253 - حديث: ((إن اليتيم إذا بكى؛ اهتزَّ عرش الرحمن لبكائه، فيقول الله عز وجل لملائكته: من أبكى عبدي؛ وأنا قبضت أباه، وواريته في التراب؟! فيقولون: ربَّنا، لا علمَ لنا، فيقول الرب تعالى: اشهَدوا، لَمَن أرضاه، أُرضيه يوم القيامة)).
259 - - حديث: ((إنَّ من الذنوب ذنوبًا لا يكفِّرها الصوم، ولا الصلاة، ولا الصدقة، ولكن يُكفِّرها السعي على العيال)).وفي لفظ: ((إن من الذنوب ذنوبًا لا يكفِّرها الصلاة ولا الصيام ولا الحج ولا العمرة، قالوا: فما يكفِّرها يا رسول الله؟ قال: الهمومُ في طلب المعيشة)).وفي لفظ: ((إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صيام ولا صلاة ولا حج ولا جهاد إلا الغموم والهموم في طلب العلم.))
#188สถานะ: ยังไม่ระบุสถานะليس له وجود في كتب السُّنة، وهو موجود في كتب الشيعة
260 - حديث: ((قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين: أعلِّمك دعاءً لا تنسى القرآن: اللهم ارحمني بترك معاصيك أبدًا ما أبقيتني، وارحمني من تكلُّف ما لا يعنيني، وارزقني حُسن المنظر فيما يُرضيك عني، وألزمْ قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم نوِّر بكتابك بصري، واشرح به صدري، وفرِّح به قلبي، وأطلق به لساني، واستعمل به بدني، وقوِّني على ذلك، وأعني عليه؛ إنه لا معينَ عليه إلا أنت، لا إله إلا أنت)).
261 - ((روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه كان جالسًا في المجلس، فأتاه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، ربك يُقرئك السلام، ويخصُّك بالتحية والإكرام، ويقول لك: إني أريد أن أُهدي إليك هدية لم أُهدها إلى أحد غيرك، لا من قَبلك ولا من بعدك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذه الهدية يا أخي يا جبريل؟ فقال: دعاء مبارك، مَن قرأه مرة واحدة في عمره، أو كتَبه، أو علقه عليه، أو حمله معه كان له أجر من سبَّح الله تعالى تسعمئة سنة، وغُفرت ذنوبه ولو كانت مِثلَ زبَد البحر، ويخرج من ذنوبه كما ولدته أمُّه، ومن أراد أن يراك في منامه، فليقرأه وينام، فإنَّه يراك، ومن كان مريضًا وقرئ عليه فإنه يُشفى بإذن الله تعالى، ومن كان خائفًا من أحد، كفاه الله من شرِّه، ومن كان فقيرًا أغناه الله من سَعة فضله، ومن كان مسافرًا أمِن من سفره، ومن كتبه بمسك وزعفران في إناء نظيف، وكان به ألم شديد وشرِبه، شفاه الله من ذلك المرض، وإن كتبه في ورقة وجعله في كفن الميِّت يهون عليه ردُّ الجواب لله في القبر، ويأمن عذاب القبر، ويبعثه الله يوم القيامة ومعه ألف ملَك يحملونه على الصراط، ومَن سُرق له شيء، أو فُقِد له مملوك، فليتوضأ ويصلي ركعتين ويقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة الإخلاص، وفي الثانية كذلك فإذا فرغ من صلاته يقرأ هذا الدعاء، فإن الله تعالى يردُّ عليه ضالَّتَه، وإن لم يقرأ فيجعله بين يديه، ويقول: اللهم بحق هذا الدعاء ردَّ ضالتي، واقضِ حاجتي، ويذكرها، ومن قرأه في عمره مرة واحدة تسمعه الملائكة ويسألون له من الله المغفرة، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ هذا الدعاء ولم يحترمه، ولم يؤمن به كنت بريئًا منه، ومن بخل به على المسلمين فإن الله يعذِّبه يوم القيامة عذابًا أليمًا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد حاجة، أو قصد حربًا قرأ هذا الدعاء، ومن شكَّ في هذا الدعاء يُغشى عليه، وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُوصينا بحفظ هذا الدعاء، إذا قرأته أرى النبي صلى الله عليه وسلم في