#143สถานะ: ฮะดีษปลอมلا يصح، وهو من الروايات الإسرائيلية
215 - حديث: ابن آدم، اطلبنى تجدني، فإنْ وجدتني وجدتَ كل شيء، وإن فتك فاتك كل شيء، وأنا أحب إليك من كل شيء.وفي لفظ: يا ابن آدم، خلقتك لعبادتي؛ فلا تلعب، وتكلفت برزقك؛ فلا تتعب، فاطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدتَ كل شيء، وإن فُتُّك، فاتك كل شيء، وأنا أحبُّ إليك من كل شيء.وفي لفظ: يا ابن آدم، لا تخافن من ذي سلطان ما دام سلطاني باقيًا، وسلطاني لا ينفد أبدًا، إلى قوله: يا ابن آدم، أنا لك محبٌّ، فبحقي عليك كن لي محبًّا
216 - حديث: أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلِّي في بستانه ذات يوم، ورأى طيرًا يخرج من بين الشجر، فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى، فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبكي ويقول: يا رسول الله، إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيتُ كم صليت، فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله، فضعه يا رسول الله حيث شئت؛ لعلَّ الله يغفر لي.
#145สถานะ: ฮะดีษปลอมبهذا التمام،كذب موضوع، وضعه بعض القصَّاص
217 - حديث: ابن عباس في خبر الإسراء: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا جبريل، وما ذاك؟ قال: منكر ونكير، يأتيان كلَّ إنسان من البشر حين يوضع في قبره وحيدًا، فقلت: يا جبريل صفهما لي، قال: نعم من غير أن أذكر لك طولهما وعرضهما، ذكر ذلك منهما أفظع من ذلك، غير أن أصواتهما كالرعد القاصف، وأعينهما كالبَرق الخاطف، وأنيابهما كالصَّياصي، لهب النار في أفواههما، ومناخرهما، ومسامعهما، ويكسحان الأرض بأشعارهما، ويَحفِران الأرض بأظفارهما، مع كل واحد منهما عمود من حديد، لو اجتمع عليه من في الأرض ما حرَّكوه، يأتيان الإنسان إذا وضع في قبره وترك وحيدًا، يَسلكانِ رُوحه في جسده بإذن الله تعالى، ثم يُقعدانه في قبره، فيَنتهرانه انتهارًا يتقعقع منه عظامه، وتزول أعضاؤه من مفاصله، فيخر مغشيًّا عليه، ثم يقعدانه فيقولان له: يا هذا، ذهبت عنك الدنيا، وأفضيت إلى معادك، فأخبِرْنا مَن ربُّك؟ وما دِينُك؟ ومن نبيُّك؟ فإن كان مؤمنًا بالله، لقَّنه الله حجته، فيقول: الله ربي، ونبيي محمد، وديني الإسلام، فينتهرانه عند ذلك انتهارًا يرى أن أوصاله تفرَّقت، وعروقه قد تقطَّعت، ويقولان له: يا هذا، تثبت، انظر ما تقول! فيثبته الله عنده بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويلقِّنه الأمان، ويدرأ عنه الفزع، فلا يخافهما، فإذا فعل ذلك بعبده المؤمن استأنس إليهما، وأقبل عليهما بالخصومة يخاصمهما، ويقول: تُهدِّداني كيما أشكُّ في ربي، وتريدان أن اتخذ غيره وليًّا؟! وأنا أشهد أن لا اله إلا الله، وهو ربي، وربكما، ورب كل شيء، ونبيي محمد، وديني الإسلام، ثم ينتهرانه ويسألانه عن ذلك، فيقول: ربي الله فاطر السموات والأرض، وإيَّاه كنت أعبد، ولم أشرك به شيئًا، ولم أتخذ غيره أحدًا ربًّا، أفتريدان أن ترداني عن معرفة ربي وعبادتي إياه؟ نعم، هو الله الذي لا إله إلا هو. قال: فإذا قال ذلك ثلاث مرات مجاوبة لهما، تواضعَا له، حتى يستأنس إليهما أُنسَ ما كان في الدنيا إلى أهل ودِّه، ويضحكان إليه، ويقولان له: صدقت وبَرِرت، أقرَّ الله عينيك، وثبَّتك، أبشر بالجنة وبكرامة الله. ثم يدفع عنه قبره هكذا وهكذا، فيتسع عليه مد البصر، ويفتحان له بابًا إلى الجنة، فيدخل عليه من رَوْح الجنة وطِيب ريحها ونُضرتها في قبره ما يتعرَّف به من كرامة الله تعالى، فإذا رأى ذلك استيقن بالفوز، فحمد الله، ثم يفرشان له فراشًا من استبرق الجنة، ويضعان له مصباحًا من نور عند رأسه، ومصباحًا من نور عند رجليه يزهران في قبره، ثم تدخل عليه ريح أخرى، فحين يَشمُّها يغشاه النعاس فينام، فيقولان له: أرقد رقدة العروس قريرَ العين، لا خوف عليك ولا حزن، ثم يمثلان عمله الصالح في أحسن ما يرى من صورة، وأطيب رِيح، فيكون عند رأسه، ويقولان: هذا عملك وكلامك الطيِّب، قد مثَّله الله لك في أحسن ما ترى من صورة وأطيب رِيح؛ ليؤنسك في قبرك، فلا تكون وحيدًا، ويدرأ عنك هوام الأرض، وكل دابَّة، وكل أذًى، فلا يخذلك في قبرك، ولا في شيء من مواطن القيامة حتى تدخل الجنة برحمة الله تعالى، فنمْ سعيدًا، طوبى لك وحُسن مآب، ثم يُسلِّمان عليه ويطيران عنه، والكافر الله أعلم ما قد يَحلُّ به من عذاب الله.
