9 - حديث ((يا فاطمة، قومي إلى أُضحيتك فاشهديها؛ فإنَّ لكِ بكل قطرة تقطر من دمها أن يغفر لكِ ما سلف من ذنوبك، قالت: يا رسول الله، ألنا خاصَّة آل البيت، أو لنا وللمسلمين؟ قال: بل لنا وللمسلمين)).
11 - حديث ((ما من مؤمن أدخل سرورًا [على مؤمن] إلَّا خلق الله من ذلك السرور مَلَكًا يعبُد الله ويمجِّده ويوحِّده، فإذا صار المؤمن في لحده أتاه السُّرور الذي أدخله عليه، فيقول له: أمَا تعرفني؟ فيقول له: مَن أنت؟ فيقول أنا السرور الذي أدخلتني على فلان، أنا اليوم أُؤنس وحشتك، وأُلقِّنك حُجَّتك، وأُثبِّتك بالقول الثابت، وأَشهد بك مشهد القيامة، وأَشفع لك من ربك، وأُريك منزلتك من الجنة)).
12 - حديث ((من أعان أخاه المسلم بكلمة، أو مشى له خُطوة، حشره الله عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء والرُّسل آمنًا، وأعطاه على ذلك أجْرَ سبعين شهيدًا قُتلوا في سبيل الله)).
13 - حديث ((من مشى في حاجة أخيه، كان خيرًا له من اعتكاف عَشر سنين، ومَن اعتكف يومًا ابتغاء وجه الله، جعل الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق، كل خندق أبعد ممَّا بين الخافقين)).
#39สถานะ: ฮะดีษที่รับได้القصة لا تصح، أما قوله صلى الله عليه وسلم: (أنت ومالك لأبيك) فصحيح
138 - حديث: ((أن رجلًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو يشكو إليه عقوق ولده، فقال: يا رسول الله، كان ضعيفًا وكنت قويًّا، وكان فقيرًا وكنت غنيًّا، فقدَّمت له كل ما يقدِّم الأب الحاني للابن المحتاج، ولما أصبحت ضعيفًا وهو قوي، وكان غنيًّا وأنا محتاج، بخِل عليَّ بماله، وقصر عني بمعروفه، ثم التفت إلى ابنه منشدًا:غَذوتُك مولودًا وعُلتُك يافعًا تعلُّ بما أُدني إليك وتَنهلُإذا ليلةٌ نابتك بالشكو لم أبِتْ لشكواك إلَّا ساهرًا أتململُكأني أنا المطروق دونك بالذي طُرقتَ به دوني وعيني تهملُفلما بلغت السِّنَّ والغاية التي إليها مدَى ما كنتُ منك أؤمِّلُجعلتَ جزائي منك جبهًا وغلظة كأنك أنت المنعِم المتفضِّلُفليتك إذ لم تَرعَ حقَّ أُبوتي فعلتُ كما الجارُ المجاوِر يفعلُفأوليتني حقَّ الجوار ولم تكن عليَّ بمال دون مالك تبخلُفبكى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقال: ما مِن حجر ولا مدر يسمع هذا إلَّا بكى، ثم قال للولد: أنت ومالُك لأبيك)).