233 - حديث: ((أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قَلَّم أظافره يوم السبت خرج منه الداء ودخل فيه الشفاء، ومن قَلَّم أظافره يوم الأحد، خرج منه الفاقة ودخل فيه الغِنى، ومن قَلَّمها يوم الاثنين، خرج منه الجنون ودخلت فيه الصحَّة، ومن قَلَّمها يوم الثلاثاء، خرج منه المرض ودخل فيه الشفاء، ومن قَلَّمها يوم الأربعاء، خرج منه الوسواس والخوف ودخل فيه الأمن والشِّفاء، ومن قَلَّمها يوم الخميس، خرج منه الجذام ودخلت فيه العافية، ومن قَلَّمها يوم الجمعة، دخلت فيه الرحمة وخرجت منه الذنوب)).
234 - حديث: ((اطلبوا العِلم من المَهد إلى اللَّحد)).
คำแปลภาษาไทย
จงแสวงหาความรู้จากเปลสู่หลุมฝังศพ
คำตัดสินโดยสรุปไม่มีที่มา (ไม่มีต้นตอ)
حكمปลอม
#163สถานะ: ฮะดีษปลอมموضوع، لا أصل له
235 - حديث: ((علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سُنته فقال: المعرفة رأس مالي، والعقل أصل دِيني، والحب أساسي، والثقة كَنزي، والحزن رفيقي، والعلم سلاحي، والصبر ردائي، والرِّضا غنيمتي، والفقر فخري، والزُّهد حِرفتي، واليقين قوَّتي، والصدق شفيعي، والطاعة حسْبي، والجهاد خُلُقي، وقُرَّة عيني في الصلاة)).
236 - حديث: ((علي رضي الله عنه قال: بينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم جالسًا بين الأنصار والمهاجرين، أتى إليه جماعة من اليهود، فقالوا له: يا محمد، إنا نسألك عن كلمات أعطاهن الله تعالى لموسى ابن عمران لا يعطيها إلا لنبي مرسل، أو لملَك مقرَّب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سلوا، فقالوا: يا محمد، أخبرنا عن هذه الصلوات الخمس التي افترضها الله على أمتك؟ فقال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام: صلاة الفجر، إنَّ الشمس إذا طلعت تطلع بين قرني الشيطان، ويسجد لها كل كافر من دون الله، فما من مؤمن يصلي صلاة الفجر أربعين يومًا في جماعة إلا أعطاه الله براءتين: براءة من النار، وبراءة النِّفاق، قالوا: صدقت يا محمد، أما صلاة الظهر، فإنَّها الساعة التي تُسعر فيها جهنم، فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة، إلا حرَّم الله تعالى عليه لفحاتِ جهنم يوم القيامة، وأما صلاة العصر، فإنها الساعة التي أكَل فيها آدم عليه السلام من الشجرة، فما مؤمن يصلي هذا الصلاة، إلا خرج عن ذنوبه كيومَ ولدته أمُّه، ثم تلا قوله تعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى [البقرة: 238]، وأمَّا صلاة المغرب، فإنها الساعة التي تاب فيها الله تعالى على آدم عليه السلام، فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة محتسبًا، ثم يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إيَّاه، وأمَّا صلاة العتمة (صلاة العشاء)، فإن للقبر ظلمة، ويوم القيامة ظلمة، فما من مؤمن مشى في ظُلمة الليل إلى صلاة العتمة إلا حرَّم الله عليه وقود النار، ويُعطى نورًا يجوز به على الصراط؛ فإنها الصلاة التي صلَّاها المرسَلون قبلي)).
238 - ((رُوي أنه لحق بني إسرائيل قحطٌ على عهد النبي موسى عليه السلام، فاجتمع الناس إليه فقالوا: يا كليم الله، ادعُ لنا الله أن يسقينا الغيث، فقام معهم، وخرجوا إلى الصحراء وهم سبعون ألفًا أو يزيدون، فقال موسى عليه السلام: إلهي، أسقنا غيثك، وانشرْ علينا رحمتك، وارحمنا بالأطفال الرُّضَّع، والبهائم الرتع، والشيوخ الركع، فما زادت السَّماء إلا تقشعًا، والشمس إلا حرارة، فتعجب النبي موسى عليه السلام، وسأل ربَّه عن ذلك، فأوحى الله إليه: إنَّ فيكم عبدًا يبارزني بالمعاصي منذ أربعين سنة، فنادِ في الناس حتى يخرج من بين أظهركم، فبه منعتكم، فقال موسى: إلهي وسيدي، أنا عبد ضعيف، وصوتي ضعيف، فأين يبلغ وهم سبعون ألفًا أو يزيدون؟ فأوحى الله إليه: منك النداء، ومنا البلاغ، فقام النبي موسى مناديًا: يا أيها العبد العاصي، الذي يبارز الله بالمعاصي، منذ أربعين سَنة، اخرُجْ من بين أظهرنا؛ فبِكَ مُنعنا المطر، فنظر العبد العاصي ذات اليمين وذات الشمال، فلم يرَ أحدًا خرج منهم، فعلم أنه المطلوب، فقال في نفسه: إن أنا خرجت من بين هذا الخَلق فَضَحتُ نفسي، وإن قعدت معهم مُنعوا لأجلي، فأدخل رأسه في ثيابه نادمًا على فِعاله، وقال: إلهي وسيدي، عصيتُك أربعين سنة وأمهلتني، وقد أتيتك طائعًا فاقبلني، فلم يستتم كلامه حتى ارتفعت سحابة بيضاء، فأمطرت كأفواه القِرَب، فقال موسى: إلهي وسيدي، بماذا سقيتنا وما خرج من بين أظهرنا أحد؟ فقال الله: يا موسى، سقيتكم بالذي منعتكم! فقال موسى: إلهي، أرني هذا العبد الطائع، فقال الله: يا موسى، لم أفضحْه وهو يعصيني، أأفضحه وهو يطيعني؟!)).