218 - حديث: علي أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: سُئل النبي عليه الصلاة والسلام عن فضائل التراويح في شهر رمضان، فقال: يخرج المؤمن من ذنبه في أوَّل ليلة كيوم ولدته أمُّه، في الليلة الثانية: يغفر له ولأبويه وإن كانا مؤمنين، في الليلة الثالثة: يُنادي ملَكٌ من تحت العرش: استأتني العمل غفر الله ما تقدَّم من ذنبك، في الليلة الرابعة: له من الأجر قراءة التوراة والإنجيل والفرقان، في الليلة الخامسة: أعطاه الله تعالى مثل من صلَّى في المسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد الأقصى، في الليلة السادسة: أعطاه الله تعالى ثوابَ مَن طاف في البيت المعمور، ويستغفر له كل حجر، في الليلة السابعة: فكأنما أدرك موسى عليه السلام ونصره على فرعون وهامان، في الليلة الثامنة: أعطاه الله تعالى ما أعطى إبراهيم عليه السلام، في الليلة التاسعة: فكأنما عبد الله تعالى عبادة النبي عليه السلام، في الليلة العاشرة: رزقه الله تعالى خير الدُّنيا والآخرة، في الليلة الحادية عشرة: يخرج من الدنيا كيوم ولد من بطن أمِّه، في الليلة الثانية عشرة: جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر، في الليلة الثالثة عشرة: جاء يوم القيامة آمنًا من كل سوء، في الليلة الرابعة عشرة: جاءت الملائكة ليشهدون له أنه قد صلى التراويح، فلا يحاسبه الله يوم القيامة، وفي الليلة الخامسة عشرة: تصلي عليه الملائكة، وحمَلَةُ العرش والكرسي، وفي الليلة السادسة عشرة: كتب له الله براءة النجاة من النار، والدخول في الجنة، وفي الليلة السابعة عشرة: يُعطَى مثل ثواب الأنبياء، وفي الليلة الثامنة عشرة: يُنادي ملَك: يا عبد الله إن الله رضِي عنك وعن والديك، وفي الليلة التاسعة عشرة: يرفع الله درجاته، وفي الليلة العشرين: يُعطى ثواب الشهداء والصالحين، وفي الليلة الحادية والعشرين: يُبنى له بيتٌ في الجنة من النور، وفي الليلة الثانية والعشرين: جاء يوم القيامة آمنًا من كل غم وهم، وفي الليلة الثالثة والعشرين: بَنى الله له مدينة في الجنة، وفي الليلة الرابعة والعشرين: قال: له أربع وعشرون دعوة مستجابة، وفي الليلة الخامسة والعشرين: يرفع الله له عذاب القبر، وفي الليلة السادسة والعشرين: يرفع الله له ثواب أربعين عامًا، وفي الليلة السابعة والعشرين: جاء يوم القيامة على الصِّراط المستقيم كالبرق الخاطف، وفي الليلة الثامنة والعشرين: يرفع الله له ألف درجة في الجنة، وفي الليلة التاسعة والعشرين: أعطاه الله ثوابه ألف حَجَّة مقبولة، وفي الليلة الثلاثين: يقول الله: يا عبدي، كُلْ من ثمار الجنة، واغسل من ماء السلسبيل، واشرب من ماء الكوثر، أنا ربُّك وأنت عبدي.
219 - حديث: ابن مسعود أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لما أسري بي إلى السماء قال لي جبرائيل: قد أُمرت بعَرْض الجنَّة وما فيها من النعيم، ورأيت النار وما فيها من عذاب أليم، والجنَّة لها ثمانية أبواب، على كل باب منها أربع كلمات، كلُّ كلمة منها خير من الدنيا وما فيها لمن يعرفها ويعمل بها، وللنار سبعة أبواب، على كلِّ باب منها ثلاث كلمات، كلُّ كلمة منها خير من الدنيا وما فيها لمن يعرفها ويعمل بها، قال: قال لي جبرائيل: اقرأ يا محمد، ما على الأبواب، قال: قلت له: قرأت ذلك، أما أبواب الجنَّة فعلى الباب الأول مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، عليٌّ وليُّ الله، لكلِّ شيء حيلة، وحيلة العيش أربع خِصال: القناعة، ونبذ الحقد، وترك الحسد، ومجالس أهل الخير، وعلى الباب الثاني مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، عليٌّ وليُّ الله، لكلِّ شيء حيلة، وحيلة السرور في الآخرة أربع خِصال: مسْح رؤوس اليتامى، والتعطُّف على الأرامل، والسعي في حوائج المسلمين، وتفقُّد الفقراء والمساكين، وعلى الباب الثالث مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، عليٌّ ولي الله، كلُّ شيء هالك إلَّا وجهه، لكلِّ شيء حيلة، وحيلة الصحَّة في الدنيا أربع خصال: قلة الكلام، وقلة المنام، وقلة المشي، وقلة الطعام، وعلى الباب الرابع مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، عليٌّ ولي الله، فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلْيُكرم ضيفَه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلْيُكرم