1352 - إنَّ موسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قال: يا ربِّ، لو أنَّ السَّمواتِ والأرضَ حينَ قلْتَ لهما "ائتِيا طوعًا أو كَرهًا" عصياك، ما كنْتَ صانعًا بهما؟ قال: كنْتُ آمرُ دابَّةً مِن دوابِّي فتبتَلِعُهما، قال: يا ربِّ، وأين تلك الدَّابَّةُ؟ قال: في مَرجٍ مِن مُروجي، قال: يا ربِّ، وأين ذلك المَرجُ؟ قال: عِلمٌ مِن عِلمي.
#1418สถานะ: ฮะดีษปลอมليس بحديث، بل هو من قصص الصوفية والوعاظ
1361 - إنَّ العبدَ إذا كان عندَ الموتِ قعَد عندَه شَيطانانِ، فإنَّ الواحدَ عن يَمينِه والآخَرَ عن شِمالِه، فالذي عن يَمينِه على صِفةِ أبيه، يقولُ له: يا بُنيَّ، إنِّي كنْتُ عليك شفيقًا، ولك مُحبًّا، ولكن مُتْ على دينِ النَّصرانيَّةِ؛ فهو خيرُ الأديانِ، والذي على شِمالِه على صِفةِ أمِّه، تقولُ له: يا بُنيَّ، إنَّه كان بَطني لك وعاءً، وثَديي لك سِقاءً، وفخِذي لك وِطاءً، ولكن مُتْ على دينِ اليهودِ، وهو خيرُ الأديانِ.
1362 - مرِضَت السَّيِّدةُ فاطِمةُ الزَّهراءُ عليها السَّلامُ ذاتَ يومٍ، فجاء الإمامُ عليٌّ عليه السَّلامُ إلى مَنزلِها، فقال: يا فاطِمةُ، ما يُريدُ قَلبُك مِن حَلاوةِ الدُّنيا؟ فقالت: يا عليُّ، أشتهي رُمَّانًا، فتفكَّر ساعةً لأنَّه ما كان معَه شيءٌ، ثُمَّ قام وذهَب إلى السُّوقِ، واستقرَض دِرهمًا، واشتَرى به رُمَّانةً، فرجَع إليها، فرأى شخصًا مريضًا مطروحًا على قارعةِ الطَّريقِ، فوقَف عليٌّ، فقال له: ما يُريدُ قَلبُك يا شيخُ؟ فقال: يا سيِّدي، خمسةَ أيَّامٍ هنا وأنا مطروحٌ، ومرَّ النَّاسُ عليَّ ولم يلتفِتْ أحدٌ إليَّ، يُريدُ قَلبي رُمَّانًا، فتفكَّر في نَفسِه ساعةً، فقال لنَفسِه: اشتريْتُ رُمَّانةً واحدةً لأجلِ فاطِمةَ، فإن أعطَيتُها لهذا السَّائلِ بقيَت فاطِمةُ محرومةً، وإن لم أُعطِه خالفْتُ قولَ اللهِ تعالى: {وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ}، والنَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم قال: "لا تَرُدُّوا السَّائلَ ولو كان على فَرَسٍ"، فكسَر الرُّمَّانةَ، فأطعَم الشَّيخَ، فعُوفِي في السَّاعةِ. وجاء الإمامُ عليٌّ إلى الزَّهراءِ وهو مُستَحٍ، فلمَّا رأَته فاطِمةُ قامَت إليه وضمَّته إلى صَدرِها، فقالت: أما إنَّك مغمومٌ، فواللهِ وجلالِه إنَّك لمَّا أطعمْتَ ذلك الشَّيخَ الرُّمَّانةَ زال عن قَلبي اشتِهاءُ الرُّمَّانِ، ففرِح عليٌّ بكَلامِها، فأتى رجُلٌ فقرَع البابَ، فقال عليٌّ: مَن أنت؟ فقال: أنا سَلمانُ الفارسيُّ، افتَحِ البابَ، فقام عليٌّ وفتَح البابَ، ورأى سَلمانَ الفارسيَّ وبيدِه طبقٌ مُغطًّى رأسُه بمِنديلٍ، فوضَعه بَينَ يدَيه، فقال عليٌّ: ممَّن هذا يا سَلمانُ؟ فقال: مِن اللهِ إلى رسولِه، ومِن الرَّسولِ إليك، فكشَف الغِطاءَ فإذا فيه تِسعُ رُمَّاناتٍ، فقال: يا سَلمانُ، لو كان هذا لي لكان عشرًا؛ لقولِه تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}، فضحِك سَلمانُ، فأخرَج رُمَّانةً مِن كُمِّه، فوضَعها في الطَّبقِ، فقال: يا عليُّ، واللهِ كانت عشرًا، ولكن أردْتُ بذلك أن أزدادَ.