143 - حديث: ((قال جبريل عليه السلام: يا محمَّد، والذي بعثك بالحق لا يدعو أحد بهذا الدعاء، إلَّا غفرت ذنوبه، واشتاقت له الجنة، واستغفر له الملَكان، وفَتحت له أبواب الجنة، ونادته الملائكة: يا ولي الله، ادخل من أيِّ باب شئت: اللهم إني أسالك إيمانًا دائمًا، وأسألك قلبًا خاشعًا، وأسألك علمًا نافعًا، وأسألك يقينًا صادقًا، وأسألك دينًا قِيمًا، وأسألك العافية من كلِّ بلية، وأسألك تمام العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك الشكر على العافية، وأسألك الغِنى عن الناس)).
145 - حديث: ((من دخل المقابر فقرأ سورة يس، خفَّف الله عنهم يومئذ، وكان له بعدد من فيها حسنات))، وحديث: ((من قرأ سورة يس في ليلة؛ ابتغاءَ وجه الله، غُفر له في تلك الليلة)). وحديث: ((إنَّ لكل شيء قلبًا، وقلب القرآن يس، ومن قرأ يس، كتَب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات))، وحديث: ((إنَّ في القرآنِ لسورةً تشفع لقارئها، ويُغفر لمستمعها، ألا وهي سورة يس، تُدعى في التوراة المُعِمَّة، قيل: يا رسولَ الله، وما المُعِمَّة؟ قال: تعمُّ صاحبها بخير الدنيا، وتدفع عنه أهاويل الآخرة، وتُدعى الدَّافِعة والقاضية، قيل يا رسول الله، كيف ذلك؟ قال: تدفع عن صاحبها كل سوء، وتَقضي له كل حاجة، ومن قرأها عدَلت له عشرين حجة، ومن سمعها كانت له كألف دينار تصدَّق بها في سبيل الله، ومن كتبها وشرِبها، أدخلت جوفه ألف دواء، وألف نور، وألف يقين، وألف رحمة، وألف رأفة، وألف هدًى، ونُزع عنه كلُّ داء وغِلٍّ))، وحديث: ((القرآن أفضل من كل شيء دون الله، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلْقه، فمن وقَّرَ القرآن، فقد وقَّرَ الله، ومن لم يوقِّر القرآن لم يوقِّر الله، وحُرمة القرآن عند الله كحرمة الوالد على ولده، القرآن شافع مشفَّع، وماحِل مصدَّق، فمن شَفَع له القرآن شفِّع، ومن مَحَل به القرآن صُدِّق، ومَن جعله أمامه، قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه، ساقه إلى النار، وحمَلةُ القرآن هم المحفوفون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلِّمون كلام الله، مَن والاهم، فقد والى الله، ومن عاداهم، فقد عادى الله، يقول الله: يا حملَةَ كتاب الله، استجيبوا لله بتوقير كتابه يزدكم حبًّا، ويحببكم إلى خلقه، يدفع عن مستمع القرآن سوء الدنيا، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة، ولمستمع آية من كتاب الله خير له من صبير ذهبًا، ولتالي آية من كتاب الله خير له مما تحت أديم السماء، وإن في القرآن لسورة تُدعى العظيمة عند الله، يدعى صاحبها الشريف عند الله، يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومُضر، وهي سورة يس)).
#54สถานะ: ยังไม่ระบุสถานะليس له وجود في كتب الحديث، وهو موجود في كتب الرافضة
150 - حديث: ((من قرأ آية الكرسي مرَّة، محي اسمه من ديوان الأشقياء، ومن قرأها ثلاث مرَّات، استغفرت له الملائكة، ومن قرأها أربع مرَّات، شفع له الأنبياء، ومن قرأها خمس مرَّات، كتب الله اسمه في ديوان الأبرار، واستغفرت له الحيتان في البحار، ووُقي شرَّ الشيطان، ومن قرأها سبع مرَّات، أغلقت عنه أبواب النيران، ومن قرأها ثماني مرَّات، فتحت له أبواب الجنان، ومن قرأها تسع مرَّات، كفي همَّ الدنيا والآخرة، ومن قرأها عشر مرَّات، نظر الله إليه بالرحمة ومن نظر الله إليه بالرحمة فلا يعذبه)).