والديه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخِر، فلْيقلْ خيرًا أو يسكت، وعلى الباب الخامس مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، عليٌّ ولي الله، فمن أراد أن لا يُشتَم، لا يَشتِم، ومن أراد أن لا يُذلَّ، لا يَذلَّ، ومن أراد أن لا يُظلم، لا يَظلم، ومن أراد أن يستمسك بالعروة الوثقى في الدنيا والآخرة، فليقل: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، عليٌّ ولي الله، وعلى الباب السادس مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، عليٌّ ولي الله، فمن أحب أن يكون قبرُه واسعًا فسيحًا فليبنِ المساجد، ومن أحب أن لا تأكله الدِّيدان تحت الأرض فليكنس المساجد، وليكسُ المساكين، ومن أحبَّ أن يبقى طريًّا نضرًا لا يبلى، فليكسُ المساجد بالبسط، ومن أراد أن يرى موضعه في الجنَّة فليسكن في المساجد، وعلى الباب السابع مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، عليٌّ ولي الله، بياض القلوب في أربع خصال: عيادة المرضى، واتباع الجنائز، وشراء أكفان الموتى، وردِّ القَرْض، وعلى الباب الثامن مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، عليٌّ ولي الله، فمن أراد الدخول في هذه الأبواب الثمانية، فلْيُمسك بأربع خصال، وهي: الصِّدق، والسخاء، وحسن الخلق، وكفُّ الأذى عن عباد الله، ثم جئنا إلى النار، فإذا على الباب الأول مكتوب ثلاث كلمات: لعن الله الكاذبين، لعن الله الباخلين، لعن الله الظالمين، وعلى الباب الثاني مكتوب: مَن رجا الله سعِد، ومن خاف الله أمِن، والهالك المغرور من رجَا غير الله وخاف غيره، وعلى الباب الثالث مكتوب: من أراد ألَّا يكون عريانًا في يوم القيامة، فليكسُ الجلود العارية، ومن أراد ألَّا يكون في القيامة عطشانَ فلْيَسقِ العطشان في الدنيا، ومن أراد أن لا يكون جائعًا في يوم القيامة، فليطعم الجائع في الدنيا، وعلى الباب الرابع مكتوب: أذلَّ الله من أهان الإسلام، أذلَّ الله من أهان أهلَ بيت نبيه، أذلَّ الله من أعان الظالمين على ظلم المخلوقين، وعلى الباب الخامس مكتوب: لا تتبع الهوى، فإن الهوى يجانب الإيمان، ولا تكثر منطقك فيما لا يَعنيك؛ فتسقط من عين ربك، ولا تكن عونًا للظالمين على ظلم المخلوقين؛ فإن الجنة لم تخلق للظالمين، وعلى الباب السادس مكتوب: أنا حرام على المجتهدين، أنا حرام على المتصدِّقين، أنا حرام على الصائمين، وعلى الباب السابع مكتوب: حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، ونجُّوا أنفسكم قبل أن تُوبَّخوا، وادعوا الله قبل أن ترِدُوا عليه، فلا تقدروا على ذلك.
#148สถานะ: ฮะดีษปลอมمكذوب، ولا يوجد في كتب السُّنة كلها، وهو موجود في بعض كتب الشيعة
220 - حديث: من فاتته في عُمره صلواتٌ لم يحصها، فليقم في آخِر جمعة من رمضان، ويصلِّي أربع ركعات بتشهد واحد، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، وسورة القدْر خمسة عشر مرة، والكوثر كذلك، ويقول في النية: أصلِّي هذه الأربع ركعات كفَّارة لما فاتني من الصلوات، وإذا فرغ من الصلاة صلى على النبي وآله مئة مرة ثم دعا بهذا الدعاء:اللهم يا مَن لا تنفعك طاعتي، ولا تضرك معصيتي، تقبَّل مني ما لا ينفعك، واغفر لي ما لا يضرُّك، يا من إذا وعد وفَى، وإذا توعد تجاوز وعفَا، اغفر لعبد ظلم نفسه، أعوذ بك اللهم من بطر الغنى، وجهد الفقر، إنك خلقتني ولم أكُ شيئًا، ورزقتني ولم أملك شيئًا، وارتكبت المعاصي، فإني مقرٌّ بذنوبي، فإن عفوت عني، فلا ينقص من ملكك شيء، وإن عذبتني لم يزدْ شيئًا في سلطانك، اللهم إنك تجد مَن تعذبه غيري، ولكني لا أجد مَن يرحمني سواك، فاغفر لي ما بيني وبينك، وما بيني وبين خلقك، يا أرحم الراحمين، ورجاء السائلين، وأمان الخائفين، ارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، وتابع بيننا وبينهم بالخيرات، رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: فمَن صلى هذه الصَّلاة، ودعا بهذا الدعاء كانت كفارة أربعمائة سنة. قال علي: أربعمئة سَنة؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: بل كفارة ألف سنة! فقالوا: يا رسول الله، إنَّ ابن آدم يعيش ستِّين أو سبعين سنة؛ فلمن تكون الزيادة؟ قال: تكون لأبويه، وزوجاته، وأولاده، وأقاربه، وأهل البلد.
