649 - حديث: ((آخِر من يدخل الجنة رجلٌ من جُهينة، يقال له: جهينة، فيسأله أهل الجنة: هل بقِي أحد يُعذَّب؟ فيقول: لا، فيقولون: عند جُهينةَ الخبرُ اليقين)).
652 - ((قصة الرسول صلى الله عليه وسلم مع امرأة عجوز: رأى رجل امرأة عجوزًا في مكة تحاول أن تحمل حزمة من الحطب، ولما رآها عجوزًا اتجه نحوها، وقال: أنا أحملها عنك، دُليني على دارك، وكان الطريق طويلًا، والرمال ملتهبة، والشمس حارقة، والهواء لافحًا، والبيت بعيدًا، والحمل ثقيلًا، فلما وصل إلى منزل تلك العجوز قالت له: يا بني، ليس لدي ما أكافئك به، ولكني سأُسدي إليك نصيحة، إذا رجعتَ إلى قومك في مكة، فهناك رجلٌ ساحر يدَّعي النبوة، يقال له محمد، إذا رأيته لا تصدِّقه، وإياك أن تتبعه، فقال: لماذا؟ قالت: لأنه سيِّئ الخُلق، قال: حتى وإن كنت أنا محمدًا الرسول؟ فقالت تلك العجوز: إنْ كنت أنت محمدًا فأشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّك رسول الله)).
654 - حديث: ((عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، كانت له دواءً من تِسع وتسعين داءً، أيسرها الهم)).
655 - حديث: ((أنا الله لا إله إلا أنا، مالك الملوك، وملك الملوك، قلوب الملوك في يدي، وإنَّ العباد إذا أطاعوني حوَّلت قلوب ملوكهم عليهم بالرأفة والرحمة، وإنَّ العباد إذا عصَوني حوَّلت قلوبهم عليهم بالسُّخطة والنِّقمة، فساموهم سوء العذاب، فلا تَشغلوا أنفسكم بالدعاء على الملوك، ولكن اشتغلوا بالذِّكر والتضرُّع إليَّ، أكفِكم ملوككم)).
658 - حديث: ((يكون في رمضان صوت قالوا: يا رسول الله، في أوله، أو في أوسطه، أو في آخره؟ قال: بل في النصف من شهر رمضان إذا كانت ليلة النصف ليلة جمعة يكون الصوت، يُصعق له سبعون ألفًا، وتُفتق فيه سبعون ألف عذراء، ويَعمى سبعون ألفًا، قالوا: فمن السالم يا رسول الله؟ قال: مَن لزم بيته، وتعوَّذ بالسجود، وجهر بالتكبير، وقال: ويتبعه صوت آخَر، فالصوت الأول صوت جبريل، والصوت الثاني صوت الشياطين، والصوت في رمضان، والمعمعة في شوال، وتميز القبائل في ذي القعدة، ويُغار على الحجَّاج في ذي الحِجَّة، وأمَّا المحرَّم فأوله بلاء، وآخره فرَج على أمَّتي)).
659 - حديث: ((لمَّا خلق الله آدم عليه السلام، ونفخ فيه من رُوحه، ففتح عينيه، فنظر إلى باب الجنة، فرأى مكتوبًا عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله، فقال: يا رب، وهل خلقت خلقًا أعزَّ مني؟ فقال جل جلاله: نعم يا آدم، هو نبي من ذريتك، أبعثه آخِرَ الزمان بالآيات والبرهان، فهو خير الأنبياء والرسل، وأمته خير الأمم، فلمَّا خلق الله تعالى حواء، وركَّب فيها الشهوة، فقال آدم: يا ربِّ، زوجني بها، فقال الله سبحانه: هاتِ مهرَها، فقال: يا ربِّ، وما مهرها؟ فقال: تصلي على صاحب هذا الاسم مئة مرة، وأنا أزوِّجك بها، فقال آدم: يا ربِّ، إن فعلت ذلك تزوجنيها؟ فقال الله عز وجل: نعم. فصلَّى آدم عليه السلام مئة مرة على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فزوَّجه الله سبحانه بها)).
660 - ((علامات الساعة: سقوط سبعة من أمراء الدول، ظهور الإمام المهدي، ظهور الدجَّال، نزول سيدنا عيسى عليه السلام، ظهور يأجوج ومأجوج، شروق الشمس من مغربها، أبواب التوبة تُغلق، ستظهر دابة الأرض؛ لتضع علامة على المسلمين، سيعمُّ الضَّباب على الأرض لمدة أربعين يومًا، وسيقتل كل المؤمنين الحق؛ حتى لا يشهدوا بقيَّة العلامات، نار عظيمة ستسبِّب الدمار، دمار الكعبة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نقل هذا النبأ عني، سأجعل له يوم القيامة مكانًا بالجنة)).
661 - حديث: ((من صلَّى في شهر رمضان في كلِّ ليلةٍ ركعتين يقرأ في كلِّ ركعةٍ بفاتحة الكتاب مرَّة، وقل هو الله أحد ثلاث مرات - إن شاء صلاهما في أول الليل، وإن شاء في آخِر الليل - والذي بعثني بالحقّ نبيًّا إنَّ الله عزَّ وجلَّ يبعث بكلِّ ركعةٍ مئة ألف ملَك يكتبون له الحسنات، ويمحون عنه السيئات، ويرفعون له الدرجات، وأعطاه ثواب مَن أعتق سبعين رقبةً)).
665 - حديث: ((إن لله ثمانية أسماء،كُتبت في ساق العرش، وقلب الشمس، وفي شجرة طوبى، ومَن دعا بهذه الأسماء استُجيب له، وهي: يا دائم، يا حيُّ، يا وتر، يا أحد، يا قوي، يا قديم، يا قادر)).
666 - ((يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي: أنا والإنس والجن في نبأ عظيم: أَخلُق ويُعبد غيري، أَرزق ويُشكر سواي، خيري إلى العباد نازل، وشرهم إليَّ صاعد، أتودَّد إليهم برحمتي وأنا الغني عنهم، ويتبغَّضون إليَّ بالمعاصي، وهم أفقر ما يكونون إليَّ، أهل ذِكري أهل مجالستي، فمن أراد أن يجالسني، فليذكرني، أهل طاعتي أهل محبتي، أهل معصيتي لا أُقنطهم من رحمتي؛ إن تابوا إليَّ فأنا حبيبهم، وإن أبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب؛ لأطهِّرهم من المعايب، الحسنة عندي بعشر أمثالها وأزيـد، والسيئة عندي بمثلها وأعفو، وعزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرتها لهم، من أتاني منهم تائبًا تلقيته من بعيد، ومن أعرض عنِّي ناديته من قريب، أقول له: أين تذهب؟! ألك ربٌّ سواي؟! ألك ربٌّ سواي؟!)).