628 - ((قال الله تبارك وتعالى بعد خلْقه الدنيا: أيتها الدنيا، مَن عبدني فاخدميه، ومن عبدك فاستخدميه)).، وفي رواية: ((أوحى الله إلى الدنيا، أن اخدمي مَن خدمني، وأتْعبي من خدمك)).
630 - ((التحيَّات اسم طائر في الجنة، على شجرة يقال لها (الطيبات)، بـجانب نهر يقال له (الصلوات)، فـإن قلت: التحيات لله، والصلوات الطيبات، نزل الطائر عن تلك الشجرة، فـــانغمس في النهر، ونفض رِيشه على جانب النهر، فكل قطرة وقعت منه خلَق الله منها ملَكًا يستغفر لك إلى يوم القيامة)).
#604สถานะ: ฮะดีษปลอมمكذوب، وهو موجود في كتب الشيعة
631 - ((يا أيها الناس، كيف رغبتم ورضيتم في الدنيا؟! فإنها فانية، ونعيمها زائلة، وحياتها منقطعة، فإن عندي للمطيعين الجنانَ بأبوابها الثمانية، في كلِّ جنة سبعون ألف روضة من الزعفران، وفي كل روضة سبعون ألف مدينة من اللؤلؤ والمرجان، وفي كل مدينة سبعون ألف قصر من الياقوت، وفي كل قصر سبعون ألف دار من الزبرجد، وفي كل دار سبعون ألف بيت من الذهب، وفي كل بيت سبعون ألف دكَّان من الفضة، وفي كل دكان سبعون ألف مائدة، وعلى كل مائدة سبعون ألف صحفة من الجوهر، وفي كل صحفة سبعون ألف لون من الطعام، وحول كل دكان سبعون ألف سرير من الذهب الأحمر، وعلى كل سرير سبعون ألف فِراش من الحرير، والدِّيباج، والإستبرق، وعلى حول كل سرير سبعون ألف نهر من ماء الحيوان، واللبن، والخمر، والعسل المصفَّى، وفي كل نهر سبعون ألف لون من الثمار، وكذلك في كل بيت سبعون ألف خيمة من الأرجوان، وفي كل خيمة سبعون ألف فراش، وعلى كل فراش سبعون ألف حوراء من الحور العين، بين يديها سبعون ألف وصيفة، كأنهن بيض مكنون، وعلى رأس كل قصر من تلك القصور سبعون ألف قُبَّة من الكافور، وفي كل قبة سبعون ألف هدية من الرحمن، التي لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وفاكهة مما يتخيَّرون، ولحم طير ممَّا يشتهون، وحور عين، كأمثال اللؤلؤ المكنون، جزاء بما كانوا يعملون، ولا يموتون، ولا يبكون، ولا يحزنون، ولا يَهرمون، ولا يتعبدون، ولا يصومون، ولا يصلون، ولا يمرضون، ولا يبولون، ولا يتغوَّطون، ولا ينامون، ولا يمسُّهم فيها نصَب، وما هم منها بمخرَجين، فمن طلب رضائي، ودار كرامتي وجواري؛ فليطلبها بالصدقة، والاستهانة بالدنيا، والقناعة بالقليل، شهدت نفسي لنفسي أنْ لا إله إلا أنا، وعيسى وعزير عبدان من عبادي، ورسولان من رسلي)).