221 - حديث: أن مَن زنى بامرأة كانت متزوِّجة، كان عليها وعليه في القبر نصفُ عذاب هذه الأمَّة، فإذا كان يوم القيامة يُحكِّم الله سبحانه وتعالى زوجها في حسناته، هذا إن كان بغير علمه، فإن علِم وسكت، حرَّم الله تعالى عليه الجنة؛ لأنَّ الله تعالى كتب على باب الجنة: أنت حرام على الديُّوث - وهو الذي يعلم بالفاحشة في أهله ويسكُت ولا يغار.وورد أيضًا: أنَّ مَن وضع يده على امرأة لا تَحلُّ له بشهوة، جاء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه، فإن قبلها قُرضت شفتاه في النار، فإن زنى بها نطقت فخِذُه، وشهدت عليه يوم القيامة: وقالت: أنا للحرام رَكِبت، فينظر الله تعالى إليه بعين الغضب، فيقع لحم وجهه فيُكابر، ويقول: ما فعلت! فيَشهد عليه لسانُه، فيقول: أنا بما لا يَحِلُّ نطقت، وتقول يداه: أنا للحرام تناولت، وتقول عيناه: أنا للحرام نظرت، وتقول رِجلاه: أنا للحرام مشيت، ويقول فرْجُه: أنا فعلت، ويقول الحافظ من الملائكة: وأنا سمعت، ويقول الآخَر: وأنا كتبت، ويقول الله تعالى: وأنا اطلعت وسترت، ثم يقول الله سبحانه وتعالى: يا ملائكتي، خذوه، ومن عذابي أذيقوه؛ فقد اشتدَّ غضبي على من قلَّ حياؤه مني، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [النور: 24].
222 - حديث: ليس على أهل لا إله إلا الله وَحشة في الموت، ولا في القبور، ولا في النشور، كأني أنظر إليهم عند الصَّيحة، يَنفُضون رؤوسهم من التراب، يقولون: الحمد لله الذي أذهب عنا الحَزَن.
223 - حديث: ألَا قد طال شوق الأبرار إلى لقائي، وإني أشدُّ شوقًا لهم، ألَا من طلبني وجَدني، ومن طلب غيري لم يجدني، من ذا الذي أقبل عليَّ وما قبلتُه؟ من ذا الذي طرق بابي وما فتحته؟ من ذا الذي توكَّل علي وما كفيته؟ من ذا الذي دعاني وما أجبته؟ من ذا الذي سألني وما أعطيته؟ أهل ذِكري أهل مجالستي، أهل شُكري أهل زيادتي، أهلُ طاعتي أهلُ كرامتي، وأهلُ معصيتي لا أُقنطهم أبدًا من رحمتي؛ إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب؛ لأطهِّرهم من المعايب، مَن أَقبل عليَّ، قبلتُه من بعيد، ومن أعرض عني، ناديته من قريب، ومن ترك لي أجري، أعطيته المزيد، ومن أراد رضائي، أردتُ ما يريد، ومن تصرف بحولي وقوتي، ألنتُ له الحديد، من صفا معي، صافيته، من أوى إليَّ، آويته، من فوَّض أمره إليَّ، كفيته، من باع نفسه مني، اشتريتُه، وجعلت الثمن جنَّتي ورِضاي؛ وعد صادق، وعهد سابق، ومَن أوفى بعهده من الله؟!
224 - حديث: يا ابن آدم، لا تخف من ذي سلطان، ما دام سلطاني ومُلكي لا يزول، لا تخف من فوات الرِّزق، ما دامت خزائني مملوءةً لا تنفد، خلقت الأشياء كلها من أجلك، وخلقتُك من أجلي، فسِرْ في طاعتي، يُطعْك كل شيء، لي عليك فريضة، ولك عليَّ رزق، فإن خالفتني في فريضتي، لم أخالفك في رِزقك، إن رضيت بما قسمتُه لك، أرحتُ قلبك، وإن لم ترضَ بما قسمته لك، فوعزتي وجلالي، لأسلطنَّ عليك الدنيا، تركض فيها كركض الوحوش في البريَّة، ولا ينالك منها إلا ما قسمتُه لك، وكنت عندي مذمومًا.
225 - أحاديث شهر ربيع الأوَّل: حديث: ((إذا انكسف القمر في ربيع الأوَّل، كان مجاعةٌ وموت مع أمطار)). وحديث: عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ((وُلِد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين في ربيع الأول، وأُنزلت عليه النبوة يوم الاثنين في أوَّل شهر ربيع الأول، وأُنزلت عليه البقرة يوم الاثنين في ربيع الأول، وهاجر إلى المدينة في ربيع الأوَّل، وتُوفِّي يوم الاثنين في ربيع الأول)). وحديث: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدِم المدينة أمَر بالتاريخ فكُتب في ربيع الأول)). وحديث عمر رضي الله عنه: ((يُغفر للحاج ولمن استغفر له الحاجُّ بقية ذي الحِجَّة، والمحرم، وصفر، وعشرًا من ربيع الأول)).
