730 - ((كان كليم الله موسى عليه السلام أسمرَ اللَّون، وأجعدَ الشَّعر، وكان هناك رجلٌ من قومه يتهكم به، ويستهزئ به، ويسبُّه ويشتمه، وكان يقول لِموسى عليه السلام: يا موسى، أمَا وجد الله سواك لِيكلِّمه؟ أما وجد الله سواك لِيُرسله، ويجعله رسولًا؟ فاستشاط غضب موسى عليه السلام، وفي لحظة كان يكلم بها الله تعالى، اشتكى ذلك العبد إلى الله، فقال: يا رب، عبدك فلان يتهكم بي، ويستهزئ بي، ويشتمني، فقال الله له: يا موسى، إن عاد عبدي إلى فعله، فأمر ما شئت من خلقي فيهلكه، ومضت الأيام، ومرت ليالي، ومرَّ موسى عليه السلام من عند ذلك الرجل، فالتفت الرجل إلى موسى، وبدأ يطلق استهزائه وشتائمه، فاستشاط موسى عليه السلام غضبًا، فقال موسى عليه السلام للأرض: يا أرض، ابلعيه، يا أرض، ابلعيه، وإذا الأرض بأمر ربها تبتلع ذلك الرجل، فصرخ وهو يغوص في الأرض: يا موسى، أتوب! يا موسى، ما أعود! يا موسى، لن أتهكَّم بك، ولا أستهزئ بك، ويقول موسى عليه السلام: يا أرض، ابلعيه، يا أرض، ابلعيه، حتى غاص في أحضان الأرض، فكلَّم الله موسى فقال له: يا موسى، ما أقساك! كم ناداك عبدي واستجداك! والله لو قال عبدي مرة واحدة: يا ألله، لخلصته منك!)).
732 - ((قال داود عليه السلام فيما يخاطب ربه: يا رب، أيُّ عبادك أحب إليك، أحبُّه بحبك؟ قال: يا داود، أحبُّ عبادي إليَّ نقيُّ القلب، ونقيُّ الكفين، لا يأتي إلى أحد سوءًا، ولا يمشي بالنميمة، تزول الجبال ولا يزول، أحبني وأحبَّ مَن يحبني، وحبَّبني إلى عبادي، قال: يا ربِّ، إنك لتعلم أني أحبك، وأحبُّ من يحبك، فكيف أُحبِّبك إلى عبادك؟ قال: ذكِّرهم بآلائي، وبلائي، ونعمائي، يا داود، إنَّه ليس من عبد يعين مظلومًا، أو يمشي معه في مظلمته، إلا أُثبت قدميه يوم تزول الأقدام)).
735 - حديث: ((وا شوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعدُ! قالوا: أوَلسنا إخوانك يا رسول الله؟! قال: بل أنتم أصحابي، قالوا: من إخوانك، يا رسول الله؟ قال: قوم يجيئون في آخر الزمان، للعامل منهم أجر سبعين منكم، قالوا: منّا، أم منهم؟ قال: بل منكم، قالوا: لماذا؟ قال: لأنكم تجدون على الخير أعوانًا، ولا يجدون على الخير أعوانًا)).
#709สถานะ: ฮะดีษอ่อนمنكر، وهو من الإسرائيليات التي لا يجوز تصديقها
61 - حديث: ((سأل موسى عليه السلام ربَّه: لماذا لا تنام يا رب؟ فقال الربُّ جل وعلا:أمسك قدحًا بيدك يا موسى، واسكب بداخله ماءً، وضعْه في يديك، وحذاري أن تنام، ففعل موسى ما طلب منه، فظل واقفًا عليه السلام والقدح في يده وفيه ماء، فغلبه النعاس فسقط القدح من يدي موسى عليه السلام وانكسر، وانسكب منه الماء، فقال الرب جلا وعلا: وعِزَّتي وجلالي، لو غفلت عن عبادي لحظةً يا موسى، لسقطت السماء على الأرض)).
