585 - ((جعل أبو أبي عبيدة بن الجراح ينصب الألَّ [الحِرابَ] لأبي عبيدة يوم بدر، وجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلمَّا أكثر الجراحُ قصَده أبو عبيدة فقتله، فأنزل الله فيه هذه الآية حين قتل أباه: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ [المجادلة: 22].
46 - حديث: ((الحمد لله الذي تواضَع كل شيء لعظمته، الحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته، الحمد لله الذي ذلَّ كل شيء لعزَّته، الحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه. مَن قال هذا الدعاء مرة واحدة سخَّر الله له سبعين ألف ملَك يستغفرون له يوم القيامة)).
#545สถานะ: ยังไม่ระบุสถานะليس له وجود في كتب الحديث
47 - حديث: ((اللهم اجعل منزلة أبي بكر في الجنة عندك بمنزلتي، وينزل جبريل ويقول: يا محمد، إنَّ ربك يُقرئك السلام، ويقول لك: بشِّر صاحبك بأن الله تعالى قد استجاب له دعوتك، وجعل منزلته في الجنة بمنزلتك، ويقول لك ربك: أقرِئ أبا بكر من ربه السلام، وقل له: إن الله راضٍ عنك؛ فهل أنت راض عن الله؟)).
49 - حديث: ((الملائكة المحيطة بالإنسان، وفيه:... ملَكين: ملَك عن اليمين، وملَك عن اليسار، ملَك اليمين يكتب الحسنات، وملَك الشِّمال يكتب السيئات، وحين يفعل الإنسان سيئة يقول ملَك اليمين لملَك اليسار: اكتب هذه السيئة، فيرد ملَك اليسار ويقول: أمهلْه؛ لعلَّه يستغفر، فإذا استغفر الإنسان لا يكتبها له. وملَكين: ملَك أمام الإنسان، وملك خلفَه، حتى يدفع عنه السيئة التي تُصيبه ويحفظه، وملَك على الجبين: للتواضع وعدم الكِبر. وملَكين على الشفتين: ملَك على الشَّفة العليا، وملك على السُّفلى، وهما مفوَّضان لتسجيل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم فقط، وليس لغرض آخر. وملَكين على العينين: وهما لغض البصر، وحماية العينين من الأذى. وملَك على البلعوم: يحرس البلعوم..)).
51 - حديث: ((إن العبد إذا صلَّى ثم سجد سجدة الشكر، فتح الربُّ تعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة فيقول: يا ملائكتي، انظروا إلى عبدي، أدَّى فريضتي، وأتم عهدي ثم سجد لي شكرًا على ما أنعمتُ به عليه، يا ملائكتي، ماذا له؟ فتقول الملائكة: يا ربنا رحمتك، ثم يقول الرب تعالى: ثم ماذا له؟ فتقول الملائكة: يا ربَّنا، جنتك، فيقول الرب تعالى: ثم ماذا؟ فتقول الملائكة: يا ربنا، كفاه ما همَّه، فيقول الرب تعالى: ثم ماذا؟ فلا يبقى شيء من الخير إلا قالته الملائكة، فيقول الله تعالى: يا ملائكتي، ثم ماذا؟ فتقول الملائكة: يا ربنا لا علم لنا، فيقول الله تعالى: لأشكرنه كما شكرني، وأقبل إليه بفضلي، وأُريه رحمتي)).
52 - حديث: ((إن القبر ينادي كل يوم خمسَ مرات، ويقول: أنا بيت الوحدة؛ فاجعل لك مؤنِسًا قراءةَ القرآن الكريم، أنا بيت الظلمة؛ فنورني بصلاة الليل، أنا بيت التراب؛ فاحمل الفراش وهو العمل الصالح، أنا بيت الأفاعي؛ فاحمل الترياق وهو باسم الله، أنا بيت سائل منكر ونكير؛ فأكثر على ظهري قولَ الشهادتين، يمكن لك أن تجاوبهم)).وفي لفظ: ((يقول القبر للميت حين يُوضع فيه: ويحكَ يا ابن آدم! ما غرَّك بي؟! ألم تعلم أني بيت الفتنة، وبيت الظلمة؟! ما غرَّك إذ كنت تمر بي فدادًا؟! فإن كان مصلحًا أجاب عنه مجيبُ القبر: أرأيت إن كان يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، قال: فيقول القبر: إني إذنْ أعود عليه خضرًا، ويعود جسده نورًا، وتصعد رُوحه إلى رب العالمين. فقال له ابن عائذ: يا أبا الحجاج، وما الفداد؟ قال: الذي يُقدِّم رِجلًا ويؤخِّر أخرى،كمشيتك يا ابن أخي أحيانًا، قال: وهو يومئذ يلبس ويتهيَّأ)).
