692 - ((يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي: ما من يوم إلا ويستأذن البحرُ ربَّه يقول: يا ربِّ، ائذن لي أن أُغرق ابن آدم؛ فإنَّه أكل رزقك، وعبد غيرك، وتقول السموات: يا ربِّ، ائذن لي أن أطبق على ابن آدم؛ فإنه أكَل رزقك، وعبَدَ غيرك، وتقول الأرض: يا ربِّ، ائذن لي أن أبتلع ابن آدم؛ فإنه أكل رزقك، وعبَد غيرك، فيقول الله تعالى: دعوهم، لو خلقتموهم لرحمتموهم)).
693 - ((كان هناك ثلاثة رجال يمتلكون سبعة عشر جملًا عن طريق الإرث بنِسبٍ متفاوتة، فكان الأول يملك نصفها، والثاني ثلثها، والثالث تُسعها - وحسب النِّسَب يكون التوزيع كالآتي: الأول يملك النصف، والثاني يملك الثلث، والثالث يملك التُّسع - ولم يجدوا طريقة لتقسيم تلك الجمال فيما بينهم، دون ذبْح أيٍّ منها، أو بيع جزء منها قبل القِسمة، فما كان منهم إلا أن ذهبوا للإمام علي رضي الله عنه لمشورته، وحلِّ معضلتهم، قال لهم الإمام علي رضي الله عنه: هل لي بإضافة جمل من جمالي إلى القطيع؟ فوافقوا بعد استغراب شديد، فصار مجموع الجمال ثمانية عشر جملًا، وقام الإمام علي رضي الله عنه بالتوزيع كالتالي: الأول يملك النِّصف، فأخذ تِسعة، والثاني يملك الثلث، فأخذ ستة، والثالث يملك التُّسع فأخذ اثنين - ولكن الغريب في الموضوع أن المجموع النهائي بعد التقسيم يكون سبعة عشر جملًا، فأخذ كل واحدٍ منهم حقَّه، واسترد الإمام جمله الثامن عشر)).
694 - قال سلمان الفارسي رضي الله عنه: ((ما من عبدٍ يقول حين يصبح ثلاثًا: الحمد لله ربِّ العالمين، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، إلَّا صرف الله عنه سبعين نوعًا من البلاء، أدناها الهمُّ)).
#668สถานะ: ฮะดีษปลอมمكذوب مختلَق، وهو موجود في كتُب الشيعة، ولا يوجد في كتب السُّنة
695 - حديث: ((يا علي، لا تجلس بين النيام، ولا تنام بين الجالسين، ولا تضع يدك على خدك، ولا تشبِّك أصابعك، ولا تنهش الخبز مثل اللحم، ولا تأكل الطِّين، ولا تنظر إلى المِرآة ليلًا، ولا تلبس القميص مقلوبًأ، ولا تنفخ في الطعام الحار، ولا في قدح الماء، ولا تنظر إلى ما يخرج منك، ولا تتثاءب إلا ويدك على فمك، ولا تشمَّ طعامك، ولا تكبِّر لقمتك، ولا تأكل في الظلمة. يا علي، من صلى عليَّ بعد غَسل القدمين عند الوضوء عشر مرات، فرَّج الله همَّه وغمَّه، واستجاب دعوته، وأيضًا من قرأ بعد الوضوء مباشرة إنا أنزلناه في ليلة القدر، يكتب الله له بكل طهارة عبادة خمسين سنة. يا علي، من قال كل يوم واحدًا وعشرين مرة: اللهم، بارك في الموت، وما قبله، وما بعده، لم يحاسبه الله تعالى، لا تلتهون بالدنيا، كل شيء ذاهب إلا العمل الصالح. يا علي، عليك بقراءة سورة يس، من قرأها جائع إلا يشبع، ولا عطشان إلا رَوي، ولا عريان إلا كساه الله، ولا عازب إلا تزوَّج، ولا خائف إلا أمَّنه الله، ولا مريض إلا برئ، ولا مسجون إلا خلصه الله من سجنه، ولا مسافر إلا أعانه الله على سفره، ولا قُرئت على ميِّت إلَّا وخفَّفَ الله عنه سكرات الموت، والعذاب، والعقاب)).
