899 - لما أهبطَ اللهُ آدمَ إلى الأرضِ بكى على الجنةِ مائةَ خريفٍ ثم نظرَ إلى سعةِ الأرضِ فقال أيْ ربِّ أمَا لأرْضِكَ عامِرٌ يَسْكُنُها غيرِي فأَوْحَى اللهُ إليه أنْ بَلَى فإنَّها سَتُرْفَعُ بيوتٌ يُذْكَرُ فيها اسمي وسَأُبَوِّئُكَ منها بيتًا أختصُّه بكرامَتِي وأُحْلِلْهُ عَظَمَتِي وأُسَمِّيهِ بيتِي وأُنْطِقُهُ بِعَظَمَتِي ولستُ أَسْكُنُهُ وليس ينبغِي لي أنْ أسْكنَ البيوتَ ولا يَسَعُنِي ولكن على عَرْشِي وكرْسِيِّ عظمتِي وليس يَنْبَغِي لشيءٍ مما خلقتُ أن يخرجَ من قَبْضَتِي ولا من قُدْرَتِي وتعمرُهُ يا آدمُ ما كنتَ حيًّا ثمَّ تعمرُهُ القرونَ من بعدِكَ أمَّةً بعدَ أمةٍ قرْنًا بعدَ قرنٍ حتى ينتهِيَ إلى ولَدٍ من أولادِكَ يقالُ له إبراهيمُ أجعلُهُ من عُمَّارِهِ وسُكَّانِهِ.
901 - أوحى اللَّهُ إلى عيسى عليْهِ السَّلامُ يا عَيسى آمِن بمحمَّدٍ وأْمُرْ من أدرَكَهُ من أمَّتِكَ أنيؤمِنوا بِهِ فلولا محمَّدٌ ما خلقتُ آدمَ ولولا محمَّدٌ ما خلقتُ الجنَّةَ ولا النَّارَ ولقد خلقتُ العرشَ على الماءِ فاضطربَ فَكتبتُ عليْهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ محمَّدٌ رسولٌ اللَّهِ فسَكنَ.
#905สถานะ: ฮะดีษปลอมلا يصح مرفوعا، ويروى من تفسير ابن مسعود رضي الله عنه
902 - أَلَا أُخْبِرُكَ بتفسيرِ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ؟ لا حولَ عن معصيةِ اللهِ إلا بعِصْمَةِ اللهِ، ولا قوةَ على طاعةِ اللهِ إلا بعَوْنِ اللهِ، هكذا أخبرني جبريلُ يا ابنَ أُمِّ عَبْدٍ.
905 - ان فصُّ خاتمَ سليمانَ بنِ داودَ سَماويًّا، فأُلقَى إليه فأخذَه فوضعَه في خاتمِه، و كان نقشُه: أنا اللهُ لا إلهَ إلَّا أَنا، محمَّدٌ عَبدي و رَسولي.
907 - إن العبدَ يَدْعُو اللهَ وهو يُحِبُّه، فيقولُ اللهُ عز وجل: يا جبريلُ! اقْضِ لعبدي هذاحاجتَه وأَخِّرْها، فإني أُحِبُّ أن لا أزالَ أسمعُ صوتَه، وإن العبدَ لَيَدْعُو اللهَ وهو يُبْغِضُهُ، فيقولُ اللهُ عز وجل: يا جبريلُ اقضِ لعبدي هذا حاجتَه وعَجِّلْها، فإني أكرهُ أن أسمعَ صوتَه.
908 - يبعث اللهُ يومَ القيامةِ عبدًا لا ذنبَ له، فيقولُ اللهُ: أيُّ الأمرَين أحَبُّ إليك: أن أجزِيَك بعملِك، أو بنعمتي عندك؟ قال: يا ربِّ! إنك تعلم أني لم أَعصِكَ! قال: خذوا عبدي بنعمةٍ من نِعَمي، فما تبقى له حسنةٌ إلا استغرقَتْها تلك النعمةُ، فيقولُ: ربِّ! بنعمتِك ورحمتِك، فيقول: بنعمتي ورحمتي.