151 - حديث: ((من قرأ هذا الدعاء: لا إله إلا الله الجليل الجبار، لا إله إلا الله الواحد القهار، لا إله إلا الله الكريم الستار، لا إله إلا الله الكبير المتعال، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهًا واحدًا، ربًّا وشاهدًا، أحدًا وصمدًا، ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدًا، ربًّا وشاهدًا، أحدًا وصمدًا، ونحن له عابدون، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهًا واحدًا، ربًّا وشاهدًا، أحدًا وصمدًا، ونحن له قانتون، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهًا واحدًا، ربًّا وشاهدًا، أحدًا وصمدًا، ونحن له صابرون، لا إله إلا الله، محمد رسول الله، اللهم إليك فوضت أمري، وعليك توكلت، يا أرحم الراحمين)) في أيِّ وقت، فكأنه حجَّ ثلاثمئة وستين حجَّة، وختَم ثلاثمئة وستين ختْمة، وأعتق ثلاثة مئة وستين عبدًا، وتصدَّق بثلاثة مئة وستين دينارًا، وفرَّج عن ثلاثة مئة وستين مغمومًا، وبمجرد أن قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الحديث نزل جبرائيل عليه السلام وقال: يا رسول الله، أي عبد من عبيد الله سبحانه وتعالى، أو أي أحد من أمتك يا محمد، قرأ الدعاء ولو مرة واحدة في العمر، بحُرمتي وجلالي ضمنتُ له سبعة أشياء: رَفعتُ عنه الفقر، وأمَّنته من سؤال منكر ونكير، وأمررته على الصراط، وحفظته من موت الفجأة، وحرَّمت عليه دخول النار، وحفظته من ضغطة القبر، وحفظته من غضب السلطان الجائر والظالم)).
154 - حديث: ((نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملَك الموت عند رأس رجُل من الأنصار، فقال: يا ملك الموت، ارفقْ بصاحبي فإنَّه مؤمن، فقال ملك الموت: طِبْ نفسًا، وقَرَّ عينًا، واعلم أني بكل مؤمنٍ رفيق، واعلم يا محمد، أني لأقبض رُوح ابن آدم، فإذا صرخ صارخٌ قمتُ في الدار ومعي رُوحه، فقلت: ما هذا الصارخ؟! والله ما ظلمناه، ولا سبقنا أجَله، ولا استعجلنا قدَره، وما لنا في قبضه من ذنب.. فإن تَرضَوا لما صنع الله تُؤجروا، وإن تسخطوا تأثموا وتؤزِّروا، وإن لنا عندكم عودةً بعد عودة، فالحَذَرَ والحَذَر، وما من أهل بيتِ شَعْرٍ ولا مَدَر، برٍّ ولا فاجر، سهلٍ ولا جبل، إلا أنا أتصفحهم في كل يوم وليلة، حتى لَأَنا أَعْرَفُ بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم.. والله لو أردتُ أن أقبض رُوح بعوضة ما قدرت على ذلك، حتى يكون الله هو يأذنُ بقبضها)).
156 - حديث: ((يقفُ رجلٌ وسيمٌ جدًّا بجوار رأس الميت وعند تكفين الجثَّة، يَدْخلُ ذلك الرجلُ بين الكفنِ وصدرِ الميِّتِ، وبعد الدفنِ يَعُودَ الناس إلى بيوتهم، ويأتي القبرِ ملَكان: مُنكَرٌ ونكير، ويُحاولانِ أَنْ يَفْصلًا هذا الرجلَ الوسيم عن الميتِ؛ لكي يَكُونوا قادرين على سؤال الرجلِ الميتِ في خصوصية حول إيمانِه. لكن يَقُولُ الرجل الوسيم:هو رفيقي، هو صديقي، أنا لن أَتْركَه بدون تدخُّل في أيِّ حالٍ من الأحوالِ... إذا كنتم معينين لسؤالهِ، فاعمَلوا بما تُؤمرونَ؛ أمَّا أنا فلا أستطيع ترْكه حتى أُدخلَه إلى الجنةِ، ويتحوَّل الرجل الوسيم إلى رفيقه الميت، ويقولُ له: أنا القرآن الذي كُنْتَ تَقْرؤُه، بصوتٍ عالٍ أحيانًا، وبصوت خفيض أحيانًا أخرى، لا تقلق، فبعد سؤال مُنكرٍ ونكير لا حُزن بعد اليوم، وعندما ينتهي السؤال، يُرتِّبُ الرجل الوسيم والملائكة فِراشًا من الحرير مُلئَ بالمسكِ للميت في الجنة)).