#1222สถานะ: ฮะดีษที่รับได้سورة القدْر لم يصحَّ في فضلها، أو فضل قراءتها أي حديث
و ((من قرأ في إثر وضوئه: إنا أنزلناه في ليلة القدر مرة واحدة، كان من الصِّدِّيقين، ومن قرأها مرتين، كتب في ديوان الشهداء، ومن قرأها ثلاثًا، حشره الله محشر الأنبياء)).
1187 - قَدِمَ وفْدُ عبدِ القَيْسِ على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: أيُّكمْ يَعرِفُ القُسَّ بنَ ساعدةَ الإِياديَّ؟ قالوا: كلُّنا نَعرِفُهُ يا رسولَ اللهِ، وقال: فما فَعلَ؟ قالوا: هلَكَ؟ قال: ما أَنْساهُ بعُكَاظَ على جمَلٍ أحمرَ، وهو يخطُبُ النَّاسَ، وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ، اجتمِعُوا، واسمَعُوا، وعُوا، مَن عاشَ ماتَ، ومَن ماتَ فاتَ، وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لخَبرًا، وإنَّ في الأرضِ لعِبرًا، مِهادٌ موضوعٌ، وسقْفٌ مرفوعٌ، ونُجومٌ تَمُورُ، وبِحارٌ لا تَغُورُ، أقسَمَ قُسٌّ قَسَمًا حقًّا، لئِنْ كان في الأرضِ رِضًا؛ لَيَكُونَنَّ سخَطٌ، إنَّ للهِ تعالى لَدِينًا هو أحبُّ إليهِ مِن دينِكُمُ الَّذي أنتمْ عليهِ، ما لي أرَى النَّاسَ يذهَبُون ولا يَرجِعون؟! أرضُوا فأقامُوا، أم تُرِكوا فنامُوا؟! قال صلَّى الله عليه وسلَّم: أيُّكُمْ يُنشِدُ شِعْرَهُ؟ فأنشَدُوهُ:في الذَّاهبينَ الأوَّلينَ *** مِنَ القُرونِ لنا بَصائِرْلَمَّا رأيْتُ مواردًا لِلْمـَـ *** ـــوْتِ ليسَ لها مصادِرْورأيْتُ قومِي نحوَها *** تمضي الأكابِرُ والأصاغِرْلا يَرجِعُ الماضي إليكَ *** ولا مِنَ الباقينَ غابِرْأيقنْتُ أنِّي لا محالةَ *** حيثُ صارَ القومُ صائِرْ
1197 - عن مُجيبةَ الباهِليَّةِ، عن أبيها أو عمِّها، أنَّه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم انطلَقَ، فأتاهُ بعدَ سنةٍ وقدْ تغيَّرتْ حالُه وهيئتُهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَا تَعْرِفُني؟ قال: ومَن أنتَ؟ قال: أنا الباهِليُّ الَّذي جِئتُكَ عامَ الأوَّلِ، قال: فمَا غَيَّرَكَ، وقدْ كنتَ حسَنَ الهيئةِ؟ قال: ما أكلْتُ طعامًا منذُ فارقتُكَ إلَّا بليلٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: لِمَ عذَّبْتَ نفْسَكَ؟! ثم قال: صُمْ شهْرَ الصَّبرِ، ويومًا مِن كلِّ شهرٍ، قال: زِدْني؛ فإنَّ بي قوَّةً، قال: صُمْ يوميْنِ، قال: زِدْني، قال: صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، قال: زِدْني، قال: صُمْ مِنَ الحُرُمِ واتْرُكْ، صُمْ مِنَ الحُرُمِ واتْرُكْ، صُمْ مِنَ الحُرُمِ واتْرُكْ، وقال بأصابِعهِ الثلاثةِ فضمَّها ثمَّ أرسَلَها.