"238 - ((رُوي أنه لحق بني إسرائيل قحطٌ على عهد النبي موسى عليه السلام، فاجتمع الناس إليه فقالوا: يا كليم الله، ادعُ لنا الله أن يسقينا الغيث، فقام معهم، وخرجوا إلى الصحراء وهم سبعون ألفًا أو يزيدون، فقال موسى عليه السلام: إلهي، أسقنا غيثك، وانشرْ علينا رحمتك، وارحمنا بالأطفال الرُّضَّع، والبهائم الرتع، والشيوخ الركع، فما زادت السَّماء إلا تقشعًا، والشمس إلا حرارة، فتعجب النبي موسى عليه السلام، وسأل ربَّه عن ذلك، فأوحى الله إليه: إنَّ فيكم عبدًا يبارزني بالمعاصي منذ أربعين سنة، فنادِ في الناس حتى يخرج من بين أظهركم، فبه منعتكم، فقال موسى: إلهي وسيدي، أنا عبد ضعيف، وصوتي ضعيف، فأين يبلغ وهم سبعون ألفًا أو يزيدون؟ فأوحى الله إليه: منك النداء، ومنا البلاغ، فقام النبي موسى مناديًا: يا أيها العبد العاصي، الذي يبارز الله بالمعاصي، منذ أربعين سَنة، اخرُجْ من بين أظهرنا؛ فبِكَ مُنعنا المطر، فنظر العبد العاصي ذات اليمين وذات الشمال، فلم يرَ أحدًا خرج منهم، فعلم أنه المطلوب، فقال في نفسه: إن أنا خرجت من بين هذا الخَلق فَضَحتُ نفسي، وإن قعدت معهم مُنعوا لأجلي، فأدخل رأسه في ثيابه نادمًا على فِعاله، وقال: إلهي وسيدي، عصيتُك أربعين سنة وأمهلتني، وقد أتيتك طائعًا فاقبلني، فلم يستتم كلامه حتى ارتفعت سحابة بيضاء، فأمطرت كأفواه القِرَب، فقال موسى: إلهي وسيدي، بماذا سقيتنا وما خرج من بين أظهرنا أحد؟ فقال الله: يا موسى، سقيتكم بالذي منعتكم! فقال موسى: إلهي، أرني هذا العبد الطائع، فقال الله: يا موسى، لم أفضحْه وهو يعصيني، أأفضحه وهو يطيعني؟!))"
