1388 - قال موسى للهِ عزَّ وجَلَّ: ألم تخلُقْ عِبادَك بيَدِك، كُلُّهم أنت خالِقُهم؟ قال اللهُ: نعم، قال موسى: يا رَبِّي، لِمَ لا تدخِلُهم جَنَّتَك؟ قال اللهُ لموسى: يا موسى ازرَعْ زرعًا، فزَرَع موسى زرعًا وسقاه ونَبَت الزَّرعُ، ويومَ جاء وَقتُ الحصادِ وجاء موسى وحَصَده، ونَسِي موسى السُّؤالَ الذي سأله للهِ، وحَطَّ الزَّرعَ الصَّالحَ على جَنبٍ، والزَّرعَ غَيرَ الصَّالحِ على جَنبٍ، وأوقَدَ فيه النَّارَ، فناداه اللهُ عزَّ وجَلَّ: يا موسى، قال: لبَّيك يا رَبِّ! قال اللهُ: ألم تزرَعْ زَرعَك بيَدِك؟ قال: بلى، قال: لِمَ أحرَقْتَ بَعضَه بالنَّارِ، واصطَفَيتَ بَعضَه لك؟! قال: يا رَبِّ، اصطَفَيتُ الصَّالحَ لنفسي، وأحرَقتُ الذي لا يَصلُحُ! قال اللهُ: كذلك أنا أفعَلُ بعِبادي!
1394 - مَن قرَأَ هذه السُّورةَ سورةَ الشَّمسِ فكأنَّما تصدَّق على من طلَعَت عليه الشَّمسُ والقَمَرُ! ومَن كان قليلَ التَّوفيقِ فليُدمِنْ قِراءتَها فيُوَفِّقَه اللهُ تعالى أينما يتوَجَّهُ، وفيها زيادةُ حِفظٍ وقَبولٍ عندَ جَميعِ النَّاسِ ورِفْعة
#1455สถานะ: ยังไม่ระบุสถานะلا وجود له في كتب السنة، وهو مما يروجه الصوفية.
1398 - عندما وصَل الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى العَرشِ ليلةَ المِعراجِ أراد أن يخلَعَ نَعلَيه، فناداه ربُّ العِزَّة: لماذا تخلَعُ نَعلَيك؟ فقال الرَّسولُ الكريمُ: إلهي، خَشِيتُ عاقبةَ الطَّردِ ومرارةَ الرَّدِّ! وأن يقالَ لي كما قيل لأخي موسى، فناداه ربُّ العِزَّةِ: يا محمَّدُ، إن كان موسى أراد فأنت المرادُ، وإن كان موسى أحبَّ فأنت المحبوبُ، وإن كان موسى طلَب فأنت المطلوبُ، وأنت القريبُ، وأنت الحبيبُ؛ فسَلْني ما تحِبُّ فإنِّي سميعٌ مجيبٌ، فقال الرَّسولُ الكريمُ: اللَّهمُّ إنِّي لا أسألُك آمِنةَ التي ولدَتْني ولا حليمةَ التي أرضعَتْني، ولا فاطِمةَ ابنَتي، وإنَّما أسالُك أُمَّتي! فقال له رَبُّ العِزَّةِ سُبحانَه: يا نبيَّ الرَّحمةِ، ما أشفَقَك على هذه الأمَّةِ، أُمَّتُك خَلقٌ ضعيفٌ، وأنا رَبٌّ لطيفٌ، وأنت نبيٌّ شريفٌ، ولا يضيعُ الضَّعيفُ بينَ اللَّطيفِ والشَّريفِ! فوعِزَّتي وجَلالي لأقسِمَنَّ القيامةَ بَيني وبينَك شَطرَينِ! أنت تقولُ: أمَّتي أمَّتي، وأنا أقولُ: رَحمتي رَحمتي!
#1457สถานะ: ฮะดีษปลอมليس بحديث ولا يوجد في كتب السنة
1400 - (أفضلُ دعاءٍ في يوم الجُمُعة: اللهم يا مغيِّر الأحوال غيِّر حالنا إلى أحسنِ حال، وسخِّر لنا من حظوظ الدُّنيا ما تعلم أنه خيرٌ لنا، وأصرف عنَّا كلَّ شرٍّ)