910 - إذا كانَ عشيَّةُ عَرفةَ هَبطَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيطَّلعُ إلى أَهلِ الموقِفِ مرحبًا بزُوَّاري والوافِدينَ إلى بَيتي وعزَّتي لأنزِلنَّ إليْكم ولَأُساوي مجلِسَكم بنَفسي فينزِلُ فيعمُّهم بمغفرتِهِ ويُعطيهم ما يَسألونَ إلا المظالمَ ويقولُ يا ملائِكتي أشْهدُكم أنِّي قد غفرتُ لَهم ولا يزالُ كذلِكَ إلى أن تغيبَ الشَّمسُ ويَكونُ أمامَهم إلى المزدلِفةِ ولا يعرجُ إلى السَّماءِ تلْكَ اللَّيلةَ، فإذا أشعرَ الصُّبحُ وقَفوا عندَ المشعرِ الحرامِ غفرَ لَهم حتَّى المظالِمِ ثمَّ يعرُجُ إلى السَّماءِ وينصرفُ النَّاسُ إلى مِنًى.
911 - إن داودَ عليه السلامُ قال: يا ربِّ، إن بني إسرائيلَ يسألونَك بإبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ، فاجعَلني لهم رابعًا، فأوحَى اللهُ تعالى إليه أن يا داودُ، إن إبراهيمَ أُلقِيَ في النارِ بسببي فصبَر، وتلك بَلِيَّةٌ لم تَنَلْكَ، وإن إسحاقَ بذَل مُهجَةَ دَمِه في سببي فصبَر، وتلك بَلِيَّةٌ لم تَنَلْكَ، وإن يعقوبَ أَخَذْتُ منه حبيبَه حتى ابيَضَّتْ عيناه من الحزنِ، فصبَر، وتلك بَلِيَّةٌ لم تَنَلْكَ.
913 - رأيتُ ربِّي يومَ عَرَفةَ بعرَفاتٍ على جملٍ أحمرَ عليه إزاران وهو يقولُ قد سمحتُ قد قبِلتُ قد غفرتُ إلَّا المَظالمَ فإذا كانت ليلةُ المُزدلِفةِ لم يصعَدْ إلى السَّماءِ حتَّى إذا وقَفوا عند المشعَرِ قال حتَّى المَظالمَ ثمَّ يصعَدُ إلى السَّماءِ وينصرفُ النَّاسُ إلى منًى.
914 - يُؤمرُ يومَ القيامةِ بناسٍ إلى الجنَّةِ، حتَّى إذا دنَوْا منها، ونظروا إليها، واستنشقوا ريحَها، ونظروا إلى ما أعدَّ اللهُ لأهلِها، نُودوا أن اصرِفوهم عنها ولا نصيبَ لهم فيها، فيرجعون بحسرةٍ ما رجع الأوَّلون بمثلِها، فيقولون: يا ربَّنا لو أدخلتنا النَّارَ قبل أن تُريَنا ما أريتنا من ثوابِك، وما أعددتَ فيها لأوليائِك كان أهونَ علينا، قال: ذاك أردتُ بكم، كنتم إذا خلوتم بي بارزتموني بالعظائمِ، وإذا لقيتم النَّاسَ لقيتموهم مُخبتين، تُراؤون النَّاسَ بخلافِ ما تعطوني من قلوبِكم، هِبتم النَّاسَ ولم تهابوني، أجللتم النَّاسَ ولم تُجِلُّوني، وتركتم للنَّاسِ ولم تتركوا لي، فاليومَ أُذيقُكم العذابَ [مع] ما حرمتُكم من الثَّوابِ.
915 - إنَّ العبدَ ليقفُ بين يديِ اللهِ، فيُطوِّلُ اللهُ وقوفَه ؛ حتى يُصيبَه من ذلك كربٌ شديدٌ، فيقولُ: ربِّ! ارحمني اليومَ. فيقولُ: وهل رحمتَ شيئًا من خَلْقِي من أجلي ؛ فأرحمُك؟ هاتِ ولو عصفورًا.