226 - حديث: ((أن جبريل عليه السلام أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، السلام يقرئك السلام ويخصُّك، وقد أوهبك هذا الدعاء، يا محمَّد، ما من عبد يدعو به وتكون خطاياه وذنوبه مثلَ أمواج البحار، وعددَ أوراق الأشجار، وقطرِ الأمطار، وبوزن السموات والأرض، إلَّا غفر الله تعالى ذلك كله له، يا محمَّد، هذا الدعاء مكتوب حول العرش، ومكتوب على حِيطان الجنة، وأبوابها، وجميع من فيها، أنا يا محمد، أنزل بالوحي ببركة هذا الدعاء، وأصعَد به، وبهذا الدعاء تُفتح أبواب الجنة يوم القيامة، وما من ملَك مقرَّب إلا تقرَّب إلى ربِّه ببركته، يا محمد، من قرأ هذا الدعاء تكون يدك في يده يوم القيامة، ومن قرأ هذا الدعاء يكون وجهه كالقمر ليلة البدر عند تمامه، والخَلق في عرَصات يوم القيامة ينظرون إليه كأنَّه نبيٌّ من الأنبياء، يا محمد، من صام يومًا واحدًا وقرأ هذا الدعاء ليلةَ الجمعة، أو يوم الجمعة، أو في أيِّ وقتٍ كان، أقومُ على قبره ومعي بُراق من نور، عليه سراج من ياقوت أحمر، فتقول الملائكة: يا إله السموات والأرض، من هذا العبد؟ فيجيبهم النداء: يا ملائكتي، هذا عبد من عبيدي قرأ الدعاء في عُمره مرة واحدة، ثم ينادي المنادي من قِبل الله تعالى: أنِ اصرفوه إلى جوار إبراهيم الخليل عليه السلام، وجوار محمَّد صلى الله عليه وسلم، يا محمد ما من عبد قرأ هذا الدعاء إلا غُفرت ذنوبه ولو كانت عددَ نجوم السماء، ومثلَ الرمل والحصى، وقطر الأمطار، وورق الأشجار، ووزن الجبال، وعدد ريش الطيور، وعدد الخلائق الأحياء والأموات، وعدد الوحوش والدواب، يغفر الله ذلك كلَّه ولو صارت البحار مِدادًا، والأشجار أقلامًا، والإنس، والجن، والملائكة، وخلق الأولين والآخرين يكتبون لي يومَ القيامة لفَنِي المداد، وتكسَّرت الأقلام، ولا يقدرون على حصر ثواب هذا الدعاء، وقال علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه ورضي عنه:كلَّما أشرع في الجهاد أقرأ هذا الدعاء، وكان الله ينصرني على الكفَّار ببركة هذا الدعاء، ومَن قرأ هذا الدعاء وهو مريض شفاه الله، أو كان فقيرًا أغناه الله، أو كان به هم وغم زال عنه، ومن كان عليه دَين خلُص منه، وإن كان في سجن وأكثر من قراءته خلَّصه الله، وكان له حرزًا من شر الشيطان، وجَور السلطان، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: قال لي جبريل: يا محمد، من قرأ هذا الدعاء بإخلاص قلب ونية على جبل، لزال من موضعه، أو قبر لا يعذِّب الله ذاك الميِّت بقبره، ولو كانت ذنوبه بالغةً ما بلغت؛ لأن فيه اسمَ الله، وكل من تعلَّم هذا الدعاء وعلَّمه لمؤمن، يكون له أجر عظيم عند الله، وتكون روحه مع أرواح الشهداء، ولا يموت حتى يرى ما أعدَّه الله من النعيم المقيم: بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله الملك الحقُّ المبين، لا إله إلا الله العدل اليقين، لا إله إلا الله، ربنا ورب آبائنا الأولين، سبحانك إني كنت من الظالمين، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وإليه المصير، وهو على كلِّ شيء قدير، لا إله إلا الله إقرارًا بربويته، سبحان الله خصوصًا لعظمته، اللهم يا نور السموات والأرض، يا عماد السموات والأرض، يا جبَّار السموات والأرض، يا ديَّان السموات والأرض، يا وارث السموات والأرض، يا مالك السموات والأرض، يا عظيم السموات والأرض، يا عالم السموات والأرض، يا قيوم السموات والأرض، يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة، اللهم إني أسألك أنَّ لك الحمد لا إله إلا أنت، الحنَّان، المنَّان، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام، برحمتك يا أرحم الراحمين، بسم الله أصبحنا وأمسينا، أشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله، وأن الجنة حق، والنار حق، وأن الساعة آتيةٌ لا ريب فيها، وأن الله يبعث مَن في القبور، الحمد لله الذي لا يُرجى إلا فضله، الله أكبر ليس كمثله شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع البصير، اللهم إني أسألك في صلاتي ودُعائي بركةً تطهِّر بها قلبي، وتكشف بها كَربي، وتغفر بها ذنبي، وتُصلح بها أمري، وتُغني بها فقري، وتُذهب بها شرِّي، وتَكشف بها همي وغمي، وتَشفي بها سقمي، وتقضي بها دَيني، وتجلو بها حزني، وتجمع بها شملي، وتبيِّض بها وجهي يا أرحم الراحمين، اللهم إليك مددتُ يدي، وفيما عندك عظمتْ رغبتي، فاقبل توبتي، وارحم ضعف قوَّتي، واغفر خطيئتي، واقبل معذرتي، واجعل لي من كل خير نصيبًا، وإلى كل خير سبيلًا برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم لا هادي لمن أضللت، ولا مُعطيَ لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا باسط لما قبضت، ولا مقدِّم لما أخرت، ولا مؤخِّر لما قدمت، اللهم أنت الحليم فلا تعجل، وأنت الجواد فلا