#605สถานะ: ฮะดีษปลอมمكذوب، وهو موجود في كتب الشيعة
632 - ((يا بني آدم، كيف تعصوني، وأنتم تجزعون من حَرِّ الشمس والرمضاء، وإنَّ جهنم لها سبع طبقات فيها نيران، تأكل بعضها بعضًا، وفي كل منها سبعون ألف شُعبة من النَّار، وفي كل شعبة سبعون ألف مدينة من النَّار، وفي كل مدينة سبعون ألف قصر من النَّار، وفي كل قصر سبعون ألف دار من النَّار، وفي كل دار سبعون ألف بيت من النَّار، وفي كل بيت سبعون ألف بئر من النَّار، وفي كل تابوت سبعون ألف من النَّار، وفي كل تابوت سبعون ألف شجرة من الزقُّوم، وتحت كل شجرة سبعون ألف وَتد من النَّار، مع كل وَتد سبعون ألف سلسلة من النَّار، وفي كل سلسلة سبعون ألف ثُعبان من النَّار، وطول كل ثعبان سبعون ألف ذِراع، وفي جوف كل ثعبان بَحرٌ من السُّمِّ الأسود، وفيها سبعون ألف عقرب من النَّار، ولكل عقرب سبعون ألف ذَنَب من النَّار، وطول كل ذَنَب سبعون ألف فقارة، وفي كل فقارة سبعون ألف رطل من السُّم الأحمر، فبنفسي أحلِف، والطورِ، وكتابٍ مسطور، في رقٍّ منشور، والبيت المعمور، والسقف المرفوع، والبحر المسجور، يا بن آدم، ما خلقتُ هذه النيران إلا لكلِّ كافر، وبخيل، ونمَّام، وعاق لوالديه؛ فارحموا أنفسكم يا عبيدي؛ فإنَّ الأبدان ضعيفة، والسفر بعيد، والحِمل ثقيل، والصراط دقيق، والنَّار لظى، والمنادي إسرافيل، والقاضي ربُّ العالمين)).
634 - حديث: ((يحكم الحجازَ رجلٌ اسمه اسم حيوان، إذا رأيته حسبت في عينه الحول من البعيد، وإذا اقتربت منه لا ترى في عينه شيئًا، يخلفه أخٌ اسمه عبد الله، ويل لشيعتنا منه، أعادها ثلاثًا، بشِّروني بموته، أُبشِّرْكم بظهور الحجَّة)).
635 - حديث: ((ما من بيت إلا وملَك الموت يقف عند بابه في كل يوم خمسَ مرات، فإذا وجد الإنسان قد نفِد أكلُه، وانقطع أجلُه، ألقى عليه غمرات الموت، فغَشيتْه كُرباتُه، وغمرتْه غَمراتُه، فمن أهل بيته الناشرة شَعرها، والضاربة وجهها، والباكية لشجوها، والصارخة بويلها، فيقول ملَك الموت عليه السلام: ويلكم! ممَّ الفزع؟! وممَّ الجزع؟! ما أَذهبتُ لأحد منكم رزقًا، ولا له أجلًا، ولا أتيته حتى أُمرت، ولا قبضت رُوحه حتى استأمرت، وإن لي فيكم عودةً، ثم عودة، حتى لا أُبقي منكم أحدًا)).
641 - حديث: ((عُضَّ البطِّيخ، ولا تقطعها قطعًا؛ فإنها فاكهة مباركة طيبة، مَطهَرة الفم، مقدَسة القلب، تبيِّض الأسنان، وتُرضي الرحمن، رِيحها من العنبر، وماؤها من الكوثر، ولحمها من الفردوس، ولذَّتها من الجنة، وأكْلها من العبادة)).
642 - حديث: ((إذا كان يومٌ حارٌّ؛ ألقى الله تعالى سمعه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله، ما أشدَّ حرَّ هذا اليوم! اللهم أجِرْني من حرِّ جهنم، قال الله عز وجل لجهنم: إنَّ عبدًا من عبادي استجارني منك، وإني أُشهدك أني قد أجرته، فإذا كان يومٌ شديد البرد، ألقى الله تعالى سمعه وبصره إلى أهل السماء والأرض، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله، ما أشدَّ بردَ هذا اليوم! اللهم أجِرني من زمهرير جهنم، قال الله عز وجل لجهنم: إنَّ عبدًا من عبادي استجارني من زمهريرك، وإني أُشهدك أني قد أجرته، فقالوا: وما زمهرير جهنم؟ قال: بيت يُلقى فيه الكافر، فيتميز من شدة بَردها بعضه من بعض)).
647 - حديث: ((من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة، لم تصبه فاقة أبدًا، ومن قرأ في كلِّ ليلة {لا أقسِم بيوم القيامة} لقيَ الله يوم القيامة ووجهه في صورة القمر ليلة البدر.)).