54 - حديث: ((إن الناس سألوا رسولَ الله عليه الصلاة والسلام: أنَّه إذا نفِد خير الجزيرة؛ فإلى أين نذهب؟ قال: إلى اليمن، قالوا: وإذا نفِد خير اليمن؟ قال إلى بلاد الشام، قالوا وإذا نفِد خير الشام؟ قال: إلى العراق، قالوا: وإذا نفِد خير العراق؟ قال: إنَّ في العراق خيرًا لا ينفَد إلى يوم الدِّين)).
55 - حديث: ((أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أُهدي إليه قطف عنب جاء قبل أوانه؛ فهمَّ أن يأكل منه، فجاءه سائل فقال: أطعموني مما رزقكم الله، قال: فسلَّم إليه العُنقود، فلقيه بعض أصحابه فاشتراه منه، وأهداه للنبي صلى اللَّه عليه وسلم، وعاد السائل فسأله، فأعطاه إياه، فلقيه رجلٌ آخر من الصحابة، فاشتراه منه، وأهداه للنبي صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، فعاد السائل فسأله فانتهره، وقال: إنك مُلحٌّ)).وفي لفظ: ((عن نافع أنَّ ابن عمر اشتكى، فاشترى له عنقود عنب بدرهم، فجاء مسكين، فقال: أعطوه إيَّاه، ثم خالف إنسان فاشتراه بدرهم، ثم جاء به إليه، فجاء المسكين، يسأل فقال: أعطوه إياه، ثم خالف إنسان فاشتراه منه بدرهم، فأراد أن يرجع حتى منع، ولو علِم بذلك العنقود ما ذاقه)).
56 - حديث: ((ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقولوا: قوس قزح، فإن قزح شيطان، ولكن قولوا: قوس الله عز وجل، فهو أمان لأهل الأرض)).
57 - حديث: ((أن فضالة بن عمير بن الملوح الليثي أراد قتل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالبيت عام الفتح؛ فلما دنا منه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضالة؟ قال: نعم فضالة يا رسول الله؛ قال: ماذا كنت تحدث به نفسك؟ قال: لا شيء، كنت أذكر الله؛ قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أستغفر الله، ثم وضع يده على صدره، فسكن قلبه؛ فكان فَضالة يقول: والله، ما رفع يده عن صدري حتى ما من خلق الله شيء أحب إليَّ منه، قال فضالة: فرجعت إلى أهلي، فمررت بامرأة كنت أتحدث إليها، فقالت: هلمَّ إلى الحديث، فقلت: لا، وانبعث فضالة يقول:قالت: هلم إلى الحديث فقلت لا يأبى عليك الله والإسلاملوما رأيت محمدًا وقبيله بالفتح يوم تكسر الأصناملرأيت دين الله أضحى بينا والشرك يغشى وجهه الإظلام)).
#558สถานะ: ฮะดีษปลอมموضوع، وموجود في كثير من كتب الشيعة
60 - حديث: ((فاطمة حوراء إنسيَّة، فكلَّما اشتقتُ إلى رائحة الجنَّة شممتُ رائحة ابنتي فاطمة))وجاء الحديث برواية عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: ((إنِّي لما أُسري بي إلى السماء أدخلني جبريلُ الجنَّة، فناولني منها تفَّاحة، فأكلتُها فصارت نُطفةً في صُلبي، فلمَّا نزلتُ واقعتُ خديجة، ففاطمة من تلك النطفة، وهي حوراء إنسيَّة،كلمَّا اشتقتُ إلى الجنَّة قبَّلتُها)).
586 - ((إنَّ آدم عليه السلام لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة: أي ربِّ، أتجعل فيها مَن يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟! قال: إني أعلم ما لا تعلمون. قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم! قال الله تعالى للملائكة: هلمُّوا ملَكَين من الملائكة حتى نهبطهما إلى الأرض؛ فننظر كيف يعملان، قالوا: ربنا هاروت وماروت، فأُهبطَا إلى الأرض، ومثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر، فجاءتهما فسألاها نفسها، فقالت: لا والله، حتى تتكلما بهذه الكلمة من الإشراك، فقالا: والله لا نشرك بالله شيئًا أبدًا، فذهبت عنهما، ثم رجعت بصبي تحمله، فسألاها نفسها، فقالت: لا والله، حتى تقتلا هذا الصبي، فقالا: لا والله لا نقتله أبدًا، ثم ذهبت فرجعت بقدح خمر تحمله، فسألاها نفسها، فقالت: لا والله، حتى تشربا هذا الخمر، فشربَا فسكرَا، فوقعَا عليها، وقتلَا الصبي، فلما أفاقا قالت المرأة: واللهِ ما تركتما شيئًا أبيتماه عليَّ إلا قد فعلتماه حين سكرتما، فخُيِّرَا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، فاختارَا عذاب الدنيا)).
#560สถานะ: ฮะดีษปลอมلا يصح بهذا اللفظ، ولكن صح بلفظ: (ألا إن كلكم مناجٍ ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضًا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة -أو قال: في الصلاة)