน จึงปกป้องอบู บักรฺ ขออัลลอฮฺทรงพอพระทัยเขา โดยกล่าวว่า: "โอ้ผู้คนทั้งหลาย จงปล่อยอบู บักรฺ เพราะไม่มีใครในหมู่พวกท่านที่มีความดีงามต่อเราเว้นแต่เราได้ตอบแทนเขาแล้ว ยกเว้นอบู บักรฺ ที่เราไม่สามารถตอบแทนเขาได้ เราจึงปล่อยการตอบแทนของเขาไว้กับอัลลอฮฺ ผู้ทรงอำนาจและทรงเกรียงไกร ประตูทุกบานที่ไปยังมัสญิดจะถูกปิด ยกเว้นประตูของอบู บักรฺ ที่จะไม่ถูกปิดเลย" และในที่สุด ก่อนลงจากมิมบัรฺ ท่านศาสนทูต ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ก็เริ่มขอพรให้ชาวมุสลิมก่อนการเสียชีวิต ซึ่งเป็นการขอพรสุดท้ายสำหรับพวกเขา ท่านกล่าวว่า: "ขออัลลอฮฺทรงให้ที่พำนักแก่พวกท่าน ขออัลลอฮฺทรงปกป้องพวกท่าน ขออัลลอฮฺทรงให้ชัยชนะแก่พวกท่าน ขออัลลอฮฺทรงให้พวกท่านมั่นคง ขออัลลอฮฺทรงสนับสนุนพวกท่าน" และคำพูดสุดท้ายที่ท่านกล่าว คำพูดสุดท้ายที่มุ่งไปถึงประชาชาติจากมิมบัรฺของท่านก่อนลงจากมิมบัรฺ ท่านกล่าวว่า: "โอ้ผู้คนทั้งหลาย จงฝากคำสลามจากฉันไปยังทุกคนที่ปฏิบัติตามฉันจากประชาชาติของฉันจนถึงวันกิยามะฮฺ" และท่านก็ถูกอุ้มกลับไปยังบ้านของท่านอีกครั้ง ขณะที่ท่านอยู่ที่นั่น อับดุรฺเราะหฺมาน บุตรของอบี บักรฺ ได้เข้ามาหาท่านพร้อมกับไม้สีฟันในมือ ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ก็จ้องมองไปที่ไม้สีฟัน แต่ท่านไม่สามารถขอได้เนื่องจากอาการป่วยหนัก ท่านหญิงอาอิชะฮฺ ขออัลลอฮฺทรงพอพระทัยนาง จึงเข้าใจจากสายตาของท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน นางจึงหยิบไม้สีฟันจากอับดุรฺเราะหฺมาน และนำไปวางไว้ในปากของท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ท่านไม่สามารถใช้มันทำความสะอาดฟันได้ นางจึงรับมันมาจากท่านนบี และทำให้นุ่มด้วยปากของนาง แล้วจึงส่งคืนให้ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน อีกครั้ง เพื่อให้มันอ่อนนุ่มสำหรับท่าน นางกล่าวว่า: "สิ่งสุดท้ายที่เข้าไปในปากของท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน คือน้ำลายของฉัน ดังนั้นจึงเป็นความโปรดปรานของอัลลอฮฺที่มีต่อฉันที่ทรงรวมน้ำลายของฉันและน้ำลายของท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ก่อนที่ท่านจะเสียชีวิต" ท่านหญิงอาอิชะฮฺ ขออัลลอฮฺทรงพอพระทัยนาง กล่าวว่า: "แล้วฟาฏิมะฮฺ ขออัลลอฮฺทรงพอพระทัยนาง บุตรีของท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ก็เข้ามา เมื่อนางเข้ามา นางก็ร้องไห้ เพราะท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ไม่สามารถลุกขึ้นได้ เนื่องจากท่านเคยจูบนางระหว่างดวงตาของนางทุกครั้งที่นางมาหาท่าน" ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน กล่าวว่า: "เข้ามาใกล้ฉันเถิด ฟาฏิมะฮฺ" ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ก็กระซิบที่หูของนาง นางจึงร้องไห้หนักขึ้น เมื่อนางร้องไห้ ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน จึงกล่าวกับนางว่า: "เข้ามาใกล้ฉันเถิด ฟาฏิมะฮฺ" ท่านก็กระซิบที่หูของนางอีกครั้ง นางก็หัวเราะ หลังจากที่ท่านเสียชีวิต นางถูกถามว่า: "ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน พูดอะไรกับท่าน?" นางตอบว่า: "ในครั้งแรกท่านบอกฉันว่า: 'โอ้ ฟาฏิมะฮฺ คืนนี้ฉันจะเสียชีวิต' ฉันก็ร้องไห้ เมื่อท่านเห็นฉันร้องไห้ ท่านก็กล่าวว่า: 'โอ้ ฟาฏิมะฮฺ เจ้าคือคนแรกจากครอบครัวของฉันที่จะตามฉันมา' ฉันก็หัวเราะ" ท่านหญิงอาอิชะฮฺ ขออัลลอฮฺทรงพอพระทัยนาง กล่าวว่า: "จากนั้นท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ก็กล่าวว่า: 'จงให้ผู้ที่อยู่ในบ้านของฉันออกไป' และท่านก็กล่าวว่า: 'เข้ามาใกล้ฉันเถิด อาอิชะฮฺ'" ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ก็เอนกายบนหน้าอกของภรรยาของท่าน และยกมือขึ้นสู่ท้องฟ้า และกล่าวว่า: "แต่สหายผู้สูงสุด แต่สหายผู้สูงสุด" ท่านหญิงอาอิชะฮฺ กล่าวว่า: "ฉันรู้ว่าท่านกำลังถูกให้เลือก" ท่านญิบรีลได้เข้ามาหาท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน และกล่าวว่า: "โอ้ ศาสนทูตของอัลลอฮฺ มะลักุลเมาตฺ (ทูตแห่งความตาย) อยู่ที่ประตู ขออนุญาตเข้ามาหาท่าน และเขาไม่เคยขออนุญาตใครมาก่อนท่าน" ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน กล่าวว่า: "จงอนุญาตให้เขาเถิด ญิบรีล" ทูตแห่งความตายก็เข้ามาหาท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน และกล่าวว่า: "ขอความสันติจงมีแด่ท่าน ศาสนทูตของอัลลอฮฺ อัลลอฮฺทรงส่งฉันมาให้ท่านเลือกระหว่างการคงอยู่ในโลกดุนยา กับการไปอยู่กับอัลลอฮฺ" ท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน กล่าวว่า: "แต่สหายผู้สูงสุด แต่สหายผู้สูงสุด" และทูตแห่งความตายก็ยืนอยู่ข้างศีรษะของท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน และกล่าวว่า: "โอ้วิญญาณที่ดี วิญญาณของมุฮัมมัด บุตรของอับดุลลอฮฺ จงออกไปสู่ความยินดีและการอนุมัติจากอัลลอฮฺ และพระเจ้าผู้ทรงพอพระทัย ไม่ทรงกริ้ว" ท่านหญิงอาอิชะฮฺ ขออัลลอฮฺทรงพอพระทัยนาง กล่าวว่า: "มือของท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ก็ร่วงลง และศีรษะของท่านก็หนักบนหน้าอกของฉัน ฉันรู้ว่าท่านได้เสียชีวิตแล้ว ฉันไม่รู้ว่าจะทำอย่างไร! ฉันทำได้เพียงออกไปจากห้องของฉัน และเปิดประตูที่มองเห็นผู้ชายในมัสญิด และกล่าวว่า: 'ท่านศาสนทูตของอัลลอฮฺเสียชีวิตแล้ว! ท่านศาสนทูตของอัลลอฮฺเสียชีวิตแล้ว!'" นางกล่าวว่า: "มัสญิดก็ระเบิดไปด้วยเสียงร้องไห้ อะลี บุตรของอบีฏอลิบ ขออัลลอฮฺทรงพอพระทัยเขา ก็ทรุดนั่งลง อุษมาน บุตรของอัฟฟาน เหมือนเด็กน้อยที่ถูกจูงมือไปมา และอุมัร บุตรของอัล-ค็อฏฏอบ ก็ชักดาบขึ้นมา และกล่าวว่า: 'ใครก็ตามที่กล่าวว่าท่านเสียชีวิตแล้ว ฉันจะตัดหัวเขา เขายังมีชีวิตอยู่เพื่อพบกับพระเจ้าของเขา เหมือนที่มูซาไปพบกับพระเจ้าของเขา และเขาจะกลับมาและสังหารผู้ที่กล่าวว่าท่านเสียชีวิตแล้ว'" ส่วนผู้ที่มั่นคงที่สุดคืออบู บักรฺ อัศ-ศิดดีก ขออัลลอฮฺทรงพอพระทัยเขา เขาเข้าไปหาท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน และกอดท่าน และกล่าวว่า: "โอ้ที่รักของฉัน! โอ้ผู้บริสุทธิ์ของฉัน! โอ้ที่รักของฉัน! โอ้ศาสนทูตของฉัน!" และจูบท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน และกล่าวว่า: "ท่านดีงามทั้งในชีวิตและในการเสียชีวิต โอ้ศาสนทูตของอัลลอฮฺ" จากนั้นเขาก็ออกไปและกล่าวว่า: "ใครก็ตามที่บูชามุฮัมมัด แท้จริงมุฮัมมัดได้เสียชีวิตแล้ว และใครก็ตามที่บูชาอัลลอฮฺ แท้จริงอัลลอฮฺมีชีวิตและไม่เคยตาย" ดาบก็ร่วงจากมือของอุมัร บุตรของอัล-ค็อฏฏอบ เขากล่าวว่า: "ฉันรู้ว่าท่านเสียชีวิตแล้ว" และเขากล่าวว่า: "ฉันวิ่งออกไปหาที่นั่งคนเดียวเพื่อร้องไห้คนเดียว" และท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน ก็ถูกฝัง ท่านหญิงฟาฏิมะฮฺ ขออัลลอฮฺทรงพอพระทัยนาง กล่าวว่า: "พวกท่านสบายใจได้อย่างไรที่จะโปรยดินทับใบหน้าของท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน?!" และนางก็ยืนไว้อาลัยท่านนบี ขออัลลอฮฺทรงประทานพรและสันติแก่ท่าน และกล่าวว่า: "โอ้พ่อของฉัน! ท่านได้ตอบรับพระเจ้าผู้ทรงเรียกท่านแล้ว โอ้พ่อของฉัน! สวนสวรรค์ฟิรเดาซฺคือที่พำนักของท่าน โอ้พ่อของฉัน! เราขอแจ้งข่าวแก่ญิบรีลถึงการจากไปของท่าน"
คำตัดสินโดยสรุป ใช้ไม่ได้ในรายละเอียดทั้งหมด และมีสำนวนที่ถูกกุขึ้นปนอยู่