917 - ألا أُخبرُكُمْ بِأسفلِ أهلِ الجنةِ دَرجةً؟ قالُوا: بلى يا رسولَ اللهِ! قال: رجلٌ يَدخلُ من بابِ الجنةِ، فيَتَلقاهُ غِلمانُهُ، فيَقولونَ: مَرحبًا بِسيِّدِنا، قَدْ آنَ لكَ أنْ تَزورَنا قال: فتُمَدُّ له الزَّرابِيُّ أربعينَ سنةً، ثُمَّ يَنظرُ عن يمينِه وشمالِه، فيَرَى الجِنانَ، فيَقولُ: لِمَنْ ما هَهُنا؟ فيُقالُ: لكَ حتى إذا انْتَهَى رُفِعَتْ لهُ ياقُوتةٌ حَمراءُ، أو زَبَرْجَدَةٌ خَضْراءُ، لها سبعونَ شِعْبًا، في كلِّ شِعبٍ سبعونَ غُرْفَةً، في كلِّ غرفةٍ سبعونَ بابًا، فيُقالُ: اقْرأْ وارْقَ، فيَرْقَى حتى إذا انْتَهَى إلى سَريرِ مُلْكِهِ اتَّكَأَ عليه، سِعَتُهُ مِيلٌ في مِيلٍ، له فيه قُصُورٌ، فيَسعَى إليه بِسبعينَ صفحةً من ذَهَبٍ، لَيْسَ فيها صفحةٌ فيها من لَونِ أُختِها، يَجِدُ لَذَّةَ آخِرِها كمَا يَجِدُ لَذَّةَ أوَّلِها، ثُمَّ يُسعَى إليه بِألوانِ الأَشْرِبَةِ، فيَشرَبُ مِنْها ما اشْتَهى، ثُمَّ يقولُ الغِلمانُ: اتْرُكُوهُ وأزْواجِهِ، فيَنطَلِقُ الغِلمانُ، ثُمَّ يَنظرُ، فإذا حَوْرَاءٌ من الحُورِ العِينِ جالِسَةٌ على سَريرِ مُلْكِها، عليها سَبعونَ حُلَّةً، ليس مِنْها حُلَّةٌ من لَونِ صاحِبَتِها، فيَرَى مُخَّ ساقِها من وراءِ اللحْمِ والدَّمِ والعَظْمِ، والكِسْوَةِ فوقَ ذلِكَ، فيَنظرُ إليْهَا فيقولُ: مَنْ أنْتَ؟ فتَقولُ: أنا من الحُورِ العِينِ، من الَّلاتِي خُبْئِنَ لَكَ، فيَنظرُ إِليْها أربعينَ سنةً لا يَصْرِفُ بَصَرَهُ عنْها ثُمَّ يرفعُ بَصرَهُ إلى الغُرفةِ فإذا أُخْرَى أجْمَلُ مِنْها، فيَقولُ: ما آنَ لَكَ أنْ يَكونَ لنا مِنْكَ نَصيبٌ؟ فيَرتَقِي إليْها أربعينَ سنةً لا يَصْرِفُ بَصرَهُ عنْها، ثُمَّ إذا بَلغَ النَّعِيمَ مِنهُمْ كُلَّ مَبْلَغٍ، وظَنُّوا أنْ لا نَعِيمَ أفْضلَ مِنهُ تَجَلَّى لَهُمْ الرَّبُّ تَباركَ اسْمُهُ، فيَنظُرونَ إلى وجْهِ الرَّحمنِ، فيَقولُ: يا أهلَ الجنةِ! هَلِّلُونِي، فيَتجاوَبُونَ بِتَهْلِيلِ الرحمنِ، ثُمَّ يقولُ: يا داودُ قُمْ فَمَجِّدْنِي كَما كُنتَ تُمَجِّدُنِي في الدنيا قال: فيُمَجِّدُ دَاودُ رَبَّهُ عزَّ وجلَّ.