تبخل، وأنت العزيز فلا تذل، وأنت المنيع فلا ترام، وأنت المجير فلا تُضام، وأنت على كل شيء قدير، اللهم لا تحرمني سَعة رحمتك، وسبوغ نعمتك، وشمول عافيتك، وجزيل عطائك، ولا تمنع عني مواهبك لسوء ما عندي، ولا تجازني بقبيح عملي، ولا تصرِفْ وجهك الكريم عني، برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم لا تحرمني وأنا أدعوك، ولا تخيِّبني وأنا أرجوك، اللهم إني أسألك يا فارجَ الهم، يا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطر، يا رحمن الدنيا، يا رحيم الآخرة، ارحمني برحمتك، اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنت، وعليك توكلت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرت، وما أسررت وما أعلنت، وأنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت، الأول والآخِر، والظاهر والباطن، عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم، اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها، يا رب العالمين، اللهم إني أسألك مسألة البائس الفقير، وأدعوك دعاء المفتقر الذليل، لا تجعلني بدعائك ربي شقيًّا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، يا حي يا قيوم، يا خير المسؤولين، يا أكرم المعطين، يا ربَّ العالمين.اللهم ربَّ جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل، اعصمني من فتن الدنيا، ووفقني لما تحب وترضى، وثبِّتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ولا تضلني بعد أن هديتني، وكن لي عونًا ومعينًا، وحافظًا وناصرًا، آمين يا ربَّ العالمين.اللهم استر عورتي، وأقِلْ عثرتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، ومن تحتي، ولا تجعلني من الغافلين، اللهم إني أسألك الصبر عند القضاء، ومنازل الشهداء، وعَيشَ السعداء، والنصرَ على الأعداء، ومرافقةَ الأنبياء، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، يا رب العالمين، اللهم إني أسألك، يا رفيع الدرجات، يا مُنزل البركات، يا فاطر الأرضين والسموات، أسألك يا ألله، يا من ضجت إليك الأصوات بأصناف اللغات، يسألونك الحاجات، حاجتي عليك لا تبخل علي في دار البلاء، إذا نسيني أهل الدنيا والأهل والغرباء، واعف عني ولا تؤاخذني بذنوبي برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إني أسألك بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيك، وإبراهيم خليلك، وموسى كليمك، وعيسى نجيِّك ورُوحك، وبتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وزَبور داود، وفرقان محمد صلى الله عليه وسلم، وبكل وحي أوحيتَه، أو قضاء قضيتَه، أو سائل أعطيتَه، أو غنيٍّ أغنيتَه، أو ضالٍّ هديتَه، أسألك باسمك الطهر الطاهر، الأحد الصمد، الوتر القادر المقتدر، أن ترزقني بحفظ القرآن، والعلم النافع، وتخلطه بلحمي، ودمي، وسمعي، وبصري، وتستعمل به جسدي، وجوارحي، وبدني، ما أبقيتني بحولك وقوَّتك، يا ربَّ العالمين، سبحان الذي تقدَّس عن الأشباه ذاته، ونزَّه عن مشابهة الأمثال صفاتِه، واحد لا من قلة، وموجود لا من علَّة، بالبر معروف، بالإحسان موصوف، معروف بلا غاية، وموصوف بلا نهاية، أول بلا ابتداء، آخِر بلا انقضاء، ولا يُنسب إليه البنون، ولا يُفنيه تداول الأوقات، ولا توهنه السِّنون، كل المخلوقات قهر لعظمته، وأمره بين الكاف والنون، بذكره أَنِس المخلصون، وبرؤيته تقرُّ العيون، وبتوحيده ابتهج الموحِّدون، هدَى أهلَ طاعته إلى صراطه المستقيم، وأباح أهل محبته جنات النعيم، وعلِم عدد أنفُس مخلوقاته بعلمه القديم، يرى حركات أرجل النمل في جُنح الليل البهيم، ويسبِّحه الطير في وكره، ويمجِّده الوحش في قَفره، محيط بعمل العبد سرِّه وجهره، وكفيل للمؤمنين بتأييده ونصره، وتطمئنُّ القلوب الوجلة بذِكره، وكشْف ضرِّه، ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره، أحاط بكل شيء علمًا، وغفَر ذنوب المسلمين كرمًا وحِلمًا، ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير، اللهم اكفنا السوء بما شئت، وكيف شئت؛ إنك على كل ما تشاء قدير، يا نعم المولى ونعم النصير، غفرانك ربنا وإليك المصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحانك لا نُحصي ثناءً عليك، كما أثنيت على نفسك، جلَّ وجهك، عزَّ جاهك، يفعل الله ما يشاء بقُدرته، ويحكم ما يريد بعزَّته، يا حي يا قيوم، يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، لا إله إلا الله، برحمتك نستعين، يا غيثَ المستغيثين، أغِثْنا بجاه محمد صلى الله عليه وسلم، لا اله إلا أنت، بجاه محمد صلى الله عليه وسلم أغِثْنا، يا خير الراحمين يا رحمن يا رحيم، لا إله إلا أنت، بجاه محمَّد صلى الله عليه وسلم ارزقنا؛ فأنت خير الرازقين، لا إله إلا أنت، بجاه محمد صلى الله عليه وسلم استرنا يا خير