منامي، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: مِن بركة هذا الدعاء ظهَر الإسلام، وقال عثمان رضي الله عنه: من بركة هذا الدعاء حفظتُ القرآن الكريم، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: من حفِظ هذا الدعاء يأتي يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر، ويدخل الجنة بلا حساب، وقال حسن البصري رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: كان له فضلٌ وثواب لا يحصيه إلا الله تعالى، من قرأ هذا الدعاء في عمره مرة واحدة، أرسل الله تعالى له مئة ألف ملك عند نزوله القبر، بيد كل ملَك منهم طبق من نور، وعليه من كل ما يريد، ويقولون: يا عبد الله، لا تخفْ؛ نحن نؤنسك إلى يوم القيامة، ويصير قبرك روضة من رياض الجنة، ويقول الله تعالى: أنا أستحيي أن أعذِّب مَن قرأ هذا الدعاء، أو حمله، أو دُفن معه في قبره، قال جبريل عليه السلام: هذا الدعاء مكتوب على أركان العرش قبل أن يخلق الله الدنيا بخمسمئة عام، ومن قرأه باعتقاد، سواء في أول الشهر، أو في وسطه، أو في آخره يخلق الله تعالى سبعين ألف ملك تحت العرش، ولكل ملَك ألف لسان، ولكل لسان لغة يسبِّح الله تعالى ويستغفرون لمن يقرأ هذا الدعاء، ومن قرأه على كفن ميِّت، أرسل الله تعالى له سبعين ألف ملك، وفي أيديهم أقداح من نور ملآنة من الشراب أربعةَ ألوان من شراب الجنة، وعلى كل قدح مِنديل من نور مختوم مكتوب عليه هديَّة من عند الله تعالى إلى فلان ابن فلان قارئ هذا الدعاء، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أخي يا جبريل، أيكون لأمتي هذا الثواب كله؟ قال جبريل عليه السلام: بل أكثر من ذلك! وقال جبريل: يا محمد، من قرأ هذا الدعاء في عمره مرة واحدة كان له مِثل ثواب الأولياء، والأصفياء، والزهَّاد، والعباد، والصابرين، والشاكرين، والمستغفرين، وهو هذا الدعاء المبارك: بسم الله الرحمن الرحيم: بسم الله نور، بسم الله نور على نور، والحمد لله الذي خلق النور، وكلَّم موسى على جبل الطور، والحمد الله الذي بالمعروف مذكور، وبالعزَّة والجلالة مشهور، وعلى السرَّاء والضرَّاء مشكور، والحمد لله الذي خلق السَّموات والأرض، وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدِلون، كهيعص، حم عسق، إياك نعبد، وإياك نستعين، يا حيُّ يا قيوم، بك أستعين، الله لطيف بعباده، يرزق من يشاء وهو القويُّ العزيز، يا كافي، يا غنيُّ عن كل شيء بقدرتك على كل شيء، اغفر لي كل شيء، ولا تسألني عن شيء، واصرف عني كل شيء، إنك قادر على كل شيء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، برحمتك يا أرحم الراحمين)).
262 - ((رجل استيقظ مبكِّرًا ليصلِّي صلاة الفجر في المسجد، لبس وتوضأ، وذهب إلى المسجد، وفي منتصف الطريق تعثَّر ووقع واتَّسخت ملابسه، قام ورجع إلى بيته، وغيَّر ملابسه، وتوضأ، وذهب ليصلي، وفي نفس المكان تعثَّر ووقع واتَّسخت ملابسه، قام ورجع إلى بيته، وغير ملابسه، وتوضأ وخرج من البيت، لقي شخصًا معه مصباح، سأله: من أنت؟ قال: أنا رأيتك وقعت مرتين وقلت: أنوِّر لك الطريق إلى المسجد، ونور له الطريق للمسجد، وعند باب المسجد قال له: ادخل لنصلي، رفض الدخول، وكرَّر طلبه لكنه رفض - وبشدة - الدخولَ للصلاة، سأله: لماذا لا تحب أن تصلي؟ قال له: أنا الشيطان، أنا أوقعتك المرة الأولى؛ لكي ترجع البيت ولا تصلي بالمسجد، ولكنك رجعت، ولما رجعت إلى البيت غفَر الله لك ذنوبك، ولما أوقعتُك المرة الثانية ورجعت إلى البيت، غفر الله لأهل بيتك، وفي المرة الثالثة خِفتُ أن أوقعك فيغفر الله لأهل قريتك)).