65 - حديث: ((أنه أتاه جبريل، فبينا هو عنده إذ أقبل أبو ذر، فنظر إليه جبريل فقال: هو أبو ذر، قال: فقلت: يا أمين الله، وتعرفون أنتم أبا ذر، قال: نعم، والذي بعثك بالحق إنَّ أبا ذر أعرف في أهل السماء منه في أهل الأرض، وإنما ذلك لدعاء يدعو به كل يوم مرتين، وقد تعجبتِ الملائكة منه، فادع به فاسأله عن دعائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر، دعاء تدعو به كل يوم مرتين؟ قال: نعم، فداك أبي وأمي، ما سمعته من بشر، وإنما هو عشرة أحرف ألهمنى ربي إلهامًا، وأنا أدعو به كل يوم مرتين، أستقبل القبلة فأسبح مليًّا، وأهلِّله مليًّا، وأحمده وأكبِّره مليًّا، ثم أدعو بتلك العشر الكلمات: اللهم إني أسألك إيمانًا دائمًا، وأسألك قلبًا خاشعًا، وأسألك علمًا نافعًا، وأسألك يقينًا صادقًا، وأسألك دينًا قِيمًا، وأسألك العافية من كل بلية، وأسألك تمام العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك الشكر على العافية، وأسألك الغِنى عن الناس، قال جبريل: يا محمد، والذي بعثك بالحق نبيًّا، لا يدعو أحد من أمتك بهذا الدعاء إلا غفرت له ذنوبه، وإن كانت أكثر من زبَد البحر وعدد تراب الأرض، ولا يَلقى اللهَ أحد من أمتك وفي قلبه هذا الدعاء إلا اشتاقت له الجنان، واستغفر له الملَكان، وفتحت له أبواب الجنة، ونادت الملائكة: يا ولي الله، ادخل [مِن] أي باب شئت)).
66 - حديث: ((أنه عند معصية آدم في الجنة ناداه الله: يا آدم، لا تجزع من قولي لك: اخرج منها؛ فلك خلقتُها، ولكن انزل إلى الأرض، وذلَّ نفسك من أجلي، وانكسر في حبي، حتى إذا زاد شوقك إليَّ وإليها، تعال لأدخلك إليها مرة أخرى، يا آدم، كنت تتمنى أن أعصمك؟ قال آدم: نعم! فقال: يا آدم، إذا عصمتك وعصمت بنيك؛ فعَلَى مَن أجود برحمتي؟ وعلى من أتفضل بكرمي؟ وعلى من أتودَّد؟ ولِمَن أغفر؟ يا آدم، ذنب تذلُّ به إلينا، أحب إلينا من طاعة تُرائي بها علينا، يا آدم، أنين المذنبين أحبُّ إلينا من تسبيح المرائين)).
#715สถานะ: ยังไม่ระบุสถานะليس له وجود في كتب الحديث بهذا التَّمام
67 - حديث: ((إني والإنس والجن في نبأ عظيم؛ أَخلُق ويُعبد غيري، أَرزق ويُشكر سواي، خيري إلى العباد نازل، وشرهم إلى صاعد، أتودَّد إليهم بالِّنعم وأنا الغني عنهم، ويتبغَّضون إلى بالمعاصي وهم أفقرُ ما يكونون إليَّ، أهل ذكري أهل مجالستي، مَن أراد أن يجالسني فليذكرني، أهل طاعتي أهل محبتي، أهل معصيتي لا أُقنطهم من رحمتي، إن تابوا إليَّ فأنا حبيبهم، وإن أبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب؛ لأطهِّرهم من المعايب، من أتاني منهم تائبًا تلقيته من بعيد، ومَن أعرض عني ناديته من قريب، أقول له: أين تذهب؟ ألك ربٌّ سواي؟ الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد، والسيِّئة عندي بمثلها وأعفو، وعزتي وجلالي، لو استغفروني منها لغفرتها لهم)).