#167สถานะ: ฮะดีษปลอมكذب، وهو من وضْع بعض الصوفية والطرقيِّين
239 - ((عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلت: يا أخي يا جبرائيل، علِّمني شيئًا يكون لي ولأمتي من بعدي؛ لينالوا إحسانًا لهم، ورحمة بهم، فقال جبرائيل: ما من مسلم يدعو بهذه الصلاة إلا جاء يوم القيامة ووجهه يمتلئ نورًا كالقمر ليلة البدر، فيتعجَّب الناس منه ويقولون: هذا نبي مرسَل، أو ملَك مقرَّب، فيقال: إنه عبد دعا بهذه الصلاة في الحياة الدنيا، وقال جبرائيل: يا محمد، ما دعا بهذه الصلاة أحد عشر مرات في عمره، إلا قمتُ أنا وأنت يوم القيامة على قبره، ويُهدي الله له فرسًا في الجنة، سَرجها من الياقوت الأحمر، فيأتونه ويقولون له: يا عبد الله، ما جزاؤك اليوم إلا الجنة، انزل في جوار النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال جبرائيل: يا محمد، هذه الصلاة فيها اسم الله الأعظم؛ فمَن قرأها، كان آمنًا يوم القيامة من الفزع الأكبر، ومن عذاب القبر، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: يا أخي يا جبرائيل، ما ثواب من يدعو بهذه الصلاة؟ فقال: يا محمد، سألتني عن شيء لا يعلمه إلا الله تعالى، يا محمد، لو كانت الأشجار أقلامًا، والبحار مدادًا، والجن والإنس كُتَّابًا، ما قدَروا على كتابة بعض ثواب هذه الصلاة، يا محمد، ما من أحد من أمتك يدعو بهذه الصلاة، إلا كتَب الله تعالى له ثواب أربعة من الأنبياء، وأربعة من الملائكة، فأمَّا الأنبياء: فثوابك يا محمد، وموسى، وعيسى، وإبراهيم صلوات الله عليهم وسلامه عليكم أجمعين، والملائكة: فثوابي أنا، وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل عليهم السلام، فعجبت من هذه الصَّلاة، وأن الملائكة يستغفرون لمن يدعو بها، ثم قال صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، ولم يؤمِن بهذه الصلاة، فأنا بريءٌ منه، وهو بريء مني، ومن كانت هذه الصلاة عنده ولم يعلِّمها للمسلمين، فأنا بريء منه، وهو بريء مني، وهذه الصلاة الجليلة هي:بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلِّ على من سميته ذاكرًا حبيبًا، ومذكِّرًا، محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته أحمد ومحمدًا وسيِّدًا محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته صابرًا نبيًّا، ومراقبًا، محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته غالبًا، ورحيمًا، وحليمًا، محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته عدلًا، جوادًا، ومزملًا، محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته قاسمًا، مهديًّا، وهاديًا، محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته شكورًا، وحريصًا، محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته قائمًا، حفيًّا، وعبدَ الله، محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته شاهدًا، بصيرًا، ومهديًّا، محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته باهيًا، نورًا، ومكبًّا، محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته شاكرًا، ووليًّا، ونذيرًا، محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته طاهرًا، صفيًّا، ومختارًا، محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته برهانًا صحيحًا، وشريفًا، محمدًا رسول صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته مسلمًا، رؤوفًا، رحيمًا محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته مؤمنًا، حليمًا، محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صلِّ على من سميته مصباحًا، آمرًا وناهيًا، محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الطيبين الطاهرين)).
#169สถานะ: ฮะดีษปลอมكذب لا يصح، وهو من وضْع بعض الصوفية والقَصَّاصين
241 - ((الدعاء المعجزة: أتت امرأةٌ إلى سيدنا موسى، وقالت له: ادعُ لي ربك أن يرزقني بالذرية، فكان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام يسأل الله بأن يرزقها الذرية، وبما أن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كليم الله، كان ربُّ العزة تبارك وتعالى يقول له: يا موسى، إني كتبتها عقيمًا، فحينما أتت إليه المرأة قال لها سيدنا موسى: لقد سألت الله لك، فقال ربي لي: يا موسي إني كتبتها عقيمًا، وبعد سنة أتت إليه المرأة تطلبه مرة أخرى أن يسأل الله أن يرزقها الذرية، فعاد سيدنا موسى، وسأل الله لها الذرية مرة أخرى، فقال الله له كما قال في المرة الأولى: يا موسى، إني كتبتها عقيمًا، فأخبرها سيدنا موسى بما قاله الله له في المرة الأولى، وبعد فترة من الزمن أتت المرأة إلى سيدنا موسى، وهي تحمل طفلًا، فسألها سيدنا موسى: طفل مَن هذا الذي معك؟ فقالت: إنه طفلي، رزقني الله به، فكلم سيدنا موسى ربه، وقال: يا رب، لقد كتبتها عقيمًا، فقال الله عز وجل وعلا: يا موسى، كلما كتبتها عقيمًا، قالت: يا رحيم، كلما كتبتها عقيمًا، قالت: يا رحيم، فسبقت رحمتي قُدرتي)).
243 - ((دخل الملك جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: ملَك الموت بالباب، ويستأذن أن يدخل عليك، وما استأذن من أحدٍ قبلك، فقال له: ائذن له يا جبريل، ودخل ملك الموت وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أخيِّرك بين البقاء في الدنيا، وبين أن تلحق بالله، فقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى، فوقف ملك الموت عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم كما سيقف عند رأس كلِّ واحد منا، وقال: أيتها الرُّوح الطيبة، رُوح محمد بن عبد الله، اخرُجي إلى رِضًا من الله ورضوان، وربٍّ راضٍ غير غضبان)).