263 - ((عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: إنَّ في الجنة بابًا يقال له: الضحى، فإذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أين الذين كانوا يديمون صلاة الضحى؟ هذا بابكم، فادخلوه برحمة الله)).
266 - ((عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سبعة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة، ولا يُزكِّيهم، ولا يجمعهم مع العالمين، يدخلون النار أول الداخلين، إلا أن يتوبوا، إلا أن يتوبوا، إلا أن يتوبوا ممَّن تاب الله عليه: الناكح يده، والفاعل، والمفعول به، ومدمِن الخمر، والضارب أبويه حتى يستغيثَا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلةَ جاره)).وفي رواية عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((سبعة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة، ولا يُزكِّيهم، ويقول: ادخلوا النار مع الداخلين: الفاعل، والمفعول به، والناكح يده، وناكح البهيمة، وناكح المرأة في دُبرها، وناكح المرأة وابنتها، والزاني بحليلة جاره، والمؤذي لجاره حتى يلعنه)).
267 - ((إذا أرادت المرأة الولادةَ، أرسل الله إليها ملَكينِ عن يمينها وعن شمالها، فإذا أراد صاحب اليمين إخراجه زاغ إلى جهة الشمال، وإذا أراد صاحب الشمال إخراجه زاغ إلى جهة اليمين، فتتوجَّع المرأة، فيقول الملكان: ربَّنا، عجزنا عن إخراجه، فيتجلى الله تعالى ويقول: عبدي، من أنا؟ فيقول المولود: أنت الله الذي لا إله إلا أنت ويسجُد، فيخرج من سجوده على رأسه)).
#197สถานะ: ฮะดีษปลอมلا يصح، وهو موجود في بعض كتب الشِّيعة عن علي رضي الله عنه بلفظ مقارِب، وبعض ألفاظه صحيحة المعنى.
269 - حديث: ((من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان آخِر يوميه شرًّا فهو ملعون، ومن لم يكن على الزيادة فهو في النقصان، ومن كان في النقصان، فالموت خير له، ومَن اشتاق إلى الجنة، سارَعَ في الخيرات، ومن أشفق من النار، لهِيَ عن الشهوات، ومن ترقَّب الموت، هانت عليه اللذات، ومن زهد في الدنيا، هانت عليه المصيبات)).وفي لفظ: ((من طلب الدنيا، قعدت به، ومن زهد فيها، لم يبالِ مَن أكلها، الراغب فيها عبد لمن يملكها، أدنى ما فيها يكفي، وكلها لا تُغني، من اعتدل يومه فيها، فهو مغرور، ومن كان يومه خيرًا من غده فهو مغبون، ومَن لم يتفقَّد النقصان عن نفسه، فإنه في نقصان، ومن كان في نقصان فالموت خير له)).
270 - حديث: ((من استوى يومه بغده، فهو مغبون، ومَن كان غده أتعسَ من يومه، فهو ملعون)).وفي لفظ: ((من استوى يوماه، فهو مغبون، ومن كان يومه شرًّا من أمسه، فهو ملعون)).
#199สถานะ: ฮะดีษปลอมليس له وجود في كتب السُّنة، وهو من وضع الوعَّاظ
271 - ((قال أنس بن مالك رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الأرض تنادي كلَّ يوم عشر كلمات، وتقول: يا ابن آدم، تسعى على ظهري ومصيرك في بطني، وتَعصي على ظهري وتُعذَّب في بطني، وتضحك على ظهري وتبكي في بطني، وتأكل الحرام على ظهري وتأكلك الديدان في بطني، وتفرح على ظهري وتحزن في بطني، وتجمع الحرام على ظهري وتذوب في بطني، وتختال على ظهري وتذلُّ في بطني، وتمشي مسرورًا على ظهري وتقع حزينًا في بطني، وتمشي في النور على ظهري وتقعد في الظلمات في بطني، وتمشي في الجماعة على ظهري وتقعد وحيدًا في بطني)).
272 - ((عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: إيَّاكم وبكاءَ اليتيم؛ فإنه يَسري في الليل والناس نيام، وينادي الجبَّار: مَن ذا الذي أبكى هذا اليتيم؟! وعزَّتي وجلالي، مَن أسكته وأرضاه، فحق عليَّ أن أُرضيه)).