68 - حديث: ((أوحى الله إلى داود: يا داود، لو يعلم المدبِرون عن شوقي لعودتهم، ورغبتي في توبتهم، لذابوا شوقًا إليَّ، يا داود، هذه رغبتي في المدبِرين عني؛ فكيف محبتي في المقبِلين عليَّ؟!)).
69 - حديث: ((بينما النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف إذ سمع أعرابيًّا يقول: يا كريم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم خلفه: يا كريم، فمضى الأعرابي إلى جهة الميزاب، وقال: يا كريم، فقال النبي صلى اله عليه وسلم خلفه: يا كريم، فالتفت الأعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: يا صبيحَ الوجه، يا رشيقَ القد، أتهزأ بي؛ لكوني أعرابيًّا؟ واللهِ لولا صباحة وجهك، ورشاقة قدِّك، لشكوتك إلى حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم، فتبسَّم النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: أما تعرف نبيَّك يا أخا العرب؟ قال الأعرابي: لا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فما إيمانك به؟ قال: آمنت بنبوَّته ولم أره، وصدقت برسالته ولم ألقَه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أعرابي، اعلم أني نبيك في الدنيا، وشفيعك في الآخرة، فأقبل الأعرابي يقبِّل يد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال النبي صل الله عليه وسلم: مهلًا يا أخَا العرب، لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها، فإن الله سبحانه وتعالى بعثني لا متكبرًا ولا متجبرًا، بل بعثني بالحق بشيرًا ونذيرًا، فهبط جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال له: يا محمَّد، السلام يقرئك السلام، ويخصك بالتحية والإكرام، ويقول لك: قل للأعرابي لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا، فغدًا نحاسبه على القليل والكثير، والفتيل والقِطمير، فقال الأعرابي: أوَ يحاسبني ربي يا رسول الله؟ قال: نعم، يحاسبك إن شاء، فقال الأعرابي: وعزته وجلاله، إن حاسبني لأحاسبنه، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب؟! قال الأعرابي: إن حاسبني ربي على ذنبي، حاسبته على مغفرته، وإن حاسبني على معصيتي، حاسبته على عفوه، وإن حاسبني على بُخلي، حاسبته على كرمه، فبكى النبي صلى الله عليه وسلم حتى ابتلَّت لحيته، فهبط جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: يا محمد، السلام يقرئك السلام، ويقول لك: يا محمد، قلِّل من بكائك؛ فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم، وقلْ لأخيك الأعرابي:لا يحاسبنا ولا نحاسبه؛ فإنَّه رفيقك في الجنة)).
#719สถานะ: ฮะดีษปลอมلا يصح، قال البيهقي: يشبه أن يكون موضوعًا
71 - حديث: ((جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: يا رسول الله، مَن يحاسب الخلق يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله، فقال الأعرابي: بنفسه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بنفسه، فضحك الأعرابي وقال: اللهمَّ لك الحمد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لمَ الابتسام يا أعرابي؟ فقال: يا رسول الله، إن الكريم إذا قدَر عفا، وإذا حاسب سامح! قال النبي صلى الله عليه وسلم: فَقُه الأعرابي)).وفي رواية: ((قال الأعرابي: نجونا وربِّ الكعبة! قال: وكيف يا أعرابي؟ قال: لأنَّ الكريم إذا قدر عفا)).
#720สถานะ: ยังไม่ระบุสถานะليس له وجود في كتب الحديث
72 - حديث: ((جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليٍّ كرَّم الله وجهه فقال: إني أجد في رزقي ضيقًا، فقال له: لعلك تكتب بقلم معقود؟ فقال: لا، قال: لعلك تمشط بمشط مكسور؟ فقال: لا، قال: لعلك تمشي أمام من هو أكبر منك سنًّا؟ فقال: لا، قال: لعلك تنام بعد الفجر؟ فقال: لا، قال: لعلك تركت الدعاء للوالدين؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال عليه السلام: فاذكرهما، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ترك الدُّعاء للوالدين يقطع الرزق)).