الساترين، لا إله إلا أنت، بجاه محمد صلى الله عليه وسلم أيقِظْنا يا خير من أيقظ الغافلين، لا إله إلا أنت، بجاه محمد صلى الله عليه وسلم أصلِحْنا يا مَن أصلح الصالحين، يا قُرَّةَ عين العابدين، لا إله إلا أنت عدد ما رددت، سبحان الله عدد ما سبَّح به جميع خلقه، سبحان من هو محتجب عن كل عين، سبحان من هو عالم بما في جوف البحار، سبحان من هو مدبِّر الأمور، سبحان من هو باعث مَن في القبور، سبحان مَن هو ليس له شريك ولا نظير، ولا وزير، وهو على كل شيء قدير، اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، واجعلنا على الإسلام ثابتين، ولفرائضك مؤدِّين، وبسُنة نبيك محمَّد صلى الله عليه وسلم متمسكين، وعلى الصلاة محافظين، وللزكاة فاعلين، ولرِضاك مبتغين، وبقضائك راضين، وإليك راغبين، يا حي يا قيوم، إنك جواد كريم، برحمتك يا أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت راحم المساكين، ومعين الأعفَّاء، ومثبِّت الشاكرين، الحمد لله جبار السموات، عالم الخفيَّات، منزل البركات، كريم مجيد، اللهم اجعل النور النافع في قلبي وبصري، والشياطين منهزمين عني، والصالحين قرناي، والعلماء أصفيائي، والجنة مأواي، والفوز نجاتي، برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إني أصبحت وأمسيت في ذمَّتك وجوارك، وكنفك وعيانك، وأمنك وعافيتك ومعافاتك، على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، وملَّة إبراهيم عليه السلام، ودِين محمد صلى الله عليه وسلم، الحمد لله حمدًا يكون عليه تمام الشكر بما أنعمت علينا، الحمد لله الواحد القهَّار، العزيز الجبار، الرحيم الغفار، لا تخفى عليه الأسرار، ولا تدركه الأبصار، وكل شيء عنده بمقدار، اللهم اجعلْ صباحنا خير صباح، ومساءنا خير مساء، وأعِذْنا من كل ذنب، لا اله إلا أنت، بجاه محمَّد صلى الله عليه وسلم تُبْ علينا؛ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجيناه من الغم، وكذلك نُنجي المؤمنين، اللهم يا كبيرُ فوق كل كبير، يا سميع يا بصير، يا من لا شريك له ولا وزير، يا خالقَ السموات والأرَضين، والشمس والقمر المنير، يا عصمة البائس الفقير، الخائف المستجير، ويا رازق الطفل الصغير، يا جبار العظم الكسير، ويا قاصم كل جبار عنيد، أسألك وأدعوك دعاء البائس الفقير، ودعاء المطر الضرير، وأسألك بمقاعد العزِّ من عرشك، ومفاتح الرحمة من كتابك الكريم، وبأسمائك الحسنى وأسرارك المتَّصلة، أن تغفر لي برحمتك، وترحمني، وتسترني، وتكفيني همِّي، وغمي، وحُزني، وتغفر لي ذنوبي، وترزقني توبة خالصة، وعلمًا نافعًا، ويقينًا صادقًا، وأن ترزقني حسن الخاتمة، وأن تكفيني شرَّ الدنيا والآخرة، وأن تفرِّج عني كل ضيق وشدة، وأن تختم بالصالحات أعمالنا، وتقضي حوائجنا، يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام، برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلَّى الله على سيدنا نبي الرحمة، وكاشف الغُمَّة، وعلى آله وأصحابه وسلَّم تسليمًا كثيرًا، والحمد لله ربِّ العالمين)).
228 - ((جاء رجل إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وكان الرَّجل معه ابنه، وليس هناك فرْق ما بين الابن وأبيه، فتعجَّب عمر رضي الله عنه قائلًا: والله ما رأيت مثل هذا اليوم عجبًا - ما أشبه أحدٌ أحدًا أنت وابنك إلا كما أشبه الغراب الغراب، (والعرب تضرِب في أمثالها أنَّ الغراب كثير الشَّبِه بقرينه)، فقال الرجل: يا أمير المؤمنين، كيف ولو عرفت بأنَّ أمَّه ولدته وهي ميتة؟!فغيَّر عمر من جلسته، وبدَّل من حالته، وكان رضي الله عنه وأرضاه يحب غرائب الأخبار، فقال للرجل: أخبرني؟ قال يا أمير المؤمنين، كانت زوجتي أم هذا الغلام حاملًا به، فعزمت على السفر، فمنعتني، فلما وصلت إلى الباب ألحَّت عليَّ ألا أذهب، وقالت: كيف تتركني وأنا حامل؟ فوضعت يدي على بطنها، وقلت: اللهم إنني أستودعك غلامي هذا، ومضيت، وقضيت في سفري ما شاء الله لي أن أمضي وأقضي، ثم عُدت، فلما عدت وإذا بباب بيتي مقفَل، وإذا بأبناء عُمومتي يحيطون بي ويخبرونني أنَّ زوجتي قد ماتت! قلت: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، فأخذوني ليطعموني عشاءً قد أعدوه لي، فبينما أنا على العشاء وإذا بدخُان يخرج من المقابر، فقلت: ما هذا الدخان؟ قالوا: هذا الدخان يخرج من مقبرة زوجتك كلَّ يوم منذ أن دفناها! فقال الرجل: والله إنني لمن أعلمِ خلق الله بها، كانت صوَّامةً، قوَّامةً، عفيفة، لا تُقرُّ منكرًا، وتأمر بالمعروف، ولا يخزيها الله أبدًا، فقمت وتوجهت إلى المقبرة، وتبعني أبناء عمومتي، فقال: فلما وصلت إلى قبرها يا أمير المؤمنين، أخذت أحفِر، حتى وصلت إليها، فإذا بها ميتة جالسة، وابنها هذا الذي معي حيٌّ عند قدميها، وإذا بمنادٍ ينادي: يا من استودعتَ الله وديعةً، خُذْ وديعتك)).