244 - ((وعزَّتي وجلالي، لا أقبض عبدي المؤمن وأنا أحبُّ أن أرحمه إلا ابتليتُه بكل سيئة كان عملها سقمًا في جسده، أو إقتارًا في رزقه، أو مصيبةً في ماله أو ولده، حتى أبلغ منه مثل الذر، فإذا بقي عليه شيء شددتُ عليه سكرات الموت، حتى يلقاني كيومَ ولدته أمُّه)).
245 - ((خمسة غضِب الله عليهم، إن شاء أمضى غضبه عليهم في الدنيا، وإلا أمر بهم في الآخرة إلى النار: أمير قوم يأخذ حقَّه من رعيته ولا ينصفهم من نفْسه، ولا يدفع الظلم عنهم، وزعيم قوم يُطيعونه ولا يساوي بين القويِّ والضعيف، ويتكلَّم بالهوى، ورجل لا يأمر أهله وولده بطاعة الله، ولا يعلِّمهم أمر دِينهم، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه العمل ولم يوفِّه، ورجل ظلم امرأته صَداقَها)).
#176สถานะ: ฮะดีษปลอมلا يصح عن علي رضي الله عنه، وكثير من كلماته صحيحة المعنى
248 - ((أخذ علي بن أبي طالب رضي الله عنه بيدي، فأخرجني ناحية الجبَّانة، فلما أصحَرَ جَعَلَ يتنفَّس، ثم قال: يا كميلَ بن زياد، القلوب أوعية، فخيرُها أوعاها للخير، احفظْ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة: فعالم رباني، ومتعلِّم على سبيل نجاة، وهمج رعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يَلجؤوا إلى ركن وثيق، العلم خير من المال؛ العلم يحرسك، وأنت تحرس المال، العلم يزكو على الإنفاق - وفي رواية: على العمل - والمال تَنقصه النفقةُ، العلم حاكم، والمال محكوم عليه، ومحبة العلم دِين يدان بها، العلم يُكسب العالم الطاعةَ في حياته، وجميلَ الأحدوثة بعد وفاته، وصنيعة المال تزول بزواله، مات خزَّان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر؛ أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة، هاه هاه، إن ها هنا علمًا - وأشار بيده إلى صدره - لو أصبتُ له حملةً! بل أصبته لَقِنًا غير مأمون عليه، يستعمل آلة الدِّين للدنيا، يستظهر حُجج الله على كتابه، وبنعمه على عباده، أو منقادًا لأهل الحق لا بصير له في أحنائه [أي: أطرافه]، ينقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة، لا ذا ولا ذاك، أو منهومًا للذات، سلس القِياد للشهوات، أو مغرًى بجمع الأموال والادخار، ليس من دعاة الدِّين، أقرب شبهًا بهم الأنعام السائمة؛ لذلك يموت العلم بموت حامليه، اللهم بلى: لن تخلو الأرض من قائم لله بحجته، لكيلا تبطل حجج الله وبنياته، أولئك الأقلون عددًا، الأعظمون عند الله قيلًا، بهم يدفع الله عن حُجَجه حتى يؤدُّوها إلى نظرائهم، ويزرعوها في قلوب أشباههم، هجم بهم العلم على حقيقة الأمر، فاستلانوا ما استوعَرَ منه المترَفون، وأنِسوا بما استوحش منه الجاهلون، صحِبوا الدنيا بأبدانٍ أرواحُها معلَّقة بالملأ الأعلى، أولئك خلفاء الله في أرضه، ودعاته إلى دينه، هاه هاه! شوقًا إلى رؤيتهم، وأستغفر الله لي ولك، إذا شئتَ فقُم)).
249 - ((اللهم لا تؤمِّنِّي مكرك، ولا تنسيني ذِكرك، ولا تجعلني من الغافلين، اللهم أيقظني في أحبِّ الساعات إليك؛ كي أسألك فتعطيني، وأستغفرك فتغفرَ لي؛ إنك كنت بي بصيرًا رحيمًا)).
#180สถานะ: ฮะดีษปลอมموضوع مكذوب، منتشر بين الصوفية
252 - ((حوار التشهـُّد: يبدأ المشهد بسيدنا رسول الله وهو يمشي في معيـَّة سيدنا جبريل في طريقهما لسِدرة المنتهى في رحلة المعراج، وفي مكان ما يقف سيدنا جبريل عليه السلام، فيقول له سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: أهنا يَترُك الخليل خليله؟ قال سيدنا جبريل: لكلٍّ منا مقام معلوم يا رسول الله، إذا أنت تقدَّمتَ اخترقت، وإذا أنا تقدَّمتُ احترقت، وصار سيدنا جبريل كالحلس البالي من خشية الله، فتقدَّم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى سِدرة المنتهى، واقترب منها، ثم قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: التحيات لله والصلوات الطيبات، ردَّ عليه ربُّ العزة: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فقال سيدنا جبريل، وقال الملائكة المقرَّبون: أشهد أنْ لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمدًا رسول الله)).