283 - حديث: ((من قال حين يصبح ثلاث مرَّات: أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، ثم قرأ ثلاث آيات من آخِر سورة الحشر، وكَّل الله به سبعين ألف ملَك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في هذا اليوم، مات شهيدًا، وإن قالها حين يمسي، كان بتلك المنزلة)).
852 - قالَ اللَّهُ تعالى: إذا وجَّهتُ إلى عَبدٍ مِن عَبيدي مُصيبةً في بدَنِهِ أو في ولَدِهِ أو في مالِهِ فاستقبلَهُ بصبرٍ جميلٍ، استَحيَيتُ يومَ القيامةِ أن أنصِبَ لهُ ميزانًا، أو أنشُرَ لهُ ديوانًا.
856 - قال اللهُ تعالى: يا ابنَ آدمَ! اثنتانِ لم تكن لك واحدةٌ منهما: جعلتُ لك نصيبًا من مالِكَ حين أخذتُ بكظْمكَ لأطهِّرك به وأزكِّيكَ، وصلاةَ عبادي عليك بعد انقضاءِ أجلِكَ.
865 - لو أنَّ عَبدَينِ تحابَّا في اللَّهِ، واحدٌ في المشرقِ، وآخرُ في المغربِ لجمعَ اللَّهُ تعالى بينَهما يومَ القيامَةِ يقولُ هذا الَّذي كُنتَ تحبُّهُ فيَّ.
894 - إذا كان آخرُ الزمانِ صارت أمتي ثلاثَ فرَقٍ: فرقةٌ يعبدون اللهَ خالصًا، وفرقةٌ يعبدون اللهَ رياءً، وفرقةٌ يعبدون اللهَ ليستأْكلوا به النَّاسَ، فإذا جمعهم اللهُ يومَ القيامةِ قال للذي يستأكلُ الناسَ: بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي؟ فيقول: وعزَّتِك وجلالِك، أستأكلُ به الناسَ. قال لم ينفعْك ما جمعْتَ، انطلِقوا به إلى النَّارِ. ثم يقول للذي كان يعبده رياءً: بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي؟ قال: بعزَّتِك وجلالِك، رياءَ الناسِ. قال: لم يصعدْ إليَّ منه شيءٌ، انطلِقوا به إلى النَّارِ. ثم يقول للذي كان يعبده خالصًا: بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي؟ قال: بعزَّتِك وجلالِك ؛ أنت أعلمُ بذلك من أردتُ به؟ أردتُ به ذكرَك ووجهَك. قال: صدَق عبدي، انطلِقوا به إلى الجنَّةِ.
917 - ألا أُخبرُكُمْ بِأسفلِ أهلِ الجنةِ دَرجةً؟ قالُوا: بلى يا رسولَ اللهِ! قال: رجلٌ يَدخلُ من بابِ الجنةِ، فيَتَلقاهُ غِلمانُهُ، فيَقولونَ: مَرحبًا بِسيِّدِنا، قَدْ آنَ لكَ أنْ تَزورَنا قال: فتُمَدُّ له الزَّرابِيُّ أربعينَ سنةً، ثُمَّ يَنظرُ عن يمينِه وشمالِه، فيَرَى الجِنانَ، فيَقولُ: لِمَنْ ما هَهُنا؟ فيُقالُ: لكَ حتى إذا انْتَهَى رُفِعَتْ لهُ ياقُوتةٌ حَمراءُ، أو زَبَرْجَدَةٌ خَضْراءُ، لها سبعونَ شِعْبًا، في كلِّ شِعبٍ سبعونَ غُرْفَةً، في كلِّ غرفةٍ سبعونَ بابًا، فيُقالُ: اقْرأْ وارْقَ، فيَرْقَى حتى إذا انْتَهَى إلى سَريرِ مُلْكِهِ اتَّكَأَ عليه، سِعَتُهُ مِيلٌ في مِيلٍ، له فيه قُصُورٌ، فيَسعَى إليه بِسبعينَ صفحةً من ذَهَبٍ، لَيْسَ فيها صفحةٌ فيها من لَونِ أُختِها، يَجِدُ لَذَّةَ آخِرِها كمَا يَجِدُ لَذَّةَ أوَّلِها، ثُمَّ يُسعَى إليه بِألوانِ الأَشْرِبَةِ، فيَشرَبُ مِنْها ما اشْتَهى، ثُمَّ يقولُ الغِلمانُ: اتْرُكُوهُ وأزْواجِهِ، فيَنطَلِقُ الغِلمانُ، ثُمَّ يَنظرُ، فإذا حَوْرَاءٌ من الحُورِ العِينِ جالِسَةٌ على سَريرِ مُلْكِها، عليها سَبعونَ حُلَّةً، ليس مِنْها حُلَّةٌ من لَونِ صاحِبَتِها، فيَرَى مُخَّ ساقِها من وراءِ اللحْمِ والدَّمِ والعَظْمِ، والكِسْوَةِ فوقَ ذلِكَ، فيَنظرُ إليْهَا فيقولُ: مَنْ أنْتَ؟ فتَقولُ: أنا من الحُورِ العِينِ، من الَّلاتِي خُبْئِنَ لَكَ، فيَنظرُ إِليْها أربعينَ سنةً لا يَصْرِفُ بَصَرَهُ عنْها ثُمَّ يرفعُ بَصرَهُ إلى الغُرفةِ فإذا أُخْرَى أجْمَلُ مِنْها، فيَقولُ: ما آنَ لَكَ أنْ يَكونَ لنا مِنْكَ نَصيبٌ؟ فيَرتَقِي إليْها أربعينَ سنةً لا يَصْرِفُ بَصرَهُ عنْها، ثُمَّ إذا بَلغَ النَّعِيمَ مِنهُمْ كُلَّ مَبْلَغٍ، وظَنُّوا أنْ لا نَعِيمَ أفْضلَ مِنهُ تَجَلَّى لَهُمْ الرَّبُّ تَباركَ اسْمُهُ، فيَنظُرونَ إلى وجْهِ الرَّحمنِ، فيَقولُ: يا أهلَ الجنةِ! هَلِّلُونِي، فيَتجاوَبُونَ بِتَهْلِيلِ الرحمنِ، ثُمَّ يقولُ: يا داودُ قُمْ فَمَجِّدْنِي كَما كُنتَ تُمَجِّدُنِي في الدنيا قال: فيُمَجِّدُ دَاودُ رَبَّهُ عزَّ وجلَّ.