229 - حديث: ((أنَّ الله عز وجل أرسل ملَك الموت ليقبض رُوح امرأة من الناس، فلما أتاها ملك الموت ليقبض رُوحها وجدها وحيدةً مع رضيعٍ لها ترضعه، وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد، عندما رأى ملَك الموت مشهدها ومعها رضيعها، وليس حولهما أحد، وهو قد أتى لقبْض رُوحها، هنا لم يتمالك نفسه، فدمعت عيناه من ذلك المشهد؛ رحمةً بذلك الرضيع، غير أنه مأمور للمضيِّ لِمَا أرسل له، فقبض رُوح الأم ومضى، كما أمره ربه: لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [التحريم: 6]، بعد هذا الموقف - لملَك الموت - بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض رُوح رجل من الناس، فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبْض رُوحه وجده شيخًا طاعنًا في السنِّ، متوكئًا على عصاه عند حداد، ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدةً من الحديد يضعها في أسفل العصا حتى لا تنحته الأرض، ويوصي الحداد بأن تكون قوية؛ لتبقى عصاه سنين طويلة، عند ذلك لم يتمالكْ ملك الموت نفسه ضاحكًا ومتعجبًا من شدَّة تمسُّك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا العمر المديد، ولم يعلم بأنه لم يتبقَّ من عمره إلاَّ لحظات، فأوحى الله إلى ملك الموت قائلًا: فبعزتي وجلالي إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكَك)).
#158สถานะ: ฮะดีษปลอมلا وجود له في كتب الحديث، وهو من وضع القُصَّاص
230 - ((ممَّا يُروى في فضل الأيام العشر من ذي الحِجَّة: أنه مَن صام هذه الأيام، أكرمه الله تعالى بعشرة أشياء: البركة في العمر، الزيادة في المال، الحفظ في العيال، التكفير للسيئات، مضاعفة الحسنات، التسهيل في سكرات الموت، الضِّياء لظلمة القبر، التثقيل في الميزان يوم القيامة، النجاة من دَرَكات النار، الصعود في درجات الجنة)).ورُوي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: ((اليوم الأول: هو الذي غفر الله فيه لآدم، وهو أوَّل يوم من ذي الحِجَّة، من صام ذلك اليوم، غفَر الله له كل ذنوبه، اليوم الثاني: وهو اليوم الذي استجاب الله فيه لدعاء سيِّدنا يونس عليه السلام، فأخرجه من بطن الحوت، ومن صام ذلك اليوم، كان كمن عبَدَ اللهَ سنةً، ولم يعصِ له طرْفة عين، اليوم الثالث: استجاب الله فيه دعاء زكريا؛ من صامه، استجاب الله دعاءَه، اليوم الرابع: هو اليوم الذي وُلد فيه سيدنا عيسى عليه السلام، ومن صامه، نفَى الله عنه البؤس والفقر، اليوم الخامس: وهو الذي وُلد فيه سيدنا موسى عليه السلام، ومن صام ذلك اليوم، نجَّاه الله من عذاب القبر، اليوم السادس: هو اليوم الذي فتَح الله فيه لنبيه أبواب الخير؛ مَن صامه، نظر الله إليه برحمة، اليوم السابع: هو اليوم الذي تُغلق فيه أبواب جهنم، فلا تفتح حتى تنتهي العشر ليالٍ، ومن صامه أَغلق الله عنه ثلاثين بابًا من العسر، وفتح الله عليه ثلاثين بابًا من اليُسر، اليوم الثامن: وهو يوم التروية، ومن صامه، أعطاه الله من الأجر ما لا يعلمه إلا الله، اليوم التاسع: وهو يوم عرفة، ومن صامه، كان كفَّارة للسنة الماضية والمستقبلة، وهو اليوم الذي نـزلت فيه الآية الكريمة: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [المائدة: 3]، اليوم العاشر: وهو يوم الأضحى؛ مَن قرَّب فيه قربانًا، غفَر الله ذنوبه)).
231 - حديث: ((من صلى الفجر في جماعة، وقعد في مصلاه، وقرأ ثلاث آياتٍ من أول سورة الأنعام، وكَّل الله به سبعين ملَكًا يسبِّحون الله، ويستغفرون له إلى يوم القيامة)).
232 - حديث: ((من قَلَّم أظفاره يوم السبت، وقعت الآكلة في أصابعه، ومن قَلَّم أظفاره يوم الأحد، ذهبت بالبركة فيه، ومن قَلَّم أظفاره الاثنين، يصير حافظًا وقارئًا وكاتبًا، ومن قَلَّم يوم الثلاثاء، أجاف الهلاك عليه، ومن قَلَّم يوم الأربعاء يصير سيِّئ الخُلُق، ومن قَلَّم يوم الخميس، يخرج الداء منه ويدخل فيه الشِّفاء، ومن قَلَّم أظفاره يوم الجمعة، زِيد في عمره)).