696 - ((دعاء آخِر العام، وهو آخر يوم من ذي الحجة الحرام: بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، اللهمَّ ما عملتُ من عملٍ في السَّنة الماضية ولم تَرضَه، ونسيته ولم تنسَه، وحلُمتَ عني مع قدرتك على عقوبتي، ودعوتني إلى التوبة بعد جَراءتي عليك، اللهم إني أستغفرك منه، فاغفر لي، اللهم وما عملتُ من عمل ترضاه، ووعدتني عليه الثواب والغفران، فتقبَّله منِّي، ولا تقطع رجائي منك يا كريمُ، يا أرحم الراحمين؛ وصلى الله تعالى على سيِّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، يقرأ ثلاثًا؛ فإن الشيطان يقول: تعبنا معه طول السَّنة، وأفسد فِعلنا في ساعة واحدة!)).
697 - ((عن حفصة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلَّم أنه قال: من صام آخِر يوم من ذي الحِجَّة، وأولَ يوم من المحرَّم، جعله الله تعالى كفَّارة خمسين سنة، وصوم يوم من المحرَّم بصوم ثلاثين يومًا)).
698 - ((عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه سلم: من صلى ليلة الجمعة ركعتين، وقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة الزلزلة خمس عشرة مرة، فإذا فرغ من صلاته يقول: يا حي، يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام مئة مرة، آمنه الله من عذاب القبر، وظُلمته، وضِيقته، وأهوال يوم القيامة، ولا يقوم من مقامه لا جائعًا، ولا ظمآنَ، ويُكسى حُلَّة من نور، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مقعده في الجنة)).
699 - ((عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى ليلة السَّبت ستَّ عشرة ركعة، وقرأ في كل ركعة الفاتحة وسورة الإخلاص، واحدًا وثلاثين مرة، أخرج المكر، والوسواس، والعُجْب، والرياء من قلبه، ويجمع الله في قلبه النور، والرحمة، والرأفة، ويلبسه يوم القيامة المغفرة، ويبقى وجهُه كالقمر ليلة البدر، ويُبنى له بكل ركعة قصر في الجنة)).
700 - حديث: ((عندما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج إلى السماء، ومن بين ما رآه صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة قال: رأيت ملكًا عظيم الخلقة والمنظر، قد بلغت قدماه تخوم الأرض السابعة، ورأسه تحت العرش، وهو جالس على كرسي من نور، والملائكة بين يديه، وعن يمينه، وعن شماله، ينتظرون أمر الله عز وجل، وعن يمينه لوح، وعن شماله شجرة عظيمة، إلا أنه لم يضحك أبدًا، فقلت: يا أخي يا جبريل، من هذا؟ قال جبريل: هذا هاذم اللذات، ومفرق الجماعات، ومخرب البيوت والدور، ومعمر القبور، وميتم الأطفال، ومرمل النساء، ومفجع الأحباب، ومغلق الأبواب، ومسود الأعتاب، وخاطف الشباب. هذا ملك الموت عزرائيل، فهو ومالك خازن النار لا يضحكان أبدًا. ادن منه، وسلِّم عليه. فدنوت منه، وسلمت عليه، فلم يرد السلام. فقال له:لِمَ لَمْ ترد السلام على سيد الخلق، وحبيب الحق، فلما سمع كلام جبريل وثب قائمًا، وردَّ السلام، وهنأني بالكرامة من ربي، وقال: أبشر يا محمد، فإن الخير فيك وفي أمتك إلى يوم القيامة. فقلت: يا أخي، يا عزرائيل، هذا مقامك؟ قال: نعم، منذ خلقني ربي إلى قيام الساعة. فقلت: كيف تقبض الأرواح وأنت في مكانك هذا؟ قال: إن الله أمكنني من ذلك، وسخر لي من الملائكة خمسة ألاف، أُفرِّقهم في الأرض، فإذا بلغ العبد أجله، واستوفى رزقه، وانقضت مدة حياته، أرسلت له أربعين ملَكًا يعالجون روحه، فينزعوها من العروق، والعصب، واللَّحم، والدم، ويقبضونها من رؤوس أظافره، حتى تصل إلى الركب، ثم يُريحون الميت ساعة، ثم يَجذبونها إلى السُّرة، ثم يريحونه ساعة، ثم يجذبونها إلى الحلقوم، فتقع في الغَرغرة، فأتناولها وأسلُّها كما تُسلُّ الشَّعرة من العجين، فإذا انفصلت من الجسد جمدت العينان وشخصتَا؛ لأنهما يتبعان الرُّوح، فأقبضها بإحدى حربتَيْ هاتين، وإذا بيده حربة من النور، وحربة سخط، فالرُّوح الطيبة يقبضها بحربة النور، ويرسلها إلى عليين، والرُّوح الخبيثة يقبضها بحربة السخط، ويرسلها إلى سِجِّين، وهي صخرة سوداء مدلهمَّة تحت الأرض السابعة السُّفلى، فيها أرواح الكفار والفجار، قلت: وكيف تعرف حضَرَ أجلُ العبد أم لم يحضر؟ قال: يا محمد، ما من عبد إلا وله في السماء بابان: باب ينزل منه رزقه، وباب يصعد إليه عمله، وهذه الشجرة التي عن يساري ما عليها ورقة إلا عليها اسم واحد من بني آدم ذكورًا وإناثًا، فإذا قرب أجل الشخص اصفرَّت الورقة التي كتب عليها اسمه، وتسقط على الباب الذي ينزل منه رزقه، ويسوَّد اسمه في اللوح، فأعلم أنه مقبوض، فأنظر إليه نظرة يرتعد منها جسده، ويتوعَّك قلبه من هيبتي، فيقع في الفراش، فأرسل إليه أربعين من الملائكة يعالجون رُوحه، وذلك قوله تعالى: حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ [الأنعام: 61]، قلت: يا أخي يا عزرائيل، أرني صورتك التي خلقك الله عليها، وتقبض فيها الأرواح، قال: يا حبيبي، لا تستطيع النظر إليها، فقلت: أقسمت عليك إلا فعلت، وإذا بالنداء من العلي الأعلى: لا تخالف حبيبي محمدًّا، فعند ذلك تجلَّى ملك الموت في الصورة التي يقبض فيها الأرواح، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فلما نظر ملَك الموت إليَّ، وجدت الدنيا بين يديه كالدرهم بين يدي أحدكم، يقلِّبه كيف يشاء، ارتعد قلبي ورجف منه، فوضع جبريل يده على صدري، فرجعت رُوحي إليَّ وعقلي، فقال جبريل: يا محمد، ما بعد القبر إلا ظُلمة القبر ووحشته، وسؤال منكَر ونكير، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فودعتُه)).
701 - ((عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: الأرواح تعرج في منامها إلى السماء، فتؤمر بالسجود عند العرش؛ فمَن كان طاهرًا، سجَد عند العرش، ومن ليس بطاهر، سجد بعيدًا عن العرش)).
702 - ((عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: إنَّ في القرآن سبعة وثلاثين موضعًا فيها قول: لا إله إلا الله؛ فمن كُتبت له بزعفران، وغَسلها بماء زمزم، أو بماء المطر، شُفي من المرض، وإن كان مسحورًا، انحلَّ سِحْره)).
703 - ((سأل رجل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لماذا نسجد مرتين؟ ولماذا لا نسجد مرة واحدة كما نركع مرة واحدة؟ قال الإمام علي رضي الله عنه: من الواضح أن السجود فيه خضوع وخشوع أكثر من الركوع، ففي السجود يضع الإنسان أعزَّ أعضائه وأكرمها على أحقر شيء وهو التراب كرمز للعبودية لله، وتواضعًا وخضوعًا له تعالى، سأل: لماذا نسجد مرتين مع كل ركعة؟ وما هي الصفة التي في التراب؟ فقرأ أمير المؤمنين الآية الشريفة: مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى [طه: 55] وقال: أول ما تسجد وترفع رأسك يعني: منها خلقناكم، وجسدنا كله أصله من التراب، وكل وجودنا من التراب، وعندما تسجد ثانية تتذكر أنك ستموت وتعود إلى التراب، وترفع رأسك، فتتذكر أنك ستُبعث من التراب مرة أخرى)).
704 - ((سُئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه: مَن أشدُّ جند الله؟ قال: الجبال، الجبال يقطعها الحديد، فالحديد أقوى، والنار تذيب الحديد، فالنار أقوى، والماء يطفئ النار، فالماء أقوى، والسحاب يحمل الماء، فالسحاب أقوى، والرِّيح تعبث بالسَّحاب، فالريح أقوى، والإنسان يتكفَّأ الريح بيده وثوبه، فالإنسان أقوى، والنوم يغلب الإنسان، فالنوم أقوى، والهم يغلب النوم، فأقوى جند الله هو الهمُّ، يُسلِّطه الله على من يشاء من عباده)).
705 - حديث: ((من اعتاد على قول أشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندما يستقيظ تنفعه في قبره، حيث إنه عندما يأتي منكر ونكير لإيقاظه للسؤال، ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول له منكر ونكير: نمْ؛ فليس عليك سؤال)).